أكد العميد ناجي ملاعب، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الاستهدافات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت تمثل عقيدة انتقامية مشابهة لما حدث في خان يونس، حيث يتم قصف مبانٍ مدنية كاملة بذريعة وجود مكاتب مالية أو عناصر من حزب الله.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن القصف يشمل المباني السكنية والبنية التحتية، ما تسبب بتهجير حوالي 780 ألف شخص من منازلهم، فيما فضل آخرون البقاء ضمن منازلهم حفاظاً على حياتهم وممتلكاتهم.
استهدافات موسعة ومعلومات دقيقة عن القياداتوأشار العميد ناجي ملاعب إلى أن الاستهدافات لا تقتصر على قيادات حزب الله فقط، بل تشمل مبانٍ مدنية وأماكن مكتظة بالسكان، موضحًا، أن إسرائيل تستخدم تقنيات متقدمة للتجسس على الهواتف والسيارات لتحديد مواقع العناصر، مؤكداً أن المستويات القيادية الأولى والثانية والثالثة للحزب أصبحت خارج الخدمة، لكن القتال مستمر بقيادة العناصر المتبقية.
مشاركة الحرس الثوري الإيراني وتنسيق الصواريخلفت العميد ملاعب إلى أن الحرس الثوري الإيراني يشارك في قيادة العمليات داخل لبنان، موضحاً أن طائرة خرجت من مطار بيروت إلى موسكو تحمل عدداً من عناصر الحرس الثوري.
وذكر أن هناك تنسيقاً كبيراً بين القدرات الصاروخية القادمة من إيران وتلك الموجودة في لبنان، مما يعزز قدرة حزب الله على الرد، ويدل على أهمية الدور الإيراني في العمليات العسكرية ضد إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك