وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

من حرضّك يا أحمد؟

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
2

بنفس براءة الزميل أحمد الشمراني وسؤاله البريء الذي طرحه في مقال صحفي بعنوان «من حرضّ الاتحاد»، أجد، بمنطق مماثل، أنه من حقي أن أسأله: «من الذي حرضّك يا أحمد لتكتب هذا المقال؟ ». . وأرجو ألا يزعجك سؤال...

ملخص مرصد
كاتب رياضي يرد على زميله أحمد الشمراني بسؤال معاكس حول مقاله الذي انتقد فيه شكوى نادي الاتحاد ضد لاعب تونسي. يؤكد الكاتب أن هناك من حرض إدارة الاتحاد على تقديم الشكوى، مشيراً إلى أخلاقيات المهنة والضمير الرياضي. ينفي أن يكون رده هجوماً شخصياً، بل محاولة لفهم السياق الذي يتحرك فيه الكتاب الرياضيون.
  • كاتب يسأل أحمد الشمراني: من حرضك على كتابة مقالك؟
  • يؤكد وجود من حرض إدارة الاتحاد على تقديم شكوى ضد سلوكيات لاعب تونسي
  • يؤكد أن رده ليس هجوماً شخصياً بل محاولة لفهم السياق الرياضي
من: كاتب رياضي (غير مسمى) وأحمد الشمراني

بنفس براءة الزميل أحمد الشمراني وسؤاله البريء الذي طرحه في مقال صحفي بعنوان «من حرضّ الاتحاد»، أجد، بمنطق مماثل، أنه من حقي أن أسأله: «من الذي حرضّك يا أحمد لتكتب هذا المقال؟ ».

وأرجو ألا يزعجك سؤالي هذا ومقالي، علماً بأنني أعلم أن لديك «حساسية» زائدة وبالغة جداً، تجاه آرائي النقدية، سواء تجاهك شخصياً أو تجاه الفكر الذي تنطلق منه وتبني عليه آراءك الغريبة.

- كنت أحسب، بعد زمالة وعِشرة سنوات، أنك قد اكتسبت «مناعة كافية» تمكّنك من قبول ما أطرحه بروح معنوية عالية، خاصة وأنك قد اعتدت، على مدى ربع قرن، على صراحتي الشديدة ونقدي الذي لا يرحم، ولم تأخذني فيه لومة لائم.

- وما دمت قد سألت سؤالاً، كان من المفترض أن تسهّل عليك أخلاقيات المهنة وأدبيات السلوك العام الإجابة عنه، أو على الأقل أن تدرك أبعاد الشكوى التي تقدّمت بها إدارة الاتحاد ضد سلوكيات اللاعب توني، فأقول لك بصراحة ودقة: نعم، ألف نعم، هناك من حرضّ إدارة نادي الاتحاد على تقديم هذه الشكوى.

- مصدر هذا التحريض يا أحمد هو أخلاقيات، ياما وياما كتبت أنت عنها تجاه أندية ولاعبين ليس لهم علاقة بالنادي الأهلي، لأنك كالعادة، تتوارى عن الأنظار خجلاً وكسوفاً، يمنعك من الكتابة.

ومنبع هذا التحريض أيضاً الذي أقلق مضجعك هو ضمير «صاحٍ حي» لا يقبل أن تنتشر مثل هذه السلوكيات في ملاعبنا، ويشاهدها أبناؤنا وبناتنا مهما كان المبرر، ناهيك عن تحريض أنظمة، ياما وياما طالبنا بقلمي وقلمك وزملاء آخرين لجنة الانضباط بتطبيقها.

- صدقني، يا صديق الحرف، لست مستغرباً أن يغيب قلمك عن قول كلمة «الحق»، وكان الأحرى بك أن تكون «سبّاقاً» لدعم الروح الرياضية ونبذ أي سلوك مسيء، وأعلم يقيناً أنني مهما قدّمت لك من نصائح فلن تجدي معك.

أما السبب فسوف أذكره في مقال مقبل، إذا اضطررت إليه.

- أخيراً وليس آخراً، هذا الرأي ليس هجوماً شخصياً، بل محاولة لتسليط الضوء على الوقائع، وفهم السياق الذي يتحرك فيه كل من يكتب ويؤثر في جمهورنا، خاصة في مجال الرياضة، حيث الأخلاق قبل الأداء تأتي دائماً في المقام الأول، والله الهادي إلى سواء السبيل وهو المستعان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك