العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

"تورتة الميلاد" المرّةً.. بانتظارِ يقينٍ لم يأتِ بعد (2 ) "!! بقلم يسري السيد

الجمهورية أون لاين
1

نحتفل كثيرا بأعياد الميلاد سواء لنا كأفراد أو حتي دول بالإحتفال بأعياد الإستقلال. .توقفت كثيرا امام هذا الإحتفال المعني والرمز والحكاية عبر" الصيرورة والزمن". . والأساس أن العمر يسلبنا" حلاوة الأيام...

ملخص مرصد
يتناول المقال تاريخ الاحتفال بأعياد الميلاد، مستعرضاً أصوله الوثنية وتطوره عبر العصور من الطقوس الدفاعية ضد الأرواح الشريرة إلى الاحتفالات الحديثة. كما يتساءل عن المعنى الحقيقي لهذه الاحتفالات في ظل مرور الزمن.
  • بدأت فكرة الاحتفال بأعياد الميلاد كطقوس وثنية دفاعية ضد الأرواح الشريرة
  • المصريون القدماء أول من احتفل بالميلاد، لكن كان مقتصراً على الفراعنة فقط
  • اليونانيون أضافوا الشموع والكعكة للاحتفالات، وروما نقلتها للعامة
من: البشر عبر العصور أين: مصر، اليونان، روما، والعالم

نحتفل كثيرا بأعياد الميلاد سواء لنا كأفراد أو حتي دول بالإحتفال بأعياد الإستقلال.

توقفت كثيرا امام هذا الإحتفال المعني والرمز والحكاية عبر" الصيرورة والزمن".

والأساس أن العمر يسلبنا" حلاوة الأيام" ويتركنا لمواجهة" سُكّر" الحنين وضغط الماضي والحاضر والمستقبل في آن واحد ثم يطلب منا جبرا الإحتفال بالسكين وهى تمزق رقبة عاما مضى وتهددنا بشروعها في وجوهنا إن لم نغن في ظل احتراق الشموع، أقصد إنقضاء الأعوام" هابي بيرث داي"، يعني نشعل الشموع وهي في حقيقتها إطفاء لسنوات مضت أو سحب لا نهائي من سنوات عمر لن تعود أو تجدد مثل الحساب الجاري فى البنوك، وحين نتذكر المأزق نطفئ الشموع فى نفس اللحظة والمكان، رغم أن الميلاد والحياه والرحيل فى أوقات وأماكن مختلفة.

نغني كالبلهاء ل" قضية العمر المستمرة" حيث يكون فيها القاضي والخصم والجلاد واحد، هو الزمن.

يقف المحتفي به وهو الروح وحيدا امام يوم ميلاد، وليس به من دخل أو فعل الا انه وجد نفسه هنا بلا سبب منه أو موافقة ورضي، وعليه التشبث بملامح عمرٍ غابر، والإستعداد لزمنٍ لا يعرفه ويقتحم الوجود غصبا عنه.

• هل سألنا أنفسنا كيف بدأت هذه الفكرة التي تضع الانسان امام نفسه ومصيره من خلال ضوء شموع وتورته تحتوي المجهول بسياج من السكر المر.

يعني بمثابة" رسائل السماء" إلى" رماد العمر".

استدعيت من كتب العادات والتقاليد والأساطير حكايات منها: مشهد اقامة اليونانيين صلواتهم عبر رفع دخان الشموع إلى الآلهة، وتحول الدخان إلى" ضبابٍ وجودي".

ما زال يأتينا من هناك حتي الآن!• يعني فكرة الاحتفال بذكرى يوم الميلاد بدأت كمزيج معقد بين الطقوس الوثنية القديمة، والمعتقدات السحرية، والتطورات الاجتماعية عبر العصور.

في البداية لم تكن مجرد" حفلة" كما نعرفها اليوم، بل كانت إجراءً دفاعياً لحماية الشخص من الأرواح الشريرة.

في العصور القديمة (خاصة عند الإغريق والرومان)، كان يُعتقد أن يوم ميلاد الإنسان يمثل لحظة انتقال خطيرة، حيث تنفتح البوابة بين عالم الأحياء وعالم الأرواح.

ولكن فجأة تتربص الأرواح بصاحب الميلاد لتؤذيه في يومه الخاص.

وهنا يتجلي الطقس الدفاعي بتجمع الأصدقاء والأقارب حول الشخص" لحمايته" بوجودهم وبإطلاق التمنيات الطيبة والمرح لطرد الأرواح الشريرة.

ومن هنا جاءت فكرة التجمعات والهدايا.

ولأن المصريين القدماء هم الأول دائما فقد كانوا أول من احتفل بالميلادورغم أن الفكرة ارتبطت بالحماية، إلا أن أول توثيق تاريخي لاحتفال بـ" يوم ميلاد" يعود للمصريين القدماء، ولكن ليس لعامة الشعب.

فقد كان الاحتفال مقتصرًا على الفراعنة.

اي علي الحكام.

وكان يُعتقد أنه عندما يُتوج الفرعون، فإنه" يولد كإله"، لذا كان يوم تتويجه هو يوم ميلاده الإلهي الذي يجب الاحتفال به سنويًا.

وأضاف اليونانيون لمسة فنية وروحية استمرت حتى اليوم ب" الشمع والتورتة" أي كعكة القمر، فكانوا يقدمون كعكات دائرية الشكل لإلهة القمر" أرتيميس".

ولكي تبدو الكعكة مضيئة مثل القمر، وضعوا عليها الشموع.

لإعتقادهم أن دخان الشموع يحمل صلوات وأمنيات البشر إلى الآلهة في السماء، ومن هنا ولدت فكرة" تمني أمنية قبل إطفاء الشموع".

وكان الرومان هم أول من نقل الاحتفال من الملوك والآلهة إلى الرجل العادي.

حيث بدأوا يحتفلون بأعياد ميلاد المواطنين العاديين (الذكور فقط في البداية) بإقامة مآدب وتجمعات.

وللتفرقه بين الحكام والعامة كانت الحكومة الرومانية تعلن عطلاً رسمية في أعياد ميلاد الشخصيات العامة الهامة.

وفي القرون الأولى للمسيحية، كان الاحتفال بأعياد الميلاد يُعتبر" طقساً وثنياً" مرفوضاً.

و كان التركيز ينصب على" يوم الوفاة" (الميلاد في السماء) وليس الميلاد الأرضي.

ولم يبدأ الاحتفال بميلاد المسيح (الكريسماس) إلا في القرن الرابع الميلادي، مما أعطى شرعية لاحقاً لاحتفالات الأفراد بأعياد ميلادهم.

وفي الاسلام كان سيدنا رسول الله عليه الصلاه واللسلام يحتفل بيوم ميلاده اسبوعيا بالصوم كل يوم اثنين مع الخميس، وحين سأله الصحابه عن سر اليومين، قال الإثنين يوم ولدت فيه، والخميس يوم ترفع فيه الأعمال، وأحب ان يرفع عملي وأنا صائم.

وصدق أمير الشعراء احمد شوقي حين أنشد علي حنجرة ام كلثوم وأوتار عود رياض السنباطي:وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُوَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُالروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُلِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُوَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهيوَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُوَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبابِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُوَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍوَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُنُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌفي اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُاسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِأَلِفٌ هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُيا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةًمِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوايا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلامِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُلَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَهادينًا تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُزانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌيُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُأَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِوفي القرن الثامن عشر، ابتكر الألمان احتفال" Kinderfeste" وهو النسخة الحديثة لأعياد ميلاد الأطفال.

حين وضعوا شمعة لكل عام من عمر الطفل، بالإضافة إلى شمعة إضافية ترمز لـ" نور الحياة" أو الأمل في المستقبل.

يعني الفكرة بدأت كنوع من" المقاومة" للموت والأرواح، واليوم نراها كنوع من" الاستسلام" لمرور الزمن.

الشموع التي كانت تُوقد قديماً لجلب النور، أصبحت اليوم تُطفأ لترمز لعامٍ قد انقضى واحترق من عمرنا.

أحيرا هل مازلنا نصر علي علي الاحتفال بعيد الميلاد كـ 'ناجٍ' من معركة الزمان، أم 'محتفلٍ' بمرور الأعوام.

"يَا حَاكِمَ الـدَّهْرِ هَـذَا العُمْـرُ مَـظْلَمَةٌتَـقَـاضَتِ الـرُّوحُ فِـيـهِ مَـرَّ مَـا اقْتَرَفَاأَتـيـتُ لِـلمِـيـلادِ مَـكـسُـوراً بِـلا رَفَـقٍكَـمَـنْ يـذُوقُ الـرَّدَى.

مِـنْ بَـعْدِ مَا عَرَفَامَـرِضْتُ بِالسُّكَّـرِ الوُجـدَانِ.

لَا طَمَـعاًلَـكِـنْ لأنَّ الـهَـوَى فِـي أَضْلُـعِي جَـفَّـا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك