وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

أسعار النفط.. مؤشر خفي لبداية الحروب واستمرارها ونهايتها

البلاد
البلاد منذ شهرين
3

في عالم الاقتصاد السياسي، لا تُعد أسعار النفط مجرد أرقام في الأسواق العالمية، بل غالبًا ما تتحول إلى مؤشر مبكر لقراءة اتجاهات الصراعات الدولية.فمنذ عقود ارتبطت تقلبات النفط ارتباطًا وثيقًا بالأزمات ...

ملخص مرصد
أسعار النفط تُعد مؤشرًا مبكرًا لبداية الحروب واستمرارها ونهايتها، حيث ترتبط تقلباتها بأحداث جيوسياسية وأزمات دولية. وتشير الدراسات إلى أن أكثر من 60% من طفرات أسعار النفط التاريخية كانت نتيجة توترات سياسية أو حروب تؤثر في الإمدادات أو تهدد طرق النقل الحيوية.
  • أسعار النفط تُعد مؤشرًا مبكرًا لبداية الحروب واستمرارها ونهايتها
  • أكثر من 60% من طفرات أسعار النفط التاريخية كانت نتيجة توترات سياسية أو حروب
  • الأسواق النفطية تعتمد على التوقعات المستقبلية بقدر اعتمادها على العرض والطلب الفعليين
من: البنك الدولي أين: مناطق إنتاج الطاقة

في عالم الاقتصاد السياسي، لا تُعد أسعار النفط مجرد أرقام في الأسواق العالمية، بل غالبًا ما تتحول إلى مؤشر مبكر لقراءة اتجاهات الصراعات الدولية.

فمنذ عقود ارتبطت تقلبات النفط ارتباطًا وثيقًا بالأزمات الجيوسياسية، حتى بات كثير من المحللين ينظرون إلى حركة الأسعار بوصفها ميزانًا حساسًا يقيس مستوى التوتر العالمي، خصوصا في مناطق إنتاج الطاقة.

وتشير الدراسات الاقتصادية إلى أن معظم الصدمات الكبيرة في أسعار النفط منذ سبعينات القرن الماضي ارتبطت بأحداث جيوسياسية أو صراعات عسكرية.

ويؤكد البنك الدولي أن أكثر من 60 % من طفرات أسعار النفط التاريخية كانت نتيجة توترات سياسية أو حروب تؤثر في الإمدادات أو تهدد طرق النقل الحيوية.

كما تظهر البحوث أن الحروب أو التهديدات العسكرية غالبًا ما تدفع الأسواق إلى تسعير المخاطر سابقًا؛ فترتفع الأسعار حتى قبل حدوث تعطّل فعلي في الإمدادات؛ نتيجة توقع المستثمرين لاضطرابات في الإنتاج أو الشحن.

تاريخيًا، كان الارتفاع الحاد في أسعار النفط أحد أوائل المؤشرات على اندلاع صراع كبير، خصوصًا عندما تكون مناطق الإنتاج أو طرق النقل مهددة.

فعلى سبيل المثال لا الحصر:خلال غزو العراق للكويت بالعام 1990 تضاعف سعر النفط تقريبًا من نحو 17 دولارًا إلى قرابة 40 دولارًا للبرميل خلال فترة قصيرة.

وفي الحرب الروسية الأوكرانية بالعام 2022 قفزت الأسعار إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد ارتفاعات متتالية خلال الأشهر الأولى للصراع.

ويرجع ذلك إلى أن الأسواق النفطية تعتمد على التوقعات المستقبلية بقدر اعتمادها على العرض والطلب الفعليين، ولذلك فإن مجرد احتمال تعطّل الإمدادات كفيل بإشعال موجة شراء في الأسواق.

ومع استمرار النزاعات، تتحول أسعار النفط إلى مقياس لطول أمد الأزمة.

فإذا بقيت الأسعار مرتفعة أو شديدة التقلب، فهذا غالبًا يعني أن الأسواق تتوقع:1.

استمرار المخاطر على الإمدادات.

2.

تهديد طرق النقل البحرية مثل المضائق الحيوية.

3.

احتمال توسع الصراع إلى مناطق إنتاج أخرى.

وفي النزاعات الحالية، على سبيل المثال، تؤدي التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق بعض طرق الشحن إلى تقلبات حادة في الأسعار؛ بسبب المخاوف من تعطّل نحو 20 % من تجارة النفط العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز.

وغالبًا ما يكون الانخفاض السريع في أسعار النفط أحد المؤشرات المبكرة إلى تراجع التوترات أو اقتراب انتهاء النزاع؛ فحين تبدأ الأسواق في الاعتقاد بأن الإمدادات ستعود إلى طبيعتها، تتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت مضافة إلى السعر.

وقد شهدت الأسواق مرارًا هذا النمط؛ إذ تنخفض الأسعار حتى قبل إعلان انتهاء الحرب رسميًا؛ لأن المستثمرين يسبقون الأحداث بتوقعاتهم.

ولكن على رغم قوة العلاقة بين النفط والحروب، فإنها ليست علاقة ميكانيكية دائمًا؛ فبعض الأحداث الجيوسياسية قد تؤدي إلى انخفاض الأسعار إذا أثرت في الطلب العالمي أو النمو الاقتصادي، كما حدث في بعض الأزمات المالية أو أثناء جائحة كورونا.

كما أن تطور إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة ووجود احتياطيات استراتيجية لدى الدول الكبرى جعلا الأسواق أكثر قدرة على امتصاص الصدمات مقارنة بما كان عليه الوضع في العقود السابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك