بدأت إيران التركيز على ضرب أهداف ذات قيمة داخل إسرائيل وهو ما قد يكون دليلا على تراجع مخزونها الصاروخي، كما يقول الخبير العسكري العميد نضال أبو زيد.
فقد توقفت إيران عن ذكر عدد الصواريخ التي تطلقها باتجاه إسرائيل وأصبحت تكتفي بالإعلان عن شن هجمات فقط، لكنها أصبحت تعلن عن استهداف مراكز عسكرية حساسة، حسب ما قاله أبو زيد في تحليل للجزيرة.
list 1 of 3قد يصطدم ترمب مع شبح القائد" بيروس"list 2 of 3أشد من حرب العراق.
كيف تحكي صور الأقمار الصناعية قصة الساعات الأولى لحرب إيران؟list 3 of 3تضارب بشأن سماح إيران بمرور ناقلات النفط الهندية في مضيق هرمزووفق منحنى الصراع، يمكن القول إن إيران أصبحت منهكة عسكريا، وإنها اقتربت أو وصلت إلى نقطة الذروة في الهجمات ومن ثم لم يعد أمامها إلا تسطيح العمليات أو التراجع حتى الانهيار، وفق الخبير العسكري.
والدليل على ذلك، برأي المتحدث، أن" ليلة النار" التي وقعت ليل أمس تشير إلى تفعيل كافة أدوات الضغط الإيرانية حيث تم استخدام مضيق هرمز والصواريخ والوكلاء ثم لوحت بما يعرف باستخدام ورقة بالمضيق الجديد.
وأمس الأربعاء، قام حزب الله اللبناني بعملية مشاغلة كبيرة في دائرة قطرها 110 كيلومترات وبثلاثة مستويات هي:صواريخ قصيرة المدى وصلت إلى مزارع شبعا.
صواريخ متوسطة وصلت إلى غليلوت.
طويلة المدى وصلت تل أبيب.
ويشير قيام حزب الله بهذه المشاغلة نيابة عن إيران، إلى تراجع مخزون الأخيرة من الصواريخ التي كانت تستخدمها لهذه العمليات منذ بدء الحرب، وفق أبو زيد.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلنت طهران عن استهداف قاعدة بالماخيم الجوية وعويدا ومقر الشاباك، وهو ما يعكس -حسب أبو زيد- استفادتها من مشاغلة حزب الله لمنظومات الدفاع الإسرائيلية بمختلف أنواعها.
فالجانب الإسرائيلي والأمريكي مستنزف أيضا في الذخائر الاعتراضية التي تكلفه مبالغ مالية كبيرة جدا (اعتراض كل صاروخ يتطلب إطلاق صاروخين بقيمة تتجاوز 8 ملايين دولار)، حسب المتحدث.
ولو صحت هذه الأنباء، فقد بدأت طهران استهداف مناطق عسكرية عالية القيمة لأنها مراكز استخبارات أو اتصالات، وبينها أيضا مركز" سي فور آي" (C4I)، الذي قال أبو زيد إنه يمثل" المخ الاستخباراتي" لإسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك