كشف الكاتب الملكي ريتشارد كاي، عن اعتقاد سائد لدى الأميرة الراحلة ديانا بأن ابنها الأصغر، الأمير هاري، كان الأنسب لتولي عرش بريطانيا، مشيراً إلى أنها كانت تهيئه فعلياً لهذا الدور لاعتقادها بأن الأمير ويليام «الخجول» قد يرفض المنصب مستقبلاً.
وأوضح كاي، خلال مشاركته في بودكاست «أسرار القصر»، أن ديانا أطلقت على هاري لقباً خاصاً هو «الملك هاري الطيب»، وذلك لإدراكها المبكر لتحفظ ويليام تجاه التاج، حيث لم تعتقد يوماً أن ابنها الأكبر يسعى لارتداء التاج، مما دفعها لوضع احتمالية خلافة هاري لوالده في الحسبان.
وأشار الكاتب، الذي ربطته علاقة صداقة قوية بالأميرة الراحلة، إلى أن مسار الأحداث تغير كلياً بنضج الأمير ويليام في دوره الملكي وتشكيله ثنائياً ناجحاً مع زوجته كيت ميدلتون، مع تبنيه رؤية تطويرية تضمن استمرارية النظام الملكي، وهو ما جعل التوقعات السابقة لوالدته لا تتحقق.
وعلى الصعيد الميداني، تعكس الأنباء الفجوة المتزايدة بين الأخوين، فبينما غطى كاي أخبار العائلة لـ40 عاماً وكان شاهداً على طفولتهما، تظهر الوقائع الحالية جفاءً واضحاً، حيث حافظ ويليام وهاري على مسافة باردة بينهما في مناسبات رسمية عدة، كان آخرها زيارة هاري لبريطانيا في سبتمبر 2025، والتي لم يشهد خلالها أي لقاء بين الأخوين رغم وجودهما في محيط جغرافي واحد، لتستمر حالة الانفصال التي بدأت تترسخ منذ رحيلهما عن المهام الملكية الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك