يبدو طرد المدرب البرتغالي المثير للجدل جوزيه مورينيو أمراً معتاداً، لكن ما هو ترتيبه بين المدربين الأكثر طرداً على مر التاريخ؟ ، ويعد مدربو أندية آرسنال وبرشلونة وتشيلسي وريال مدريد من بين المدربين الذين عانوا من فقدان أعصابهم على خط التماس، ضمن قائمة المدربين الخمسة الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء.
برز مورينيو كشخصية مثيرة للجدل في شبابه مع بورتو وتشيلسي، لكن يبدو أنه ازداد حدة مع تقدمه في السن.
لم يخفف الزمن من حدته بالتأكيد، وطرد مورينيو مرتين وغرم 8000 جنيه إسترليني خلال موسمه الأول مع تشيلسي في 2013-2014.
وتلقى 6 بطاقات حمراء أخرى خلال فترة تدريبه لروما (لم يتلق أي لاعب أو مدرب في إيطاليا عدداً أكبر من البطاقات الحمراء خلال تلك الفترة).
واستعاد ذكريات الماضي عندما واجه مانشستر يونايتد كمدرب لفنربخشة.
وفي الأسابيع الأخيرة، أضاف بطاقتين حمراوين إلى رصيده.
طغى رده المخيب للآمال على اتهام فينيسيوس جونيور له بالعنصرية على طرده أمام ريال مدريد، ثم تلقى بطاقة حمراء أخرى في مباراة الكلاسيكو، التي انتهت بالتعادل 2-2 أمام بورتو متصدر الدوري.
«أحياناً تطرد، وأحياناً لا»، كان هذا رد سيميوني على البطاقة الحمراء الشهيرة التي تلقاها ديفيد بيكهام ضد الأرجنتين في كأس العالم 1998.
قد يفاجأ المرء إن كان بنفس الهدوء والاتزان تجاه البطاقات السبع التي تلقاها كمدرب لأتلتيكو مدريد، ويتولى الأرجنتيني تدريب أتلتيكو منذ عام 2011، ما يجعله المدرب الأطول خدمة في الدوريات الأوروبية الكبرى.
لكن بالنظر إلى مشاجرته الحادة مع جماهير ليفربول عقب هدف فيرجيل فان دايك في الوقت بدل الضائع، يبدو أنه لم يفقد حماسه، ولم تكن بطاقته الحمراء الأخيرة مماثلة تماماً لغضبه الشديد عقب خسارة أتلتيكو مدريد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014، لكنها لم تكن بعيدة كل البعد عن ذلك.
لقد أطلقوا على فيلاس بواش لقب مورينيو الجديد في الماضي.
لم يطرد المدرب البرتغالي قط خلال فتراته التدريبية البارزة مع تشيلسي وتوتنهام، لكنه تلقى بطاقة حمراء خلال فترتيه التدريبيتين الأقل شهرة مع زينيت سانت بطرسبرغ وشنغهاي إس آي بي جي.
وتلقى بطاقته الحمراء الثالثة في مسيرته التدريبية بعد حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين عقب صافرة نهاية مباراة مارسيليا وأميان، التي انتهت بالتعادل 2-2 في مارس 2020.
لم يكن تشافي لاعباً حاد الطباع على أرض الملعب، فقد تلقى 3 بطاقات حمراء فقط (جميعها بسبب إنذارين) خلال أكثر من 1000 مباراة خاضها مع ناديه ومنتخب بلاده، وحقق نفس الرقم من على خط التماس خلال عامين ونصف فقط قضاها في برشلونة.
وقد يبدو هذا تحليلاً نفسياً غير متخصص، لكن من المؤكد أن هذا الإحباط المتصاعد ينبع من عدم قدرته على قيادة المباراة كما كان يفعل سابقاً من قلب خط الوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك