Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

رئيسة قومي المرأة تشارك في الحدث الجانبي للجامعة العربية "مسارات نحو نظام قضائي مُراعٍ للنوع"

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة رئيسة الوفد المصري المشارك، في الحدث الجانبي الذي نظمته جامعة الدول العربية تحت عنوان" مسارات نحو نظام قضائى مراع للنوع" وذلك بمشاركة عدد من وزراء ...

ملخص مرصد
شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة في الحدث الجانبي للجامعة العربية حول النظام القضائي المراعي للنوع، بحضور وزراء عرب وممثلين رفيعي المستوى. وأكدت على أهمية بناء نظام قضائي مُراعٍ للجنسين كتجسيد لسيادة القانون وقدرة الدولة على إعمال العدالة دون تمييز. كما استعرضت الإصلاحات التشريعية والتمكين المؤسسي في مصر لتعزيز تمثيل المرأة في الجهات القضائية.
  • شاركت المستشارة أمل عمار في الحدث الجانبي للجامعة العربية حول النظام القضائي المراعي للنوع
  • أكدت على أهمية بناء نظام قضائي مُراعٍ للجنسين كتجسيد لسيادة القانون
  • استعرضت الإصلاحات التشريعية والتمكين المؤسسي في مصر لتعزيز تمثيل المرأة في الجهات القضائية
من: المستشارة أمل عمار

شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة رئيسة الوفد المصري المشارك، في الحدث الجانبي الذي نظمته جامعة الدول العربية تحت عنوان" مسارات نحو نظام قضائى مراع للنوع" وذلك بمشاركة عدد من وزراء الدول العربية وممثلين رفيعي المستوى.

وفي كلمتها خلال الحدث، أعربت المستشارة أمل عمار عن خالص تقديرها لجامعة الدول العربية، وبصفة خاصة إدارة الأسرة والمرأة والطفل، تقديرًا لدورها الفاعل في تنسيق الجهود العربية وبناء مقاربات إقليمية متكاملة لتعزيز تمكين المرأة وترسيخ المساواة بين الجنسين، كما توجهت بالشكر لمنظمي الحدث الجانبي على إتاحة هذه المنصة للحوار وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، موجهة الشكر والتقدير لهيئة الأمم المتحدة للمرأة باعتبارها شريك النجاح الدائم.

وأكدت أن بناء نظام قضائي مُراعٍ للجنسين ليس ترفًا تشريعيًا، بل هو تجسيد حقيقي لسيادة القانون ومؤشر على نضج مؤسسات الدولة وقدرتها على إعمال العدالة دون تمييز، مشيرة إلى أن العدالة في مفهومها المعاصر لا تقاس بحياد النصوص فقط، وإنما بقدرتها على إزالة العوائق الفعلية التي قد تحول دون وصول النساء والفتيات إلى حقوقهن كاملة غير منقوصة.

وأوضحت أن جمهورية مصر العربية اتخذت خطوات نوعية لترسيخ بيئة عدلية أكثر استجابة لاحتياجات النساء، انطلاقًا من التزامها الدستوري والدولي، حيث كفل الدستور المصري مبدأ المساواة وعدم التمييز، وألزم الدولة بحماية المرأة من كافة أشكال العنف، وأقر حقها في تولي الوظائف العامة والمناصب القضائية دون قيد.

كما أشارت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت حزمة من الإصلاحات التشريعية الجوهرية، من بينها تغليظ العقوبات على جرائم التحرش والعنف، وتجريم أشكال مستحدثة من الاعتداء، وتعزيز حماية سرية بيانات المجني عليهن والشهود، بما يعزز ثقة النساء في اللجوء إلى جهات إنفاذ القانون دون خشية أو وصم، فضلًا عن تطوير آليات إجرائية أكثر حساسية لضمان بيئة تقاضٍ أكثر أمانًا وخصوصية للمرأة.

وعلى مستوى التمكين المؤسسي داخل منظومة العدالة، أكدت أن مصر شهدت نقلة تاريخية في تعزيز تمثيل المرأة في الجهات والهيئات القضائية، حيث بلغ عدد القاضيات على منصة القضاء العادي 186 قاضية، وعلى منصة القضاء الإداري 184 قاضية، فضلًا عن تعيين 165 معاونًا للنائب العام من النساء لأول مرة في تاريخ النيابة العامة بدءًا من السلم القضائي، في خطوة تعكس إرادة سياسية واضحة لترسيخ تكافؤ الفرص داخل مؤسسات العدالة، ليس فقط كمستفيدات من العدالة بل كصانعات لها.

وأضافت أن المجلس القومي للمرأة يواصل أداء دوره كآلية وطنية معنية بتمكين المرأة، من خلال تقديم المساندة القانونية المجانية عبر مكاتبه المنتشرة في جميع المحافظات، ورصد التحديات التطبيقية التي تواجه النساء في مسار التقاضي، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتذليل العقبات خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يضمن عدالة قريبة من المواطنات وسريعة الاستجابة وفعالة الأثر.

كما لفتت إلى اهتمام الدولة بتدريب القضاة وأعضاء النيابة وأجهزة إنفاذ القانون على المفاهيم المرتبطة بالمساواة بين الجنسين، وتعزيز قدراتهم في التعامل مع قضايا العنف الأسري والاعتداءات الجنسية، بما يرسخ التطبيق العملي للنصوص القانونية بروحها ومقاصدها.

وأكدت أن ضمان وصول النساء والفتيات إلى العدالة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالالتزامات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، كما يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين والهدف السادس عشر المعني بالعدل والمؤسسات القوية من أهداف التنمية المستدامة.

وأضافت" أن مسار بناء عدالة مُراعية للمساواة يظل عملية مستمرة، تتطلب مراجعة تشريعية دورية، وتطويرًا للبنية المؤسسية، وتوسيعًا لخدمات المساعدة القانونية، وتحسينًا لنظم جمع البيانات المصنفة حسب الجنس، دعمًا لصنع سياسات قائمة على الأدلة".

وأكدت على انه في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة، فإن مسؤوليتنا المشتركة تفرض علينا حماية مكتسبات النساء وتعزيزها، وضمان ألا تكون الأزمات مدخلًا لتراجع الحقوق، بل دافعًا لترسيخها بصورة أكثر صلابة واستدامة.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على مواصلة العمل الوطني والإقليمي والدولي، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والشركاء، من أجل استمرار تبادل الممارسات الناجحة والخبرات بما يضمن تمتع النساء والفتيات بحقهن الكامل في الوصول إلى العدالة على قدم المساواة، إيمانًا بأن العدالة الشاملة تمثل الأساس المتين للاستقرار والتنمية المستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك