نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، جولة أثرية رفيعة المستوى لمجموعة موسعة من سفراء الدول الأجنبية.
يأتي ذلك في إطار دورها الرائد لتعزيز القوة الناعمة المصرية وفتح قنوات التواصل الثقافي مع المجتمع الدولي.
وشملت الجولة عدداً من الكنوز المعمارية الفريدة في منطقة القاهرة التاريخية وحي المغربلين، وصولاً إلى واحد من أفخم القصور المملوكية، وهو قصر الأمير طاز.
شهدت الجولة حضوراً دبلوماسياً مكثفاً، تقدمه السفيرة هيرو مصطفي غارغ سفيرة الولايات المتحدة السابقة، وسفيرة جمهورية إستونيا إنجريد آمر، وسفيرة جمهورية فنلندا لدى القاهرة ريكا إيلا، وسفير سلوفينيا بالقاهرة ساشو بودلسنيك، والسفير كريستيان برجر رئيس وفد الاتحاد الأوروبي السابق، إلى جانب الأستاذ علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، ومدير البنك الدولي بالقاهرة، ونخبة من الملحقين الثقافيين والشخصيات البارزة.
وتولى تقديم الجولة والشرح الدكتور طارق الجندي، رجل الأعمال المعروف والأمين العام لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث.
واصطحب الدكتور الجندي الوفد الدبلوماسي في رحلة تاريخية بدأت من منطقة آثار الأزهر وصولاً إلى قلب منطقة المغربلين، مستعرضاً حكايات الشارع المصري القديم وتفاصيل الحياة اليومية في تلك الحقب الزمنية.
كما تضمنت الجولة زيارة ميدانية لمعالم أثرية بارزة شملت وكالة الغوري، ومسجد المؤيد شيخ، وباب زويلة الشهير.
وأكد الدكتور طارق الجندي خلال الجولة، أن هذه الزيارات تهدف بالأساس إلى تعريف السفراء الأجانب بالعمق الحضاري والديني لتاريخ مصر الإسلامي، مشيراً إلى أن قصر الأمير طاز والمناطق المحيطة به تمثل إرثاً إنسانياً فريداً يعكس عبقرية العمارة الإسلامية.
وأوضح" الجندي" أن المؤسسة تضع في مقدمة أولوياتها نشر الثقافة والتاريخ المصري على الساحة العالمية، مؤكداً أن هذه الجولات الدبلوماسية تُعد رسالة ترويجية مباشرة وقوية للسياحة المصرية، كونها تبرز جماليات القاهرة التاريخية كمقصد سياحي وثقافي عالمي آمن وساحر يفتح ذراعيه للزائرين من كل حدب وصوب.
من جانبهم، أعرب سفراء الدول الأجنبية عن انبهارهم الشديد بالعمارة الضخمة، فضلاً عن الأجواء التراثية الساحرة وحفاوة الاستقبال في منطقة المغربلين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك