من أروقة النقد إلى مقعد القيادةالدكتور شوكت المصري، الأستاذ بقسم النقد الأدبي، لم يكن يومًا حبيس الجدران الأكاديمية الصماء، فمنذ توليه رئاسة القسم بفرع الإسكندرية في عام 2023، وهو يسعى لترسيخ مفهوم" النقد الحي" الذي لا يكتفي بالتنظير، بل يمتد لتحليل الهوية الثقافية وتطوير العمل الإبداعي، واليوم، يأتي تكليفه بالعمادة ليفتح فصلًا جديدًا من التطوير في منارة الفنون السكندرية.
رجل المهام الثقافية الصعبةإذا بحثت عن" دينامو" النشاط الثقافي في مصر، ستجد اسم شوكت المصري حاضرًا بقوة؛ فهو كعضو في اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ومسؤول نشاطه الثقافي، الذي نجح في تحويل المعرض إلى عرس فكري يتجاوز مجرد بيع الكتب.
وضع رؤيته الفنية مديرًا لمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي في دورته الثالثة 2025، مُؤمنًا بأن بناء العقل يبدأ من الجذور.
بعيدًا عن منصب" العميد"، يطل علينا بمقالات رأي تشتبك مع قضايا التعليم والتراث، محاولًا دائمًا فك شفرات المشهد الثقافي وهو ذاته" الناقد الشاعر" الذي تستضيفه الشاشات في برامج مثل" حروف الجر" و" أطياف"، ليقدم للمشاهد جرعة ثقافية رصينة بلسان عذب وتحليل نافذ.
يركز الدكتور شوكت المصري في مشروعه القادم على دمج الدراسة الأكاديمية بالواقع العملي، مع التركيز على الهوية الثقافية كحائط صد في وجه التحديات المعاصرة، تعيينه عميدًا لمعهد النقد الفني بالإسكندرية ليس مجرد إضافة لمنصب، بل هو إضافة للمعهد نفسه، الذي ينتظر طفرة في عهد" الناقد" الذي يعرف كيف يقرأ ما بين السطور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك