BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

موجة نزوح جديدة في أفغانستان.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

لا تزال عملية نزوح الأفغان من المناطق الحدودية مستمرة منذ أواخر فبراير الماضي، بالتوازي مع ظروف معيشية وإنسانية سيئة.بدأت موجة نزوح جديدة من المناطق الحدودية الأفغانية منذ بدء الاشتباكات بين أفغانست...

ملخص مرصد
موجة نزوح جديدة بدأت في أفغانستان منذ أواخر فبراير الماضي بسبب الاشتباكات الحدودية مع باكستان، حيث نزح نحو 118 ألف شخص من الولايات الشرقية والجنوبية. وتستمر عملية النزوح مع ظروف معيشية وإنسانية صعبة، فيما تؤكد المفوضية الأممية أن التصعيد مستمر دون بوادر لحل دائم.
  • نزح نحو 118 ألف شخص من الولايات الشرقية والجنوبية بسبب الاشتباكات الحدودية
  • النازحون يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة دون مأوى أو موارد كافية
  • المفوضية الأممية تؤكد استمرار التصعيد دون بوادر لحل دائم
من: مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، نائب الناطق باسم الحكومة الأفغانية أين: الولايات الشرقية والجنوبية لأفغانستان

لا تزال عملية نزوح الأفغان من المناطق الحدودية مستمرة منذ أواخر فبراير الماضي، بالتوازي مع ظروف معيشية وإنسانية سيئة.

بدأت موجة نزوح جديدة من المناطق الحدودية الأفغانية منذ بدء الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان في 26 فبراير/شباط الماضي، وترك نحو 118 ألفاً من سكان الولايات الشرقية والجنوبية منازلهم بحسب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، ولا تزال عملية النزوح مستمرة.

ويؤكد عاملون في مؤسسات إغاثية أن عدد النازحين أكبر كثيراً مما تذكره الجهات الرسمية، وأن الكثير من النازحين لم يتم تسجيلهم لدى المؤسسات المحلية أو الدولية.

تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن التصعيد بين باكستان وأفغانستان أدى إلى موجات نزوح في ولايات ننغرهار وكُنر في الشرق، وبكتيا وبكتيكا وخوست في الجنوب، وتؤكد أن عملية النزوح متواصلة بما أن التصعيد مستمر، ولا توجد أية بوادر لتوصل الطرفين إلى حل دائم، أو على الأقل لوقفٍ لإطلاق النار مستدام في القريب العاجل.

ويقول نائب الناطق باسم الحكومة الأفغانية، حمد الله فطرت لـ" العربي الجديد"، إنه" على الرغم من انشغال الحكومة بأجواء الحرب، إلا أنها تسعى لتقديم كل ما يلزم من المساعدات للنازحين من جراء التصعيد مع باكستان، ونطالب أثرياء البلاد أن يشاركوا في الدعم خلال هذه الفترة العصيبة كما يفعلون ذلك دوماً في أوقات الأزمات".

وغادر معظم النازحين الأفغان منازلهم من دون حمل ما يساعدهم على مواصلة العيش، وحملوا فقط بعض الملابس والاحتياجات الأساسية.

يقول خداي داد خان، وهو أحد النازحين من مديرية نازيان بولاية ننغرهار لـ" العربي الجديد": " كنا مشغولين في تفاصيل حياتنا، ولم يخطر ببالنا أننا سوف نترك منازلنا، غير أن الأمور تبدلت خلال ساعات.

فجأة بدأت المواجهات العنيفة، واضطررنا إلى البقاء داخل المنازل.

كنا نعتقد أنها ستكون مناوشات سريعة، مثلما يحدث بين الحين والآخر، لكنها استمرت، وتصاعدت حدتها، فقررنا أن نغادر، وخرجنا من منازلنا مشياً على الأقدام تحت أصوات الانفجارات".

ويضيف: " أخذنا الفراش وبعض الأغطية، لكننا تركناها في الطريق؛ لأننا كنا نهرب مشياً، نساء ورجالاً وأطفالاً، والطائرات الباكستانية كانت تقصف أي تجمع في المنطقة.

وصلنا إلى منزل أحد الأقارب في مدينة جلال أباد، مركز ولاية ننغرهار، وبتنا فيه يومين؛ ولأن عدد أفراد الأسرة يصل إلى 12 شخصاً، والمنزل صغير، والأقارب أيضاً وضعهم هش، قررت الذهاب مع أفراد أسرتي إلى العاصمة كابول، وها نحن نبيت في منزل ابن عم لي يعيش في منطقة أرزان قيمت في ضواحي العاصمة".

وحول وضع أفراد أسرته في منزل ابن عمه، يقول: " لا نستطيع النوم بشكل جيد، ولا أن نأكل بشكل جيد، لا الإفطار ولا السحور، لأن عددنا كبير، فعائلة ابن عمي مكونة من سبعة أفراد، والمنزل مكون من غرفتين، وحمام ومطبخ صغير، وبالتالي العيش صعب، لكن لا مفر.

خرجت مرتين إلى السوق بحثاً عن عمل كي أتحمل بعض المصاريف، لكن مع الأسف لم أجد.

لا أدري متى تتوقف الاشتباكات، ونريد الرجوع إلى منزلنا كي نمضي بقية أيام شهر رمضان فيه".

الحال نفسه تقريباً يعيشه نصرت الله خان النازح من منطقة أنغور أده بولاية بكتيكا، والذي ترك منزله بسبب الإشتباكات العنيفة بين القوات الأفغانية والباكستانية، كون المنزل لا يبعد عن الحدود سوى نحو كيلومترين تقريباً، وبالتالي كانت الصواريخ والقذائف تسقط على المنزل، وعاشوا ثلاثة أيام بلياليها من الخوف الشديد، وكان يصر على عدم الخروج، لكن بعد أن قتل عدد من الجيران، أجبرته الأوضاع على المغادرة إلى مدينة خرنه مركز ولاية بكتيكا.

يعيش خان وأسرته حالياً في منزل أحد أقاربه، وقد حصل على بعض المساعدات، مثل البطانيات ومواد غذائية مثل الأرز، والزيت، والسكر، والشاي، وبعض الأدوية الضرورية، لكنه يريد الرجوع إلى منزله، لأن حياته تعطلت بالكامل، إذ كان يملك بقالة هي مصدر دخله، وهو لا يدري ما الذي حدث للمنزل والبقالة، ويقلقه أن تستمر الاشتباكات طويلاً.

يقول نصرت الله خان لـ" العربي الجديد": " كنا نعيش في منزلنا آمنين مطمئنين، ونفكر في الإفطار والسحور، والاجتماع في المسجد عند الإفطار، وبعد صلاة التراويح، كما كنا نستعد للعيد، وفجأة نزلت علينا هذه المصيبة، الآن تركنا كل شيء في المنزل، خرجنا بلا طعام ولا ملابس، ولم نأخذ معنا سوى ما كان لدينا من نقود.

نعيش في منزل خالي، والأولاد متضايقون، ويبكون طوال الليل، ولا نستطيع أن نوفر لهم كل ما يحتاجون إليه.

الحياة هنا صعبة للغاية، ولا ندري إلى أين تصير الأمور؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك