قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

موسى المالكي: المبادرة الملكية الأطلسية… مقاربة تنموية جديدة لتعزيز الاندماج الإقليمي في إفريقيا

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
2

قال موسى المالكي، منسق ماستر الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا، إن النظام الدولي يمرّ بمرحلة دقيقة تتسم بتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، التي توظف مزيجًا من الأدوات العسكرية والاقتصادية والسياسي...

ملخص مرصد
قال موسى المالكي، منسق ماستر الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا، إن النظام الدولي يمر بمرحلة دقيقة تتسم بتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، بينما تلجأ القوى المتوسطة والإقليمية إلى القوة الناعمة، نظرًا لعدم قدرتها على مجاراة الإمكانيات الهائلة التي تتوفر عليها القوى العظمى. وأوضح أن هذا التحول جعل القارة الإفريقية في صلب التنافس العالمي، خصوصًا في موارد الطبيعية والمصادر الطاقية، وطالما انتقلت من هامش النظام إلى مركز جيو-استراتيك، رغم الإشكاليات بنيوية. وأكد أن المبادرة الملكية الأطلسية التي

    قال موسى المالكي، منسق ماستر الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا، إن النظام الدولي يمرّ بمرحلة دقيقة تتسم بتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، التي توظف مزيجًا من الأدوات العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية، في إطار ما يُعرف بالمزاوجة بين القوة الصلبة والقوة الناعمة.

    وأوضح المالكي خلال مداخلته، أثناء الندوة الفكرية يوم الخميس 12 مارس 2026، لمركز الدراسات والأبحاث عزيز بلال حول التحولات الجيواستراتيجية وانعكاساتها الإقليمية، أن القوى الكبرى تعتمد أساسًا على القوة الصلبة، بينما تلجأ القوى المتوسطة والإقليمية إلى القوة الناعمة، نظرًا لعدم قدرتها على مجاراة الإمكانيات الهائلة التي تتوفر عليها القوى العظمى.

    وأضاف المالكي أن هذا التحول الدولي جعل القارة الإفريقية في صلب التنافس العالمي، خصوصًا في ما يتعلق بالموارد الطبيعية والمصادر الطاقية والمعادن الاستراتيجية.

    وأكد أن إفريقيا انتقلت تدريجيًا من هامش النظام الدولي إلى مركز جيو-استراتيجي صاعد، رغم ما تزخر به من ثروات طبيعية وبشرية هائلة، مشيرًا إلى أن القارة ما تزال تعاني من إشكاليات بنيوية تجعلها تتذيل العديد من المؤشرات الاقتصادية والتنموية، مع وجود بعض الاستثناءات المرتبطة بقوى إقليمية صاعدة.

    وأبرز المالكي، أن المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس تمثل مقاربة جديدة لمعالجة اختلالات التنمية في منطقة الساحل.

    وأشار الى أن بلدان الساحل، مثل تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، تعاني من تحديات مركبة تشمل الإرهاب وعدم الاستقرار السياسي وانتشار الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة، إضافة إلى هشاشة اقتصادية واجتماعية تعود جذورها إلى الإرث الاستعماري.

    وأكد المالكي أن المقاربات الأمنية والعسكرية أثبتت محدوديتها في معالجة هذه الأزمات، في ظل تنامي ما وصفه بانتفاضة النخب الإفريقية الجديدة ضد الهيمنة الخارجية ومخلفات الاستعمار.

    ومن هنا، يطرح المغرب، من خلال المبادرة الملكية الأطلسية، تصورًا قائمًا على التنمية المشتركة وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وترسيخ منطق “رابح-رابح” في العلاقات الدولية.

    وأكد المتحدث أن إفريقيا تمتلك مقومات استراتيجية هائلة، فهي ثاني أكبر قارة في العالم بمساحة تتجاوز 30 مليون كيلومتر مربع، وسواحل تفوق 30 ألف كيلومتر، إضافة إلى تعداد سكاني يقارب 1.

    4 مليار نسمة يتميز ببنية ديمغرافية شابة.

    كما تمتلك القارة نحو 65 في المائة من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم، وحوالي 10 في المائة من الموارد المائية العذبة، إلى جانب احتياطيات ضخمة من المعادن الاستراتيجية والغاز الطبيعي والنفط والذهب.

    وفي هذا السياق، شدد المالكي على أن المغرب يرتبط بإفريقيا بروابط جغرافية وتاريخية واقتصادية عميقة، مشيرًا إلى أن موقعه الجغرافي الاستراتيجي المطل على الواجهتين المتوسطية والأطلسية يمنحه إمكانات كبيرة للاضطلاع بدور محوري في تعزيز الاندماج الإقليمي.

    وأضاف أن المبادرة الأطلسية تشكل خارطة طريق لإخراج المنطقة من حالة الهشاشة عبر تعزيز التكامل الاقتصادي وتطوير البنية التحتية وربط بلدان الساحل بالمحيط الأطلسي.

    كما أبرز أن هذه المبادرة تتجسد من خلال عدد من المشاريع الاستراتيجية، من بينها ربط دول الساحل بالواجهة البحرية عبر ميناء الداخلة الأطلسي، إضافة إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الذي يهدف إلى ربط عدد من دول غرب إفريقيا ونقل الغاز نحو أوروبا، التي تواجه أزمة طاقية متفاقمة في ظل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

    وأوضح المالكي أن التحولات الجيوسياسية العالمية، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط واحتمالات إغلاق الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب، تزيد من أهمية تنويع طرق الإمداد الطاقي والتجاري.

    وفي هذا الإطار، يمكن للمغرب أن يلعب دور منصة آمنة لتوزيع الموارد الطاقية بفضل موقعه الجغرافي وموانئه الاستراتيجية.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك