قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

تركيا قلقة من مشاريع إسرائيل في الشرق الأوسط

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

لندن – «القدس العربي»: منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير 2026 عقب الضربات الأمريكية – الإسرائيلية، اتخذت تركيا موقفاً معارضاً للتصعيد العسكري منذ اللحظة الأولى.دعت أنقرة إلى تغليب المسار ...

ملخص مرصد
تركيا عارضت التصعيد العسكري ضد إيران منذ بداية الحرب في فبراير 2026، ودعت إلى الحلول الدبلوماسية. وأكدت أنقرة أنها تتجنب الانجرار للحرب وتحافظ على أمنها القومي. وحذرت من استخدام الفصائل الكردية كأدوات في الصراع الإقليمي.
  • تركيا دعت إلى الحلول الدبلوماسية ورفضت التصعيد العسكري ضد إيران
  • أنقرة حذرت من استخدام الفصائل الكردية كأدوات في الصراع الإقليمي
  • تركيا رفضت المشاركة عسكرياً في العمليات ضد إيران رغم عضويتها في الناتو
من: تركيا والرئيس أردوغان أين: تركيا والشرق الأوسط

لندن – «القدس العربي»: منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير 2026 عقب الضربات الأمريكية – الإسرائيلية، اتخذت تركيا موقفاً معارضاً للتصعيد العسكري منذ اللحظة الأولى.

دعت أنقرة إلى تغليب المسار الدبلوماسي والعودة إلى المفاوضات، محذّرة من أن الحرب قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتفتح الباب أمام صراع إقليمي واسع.

ورفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من وتيرة من تحذيراته، مؤكداً أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى اشتعال الشرق الأوسط بأكمله إذا لم يتم احتواء التصعيد سريعاً، ووصفها أنها حرب «عبثية وفوضوية غير قانونية».

وأوضح أن بلاده تجري اتصالات دبلوماسية مكثفة مع مختلف الأطراف في محاولة لخفض التوتر ووقف العمليات العسكرية، مع التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات.

في الوقت نفسه، حرصت القيادة التركية على التأكيد أن أحد الأهداف الأساسية لأنقرة هو تجنب الانجرار إلى الحرب.

فقد شددت الحكومة التركية على أنها تتصرف بحذر شديد لضمان عدم انتقال الصراع إلى أراضيها، مع إعطاء الأولوية لحماية الأمن القومي التركي والاستقرار الاقتصادي في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

خبير تركي لـ«القدس العربي»: معلومات عن تسلل عناصر من «واي بي جي» إلى إيران… وتركيا حذّرت أمريكا من استخدام هذه الجماعاتومع تطور الأحداث، شهدت العلاقات التركية – الإيرانية توترات محدودة بعد دخول أو عبور صواريخ مرتبطة بإيران المجال الجوي التركي خلال العمليات العسكرية، كان آخرها الجمعة، حسب وزارة الدفاع التركية.

وقالت إن الدفاعات الجوية لحلف شمال الأطلسي المتمركزة في شرق البحر المتوسط اعترضت صاروخا باليستيا ‌ثالثا أطلق من إيران باتجاه تركيا، وطالبت إيران بتقديم تفسير.

وكانت الدفاعات الجوية للحلف أسقطت أول صاروخ باليستي إيراني أُطلق باتجاه تركيا في الرابع من الشهر الجاري، ثم أسقطت صاروخا ثانيا في التاسع هذا الشهر.

وتتمركز قوات جوية أمريكية وأفراد من تركيا ودول أخرى في قاعدة إنجرليك.

وتقول أنقرة إن واشنطن لم تستخدم قاعدة إنجرليك في هجومها الجوي مع إسرائيل ضد إيران.

وكانت تركيا وجّهت انتقادات حادة لإسرائيل، معتبرة أن سياساتها العسكرية تسهم في تأجيج التوتر في المنطقة.

وأكد مسؤولون أتراك في أكثر من مناسبة، أن الضربات ضد إيران تزيد من احتمالات توسع الحرب، داعين في الوقت نفسه إلى خفض التصعيد واعتماد الحلول السياسية بدلاً من الخيار العسكري.

ورغم عضويتها في حلف الناتو، تشير تقارير إلى أن تركيا رفضت المشاركة عسكرياً في العمليات ضد إيران، كما امتنعت عن تقديم دعم عملياتي للهجمات.

وتحاول أنقرة الحفاظ على توازن دقيق بين علاقاتها مع الغرب ومصالحها الإقليمية، مع الإبقاء على إمكانية لعب دور وسيط دبلوماسي في حال توفرت الظروف المناسبة.

وفي تصريح لـ«القدس العربي»، قال ظافر ميشي، منسق مكتب برلين في مركز «سيتا» التركي للأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إن تركيا منذ بداية الأزمة حاولت لعب دور الوسيط لتجنب الخيار العسكري ضد إيران.

وأوضح أن تركيا، منذ اللحظة التي تبيّن فيها احتمال وقوع ضربة عسكرية، سعت إلى التموضع كوسيط ومحاولة إيجاد حل يستبعد خيار الهجوم العسكري على إيران.

وأضاف أن أنقرة حاولت جمع الأطراف المعنية في إسطنبول لإطلاق مسار تفاوضي، موضحاً أن تركيا حاولت بالفعل جمع الأطراف في إسطنبول، لكن المؤتمر لم يُعقد في نهاية المطاف.

وأضاف أن تركيا كانت تسعى إلى جمع فريق التفاوض الأمريكي مع دول أخرى لا ترغب في حدوث صراع، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، إلى جانب تركيا، كان مستعداً للمشاركة في الاجتماع في إسطنبول.

لكنه قال إن الاجتماع أُلغي في النهاية ونُقل إلى مكان آخر بدلاً من إسطنبول.

إسرائيل دولة مارقة وتزعزع الاستقرار في المنطقةورأى ميشي أن رفض عقد المفاوضات في إسطنبول ربما يعكس نوعاً من التنافس الإقليمي، لكنه أضاف أن تركيا في هذه المرحلة لا تعطي أولوية لمسألة المنافسة، لأن التطورات الجارية تمثل تحولاً كبيراً وخطيراً في المنطقة.

وقال إن ما حدث يعد تطوراً كارثياً يغيّر قواعد اللعبة، وإن أسوأ السيناريوهات قد وقع بالفعل.

وأشار إلى أن الوضع الحالي يتمثل في أن بعض الدول المجاورة تتعرض لهجمات من إيران، بسبب ما تعدّه طهران اصطفافاً مع المحور الأمريكي ـ الإسرائيلي.

وأضاف في حديثه مع «القدس العربي» أن مسألة استغلال بعض الفصائل المسلحة تمثل قضية بالغة الأهمية بالنسبة لتركيا.

وذكّر أن وزير الخارجية التركي أعلن في مؤتمر صحافي، خلال لقائه نظيره الألماني يوهان فاديفول، أن أنقرة لن تقبل بمحاولات استخدام بعض الفصائل، وذكر الأكراد تحديداً في إيران، وخاصة في منطقة مهاباد.

وأشار ميشي إلى أن هذه المنطقة لها أهمية خاصة.

وأضاف أن تركيا أكدت أنها لن تتسامح مع أي محاولة لإطلاق تمرد داخل إيران عبر مجموعات مثل «وحدات حماية الشعب» (واي بي جي)، الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا.

وقال إن هناك مخاوف من استخدام عناصر من هذه المجموعات للتسلل إلى شمال إيران أو شمال غربها من أجل إطلاق مواجهة بالوكالة ضد إيران.

وأضاف أن إسرائيل لم تعترض عندما أقدمت الحكومة المركزية في سوريا على التخلص من «وحدات حماية الشعب»، معتبراً أن بعض عناصر هذه المجموعات قد تُستخدم لاحقاً للتسلل إلى إيران.

وأوضح ميشي أن بعض عناصر هذه التنظيمات غادرت في البداية إلى شمال العراق، لكن المعلومات تشير إلى أن بعض العناصر موجودة حالياً داخل إيران أيضاً، بالتعاون مع تنظيم «بيجاك» (حزب الحياة الحرة الكردستاني).

وقال إن «بيجاك» يمثل الفرع الإيراني من منظومة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (الأخير مصنّف إرهابيا في تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة)، في حين تمثل وحدات حماية الشعب» الامتداد السوري، بينما يمثل حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) الامتداد التركي، مضيفاً أن هذه التنظيمات تشكل ما يشبه «عائلة تنظيمية واحدة».

وأضاف أن تركيا حذرت الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية من استخدام هذه الجماعات كقوى بالوكالة في مواجهة إيران، لأن ذلك قد يؤدي إلى امتداد الصراع إلى تركيا نفسها ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها.

وأشار ميشي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال قبل نحو أسبوع إن الولايات المتحدة استخدمت الأكراد في سوريا، لكنها لن تستخدمهم في إيران.

ومع ذلك، قال ميشي إن لإسرائيل أجندتها الخاصة، وقد تسعى إلى دعم تمرد داخل إيران.

وأضاف أن «الأكراد الحقيقيين، لن يقبلوا أن يكونوا أدوات بيد إسرائيل، لكن بعض العناصر «قد تكون مستعدة لذلك»، مسمّيا مظلوم عبدي وفريقه، معربا عن اعتقاده أنه قد يكونون مستعدين للتعاون مع إسرائيل من أجل زعزعة الاستقرار في إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك