روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

من طوبة عابرة إلى تحفة عالمية.. نوح غالي يروي قصة ساعي البريد الذي بنى قصره في 33 عامًا

الطريق
الطريق منذ شهرين
3

قال الإعلامي نوح غالي: لماذا نفتح أعيننا كل صباح؟ ، هل هي سطوة الروتين، أم الخوف من الفقر، أم مجرد موتور داخلي يعمل بآلية وضع الطيران؟ ، يصحو أغلب البشر ليأكلوا ويشغلوا مقاعدهم في قطار الحياة الرتيب، ...

ملخص مرصد
الإعلامي نوح غالي يروي قصص شخصيات تاريخية عاشت بشغف كبير، منها ساعي بريد بنى قصرًا على مدى 33 عامًا، وعالم فك رموز اللغة المصرية القديمة، وفنان رسم سقف كنيسة سيستين رغم المعاناة الجسدية.
  • ساعي بريد فرنسي بنى قصرًا على مدى 33 عامًا بعد عثوره على طوبة غريبة
  • عالم فرنسي فك رموز اللغة المصرية القديمة وتوفي في الـ 41 من عمره
  • فنان إيطالي رسم سقف كنيسة سيستين لـ 4 سنوات رغم المعاناة الجسدية
من: نوح غالي أين: برنامج "تفاصيل الحكاية" على قناة "الشمس"

قال الإعلامي نوح غالي: لماذا نفتح أعيننا كل صباح؟ ، هل هي سطوة الروتين، أم الخوف من الفقر، أم مجرد موتور داخلي يعمل بآلية وضع الطيران؟ ، يصحو أغلب البشر ليأكلوا ويشغلوا مقاعدهم في قطار الحياة الرتيب، لكن ثمة فئة أخرى تسابق المنبه قبل أن يرن؛ هؤلاء الذين يحملون نارًا مقدسة تحت ضلوعهم، لا ينامون لأن لديهم شيئًا ما يلحّ للخروج إلى النور.

هذا هو الشغف، موضحًا أن الشغف ليس مجرد حب ما تفعل، بل هو العجز عن التوقف عما تفعل مهما كان الثمن.

وأوضح “غالي”، خلال برنامج “تفاصيل الحكاية”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه في عام 1879، كان" فرديناند شيفال"، ساعي بريد فرنسي بسيط، يقطع 30 كيلومترًا يوميًا سيرًا على الأقدام؛ تعثرت قدمه يومًا في طوبة غريبة الشكل، كانت تلك العثرة هي شرارة بناء القصر المثالي، ولمدة 33 عامًا، كان شيفال يجمع الحجارة في عربته اليدوية بعد العمل، ويبني قصره وحيدًا تحت ضوء زيت خافت، وسخر منه الجيران واتهموه بالجنون، لكنه اليوم ترك للعالم تحفة معمارية يزورها الآلاف، معلمًا إيانا أن الإصرار لا يحتاج لشهادات، بل لقلب يؤمن بالفكرة.

وأشار إلى أن شغف الفرنسي" جان فرانسوا شامبليون" لم يكن أقل ضراوة، فقد استبد به هوس فك رموز اللغة المصرية القديمة، حبس نفسه لسنوات، صارع الجوع والفقر، وعاش على الخبز والماء ليوفر وقته للدراسة، وفي لحظة تاريخية يوم 14 سبتمبر 1822، صرخ صرخته الشهيرة" لقد وجدتها! "؛ ثم سقط في غيبوبة من فرط الصدمة العصبية؛ لقد أعاد شامبليون لمصر تاريخها الناطق، لكنه دفع حياته ثمنًا لذلك، حيث رحل في الـ 41 من عمره إثر سكتات دماغية سببها الإرهاق الذهني المتواصل، موضحًا أنه حتى حين يمتزج الشغف بالإكراه، ينتصر الفن؛ " مايكل أنجلو"، النحات الذي أُجبر على رسم سقف كنيسة سيستين، عمل لـ 4 سنوات وهو معلق على سقالات عالية، وانحنى ظهره، وتشوهت عيناه من تساقط الألوان، وكان يكتب قصائد يشكو فيها عذابه الجسدي، ومع ذلك، لم يخرج عمله إلا في أبهى صورة؛ لأن احترامه للفن كان أقوى من احترامه لراحته الشخصية.

ولفت إلى أنه في اليابان، وتحديدًا في جزيرة" أوكيناوا"، يكمن سر المعمرين في كلمة" إيكيجاي"، وتعني: " السبب الذي يجعلك تستيقظ صباحًا"؛ فالشغف هناك ليس بالضرورة تغيير العالم؛ فقد يكون شغفك هو إتقان كوب شاي، أو زراعة حديقة، أو رؤية أحفادك يكبرون، و هذا الشغف هو إكسير السعادة الذي يحارب الشيخوخة ويفرز هرمونات تبقي الروح شابة مهما بلغ الجسد من العمر؛ لكن الشغف سلاح ذو حدين؛ فإذا زاد عن حده تحول إلى احتراق وظيفي أو هوس مدمر، كما حدث مع" فان جوخ" الذي قطع أذنه في نوبة شغف محموم.

الشطارة ليست فقط في إيقاد النار، بل في معرفة متى تهدئها لتبقى دافئة ومستمرة، لا أن تحرقك وتلتهم حياتك.

واختم: " ليس مطلوبًا منك أن تكون شامبليون أو مايكل أنجلو، لكن المطلوب ألا تكون روبوت، ابحث عن تلك الحاجة التي تنسيك الوقت، سواء كانت طبخًا، كتابة، تصليح محركات، أو مساعدة الناس، وهذه هي نارك المقدسة؛ حافظ عليها وغذّها، لكي تستطيع في نهاية رحلتك أن تقول بملء فيك: " أنا لم أكن أعبر الحياة فحسب.

أنا كنت حيًّا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك