يعتبر كوب الزبادي أحد الأطباق الأساسية علي مائدة السحور خلال شهر رمضان الكريم، نظرا لفوائده المتعددة بفترة الصيام ومن أهمها تقليل الشعور بالعطش، وداحل أحد الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع المذبح بالقرب من البحر الأعظم، يوجد أحد أقدم محلات الألبان ويسمي عم خالد، حيث لها باع طويل في مجال صناعة الزبادي جعلته قبلة للزبائن الباحثين عن طبق السحور بجانب العديد من المنتجات الأخري مثل الأرز بلبن والأيس كريم.
يعتبر كوب الزبادي أحد الأطباق الأساسية علي مائدة السحور خلال شهر رمضان الكريم، نظرا لفوائده المتعددة بفترة الصيام ومن أهمها تقليل الشعور بالعطش، وداحل أحد الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع المذبح بالقرب من البحر الأعظم، يوجد أحد أقدم محلات الألبان ويسمي عم خالد، حيث لها باع طويل في مجال صناعة الزبادي جعلته قبلة للزبائن الباحثين عن طبق السحور بجانب العديد من المنتجات الأخري مثل الأرز بلبن والأيس كريم.
يعتبر كوب الزبادي أحد الأطباق الأساسية علي مائدة السحور خلال شهر رمضان الكريم، نظرا لفوائده المتعددة بفترة الصيام ومن أهمها تقليل الشعور بالعطش، وداحل أحد الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع المذبح بالقرب من البحر الأعظم، يوجد أحد أقدم محلات الألبان ويسمي عم خالد، حيث لها باع طويل في مجال صناعة الزبادي جعلته قبلة للزبائن الباحثين عن طبق السحور بجانب العديد من المنتجات الأخري مثل الأرز بلبن والأيس كريم.
يعتبر كوب الزبادي أحد الأطباق الأساسية علي مائدة السحور خلال شهر رمضان الكريم، نظرا لفوائده المتعددة بفترة الصيام ومن أهمها تقليل الشعور بالعطش، وداحل أحد الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع المذبح بالقرب من البحر الأعظم، يوجد أحد أقدم محلات الألبان ويسمي عم خالد، حيث لها باع طويل في مجال صناعة الزبادي جعلته قبلة للزبائن الباحثين عن طبق السحور بجانب العديد من المنتجات الأخري مثل الأرز بلبن والأيس كريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك