القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

الطريق
الطريق منذ شهرين
2

قال الإعلامي أشرف محمود، إن كل مسلم هو في الحقيقة سفير للإسلام، ولا يمكن لهذا السفير أن ينجح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً، موضحًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من رقة القلب؛ فبينما كان...

ملخص مرصد
الإعلامي أشرف محمود أكد أن رقة القلب هي مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أن كل مسلم سفير للإسلام ولا يمكنه النجاح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً. واستشهد بمواقف نبوية تظهر الرحمة والإنسانية، مثل تقبيل النبي لأحفاده وبكائه على ابنه إبراهيم. وشدد على ضرورة تطبيق الرحمة في التعامل مع الزوجة والأبناء والموظفين والحيوانات.
  • أشرف محمود: كل مسلم سفير للإسلام ولا يمكنه النجاح إذا كان فظاً
  • استشهد بموقف النبي مع الأقرع بن حابس: من لا يرحم لا يُرحم
  • أكد أن الرحمة ممارسة يومية تبدأ بالابتسامة وتنتهي بالعدل
من: أشرف محمود أين: برنامج الكنز على قناة الحدث اليوم

قال الإعلامي أشرف محمود، إن كل مسلم هو في الحقيقة سفير للإسلام، ولا يمكن لهذا السفير أن ينجح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً، موضحًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من رقة القلب؛ فبينما كان بعض أعراب البادية يتميزون بالجفاء، جاء النبي ليرسخ مفهوماً جديداً، فحين تعجب" الأقرع بن حابس" من تقبيل النبي لأحد أحفاده قائلاً: " إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً"، جاء الرد النبوي قاطعاً: " مَن لا يرحم لا يُرحم".

وتوقف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عند مشهد إنساني مهيب في حياة المصطفى، وهو لحظة وفاة ابنه إبراهيم؛ فبرغم حزنه الشديد الذي واكبه كسوف الشمس، نزل النبي بنفسه إلى اللحد، وبينما كانت دموعه الشريفة تفيض، سأله الفاروق عمر بن الخطاب: " أتبكي يا رسول الله؟ "، فجاءت الإجابة التي تدرس للأجيال: " إنما هي رحمة.

إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، ولقد علمنا النبي أن البكاء والرحمة ليسا ضعفاً، بل هما رحمات أودعها الله في قلوب عباده لتكون دليلاً على إنسانيتهم.

ولفت إلى أنه لم تقتصر الرحمة في الإسلام على العبادات، بل امتدت لتشمل فقه التعامل، مشددًا على ضرورة تطبيق الرحمة مع الزوجة والأبناء بأن تكون المودة هي أساس البيت، والموظفين والعمال انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: " إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم"، فلا نكلفهم ما لا يطيقون، وإن كلفناهم وجب علينا إعانتهم، والحيوان حتى في لحظة الذبح، أمر الإسلام بإحسان الذبحة رحمةً بالكائن الحي.

وأكد أن الرحمة ليست شعاراً، بل هي ممارسة يومية تبدأ من الابتسامة في وجه الزوجة، وتنتهي بالعدل والرفق مع الخادم والموظف، لتكون مؤهلاً في النهاية لنيل رحمة الرحمن الرحيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك