روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

في ذكرى ميلاده.. محمد عبدالوهاب مجدد الموسيقى العربية

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
1

يعد من أهم علامات الموسيقى العربية الفارقة، ونجح في تجديدها وإكسابها أبعادا وقوالب جديدة ليتجاوز بها الحدود المحلية إلى العالمية.بدأ موسيقار الأجيال حياته الفنية مطربا بفرقة فوزي الجزايرلي عام 1917،...

ملخص مرصد
محمد عبدالوهاب مجدد الموسيقى العربية، ولد في 13 مارس 1902، وبدأ حياته الفنية متخفيا باسم محمد البغدادي عام 1917. نجح في تجديد الموسيقى العربية وإكسابها أبعادا جديدة، وعمل في الغناء والسينما والإذاعة، ولحن لكبار المطربين. توفي في 4 مايو 1991 تاركا إرثا فنيا كبيرا.
  • بدأ حياته الفنية متخفيا باسم محمد البغدادي عام 1917
  • نجح في تجديد الموسيقى العربية وإكسابها أبعادا جديدة
  • توفي في 4 مايو 1991 تاركا إرثا فنيا كبيرا
من: محمد عبدالوهاب أين: مصر

يعد من أهم علامات الموسيقى العربية الفارقة، ونجح في تجديدها وإكسابها أبعادا وقوالب جديدة ليتجاوز بها الحدود المحلية إلى العالمية.

بدأ موسيقار الأجيال حياته الفنية مطربا بفرقة فوزي الجزايرلي عام 1917، متخفيا تحت اسم" محمد البغدادي" حتى لا تعثر عليه أسرته، لرفض أسرته تعلقه بالغناء والطرب، فكان والده الشيخ محمد أبو عيسى مؤذنا وقارئا في مسجد سيدي الشعراني بباب الشعرية، والحقه بكتاب المسجد، وبالفعل حفظ أجزاء من القرآن الكريم لأن والده كان يريده أن يلتحق بالأزهر الشريف ويصبح قارئا ومؤذنا مثله، ولكنه تطلع نحو الطرب والغناء، وبعد موافقه أسرته على غنائه، انضم لفرقة الأستاذ عبد الرحمن رشدي وغنى على مسرح برنتانيا.

التحق بعد ذلك بنادي الموسيقى الشرقي والمعروف حاليا" بمعهد الموسيقى العربية"، ثم أكمل دراسته بمعهد جويدين الإيطالي وتعلم العزف على العود على يد محمد القصبجي، وتعلم فن الموشحات، وعمل في الوقت ذاته كمدرس للأناشيد بمدرسة الخازندار، ثم انتقل لفرقة علي الكسار كمنشد في الكورال وبعدها فرقة الريحاني عام 1921، وقام معها بجولة في بلاد الشام وسرعان ما تركها ليكمل دراسة الموسيقى ويشارك في الحفلات الغنائية، وخلال تلك الفترة قابل سيد درويش الذي أعجب بصوته وعرض عليه العمل مقابل 15 جنيها في الشهر في فرقته الغنائية، وعمل في روايتي البروكة وشهرزاد.

وفي عام 1924 سمع أحمد شوقي صوت عبدالوهاب خلال حضوره إحدى الحفلات، فأهتم به ورعاه لمدة 7 سنوات، وعلمه الكثير من أمور الحياة وقدمه لرجال الصحافة مثل طه حسين وعباس محمود العقاد والمازني، ورجال السياسة مثل أحمد ماهر باشا وسعد زغلول ومحمود فهمي النقراشي.

بدأ موسيقار الأجيال العمل في السينما عام 1933، واشترك في سبعة أفلام خلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات منها: " الوردة البيضاء، دموع الحب، يحيا الحب" وغيرها.

وبدأ العمل في الإذاعة عام 1934، ولحن لكبار المطربين ومن أشهر ألحانه" أنت عمري"، " فكروني" ومن أشهر أغانيه" كلنا نحب القمر"، و" خايف أقول اللي في قلبي" ولحن مشهدا من مسرحية أحمد شوقي" مجنون ليلى"، وقصائد" النهر الخالد، كليوبترا والكرنك"، ونشيد المملكة الليبية عام 1951.

كما يرجع إليه الفضل في أنه أول من وضع الديالوج الغنائي مثل: " حكيم عيون – يالي فت المال والجاه" ومنذ عام 1964 اعتكف عن الغناء ولكنه عاد عام 1989 وغني الأغنية الأخيرة" من غير ليه".

استطاع موسيقار الأجيال الحفاظ على مكانته في الصدارة خلال مشواره الفني لمدة 60 عاما، لدقته البالغة في انتقاء كلمات ألحانه، ولتميزه بالجدية والإخلاص لفنه.

تولى عدة مناصب حيث انتخب رئيسا للنقابة الموسيقية عام 1953، ورئيسا لاتحاد النقابات الفنية، ورئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين، وعضوا باللجنة الموسيقية بالمجلس الأعلى لرئاسة الفنون والآداب، وعضوا بمجلس الشوري.

حصل موسيقار الأجيال على العديد من الجوائز والأوسمة منها: الجائزة التقديرية في الفنون، والوشاح الأول من الرئيس بورقيبة، ورتبة اللواء الشرفية من الجيش، وتم تكريمه بإنشاء متحف يحتوي على معظم مقتنياته الخاصة بجوار معهد الموسيقى، ووضع تمثال له في ميدان باب الشعرية لتخليد ذكراه.

توفي موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في 4 مايو 1991، تاركا أعمالا متفردة بذاتها، وإرثا فنيا كبيرا في ذاكرة الموسيقى العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك