بعد" كبوة" يناير التي حبست أنفاس المستثمرين، يبدو أن" إيلون ماسك" قرر قلب الطاولة في ملعب التنين الصيني.
فبينما كان الجميع يتوقع تعثراً طويل الأمد، فجّرت بيانات جمعية سيارات الركاب الصينية مفاجأة من العيار الثقيل، معلنةً عن قفزة هائلة في تسليمات" تسلا" بلغت 91% مقارنة بالعام الماضي.
هروب من الفخ لم يكن طريق تسلا مفروشاً بالورود؛ فالشركة التي عانت من هبوط حاد بنسبة 45% في يناير الماضي نتيجة انتهاء الدعم الحكومي وعطلات رأس السنة، نجحت في ضخ 58.
6 ألف سيارة من مصنعها بالصين خلال فبراير وحده.
هذا الرقم لا يمثل مجرد مبيعات، بل هو إعلان صريح بأن" الأمريكية" لا تزال تملك أنياباً في أكبر سوق للسيارات الكهربائية بالعالم.
حرب" الخمس دقائق" والفوائد الصفرية لكن النصر لا يبدو سهلاً؛ فالمنافسة لم تعد مجرد أرقام، بل تحولت إلى" حرب تكنولوجيا" شرسة.
ففي الوقت الذي تباهت فيه شركة" بي واي دي" (BYD) بتقنيتها الجديدة التي تشحن السيارة من 10% إلى 70% في 5 دقائق فقط- وهو زمن يقل عن شرب كوب من القهوة- ردت" تسلا" بسلاح" المال".
حيث لجأت الشركة الأمريكية لتمديد عروض التمويل" بفائدة صفرية" حتى نهاية الربع الأول، في محاولة مستميتة لصد هجوم العمالقة المحليين مثل" شاومي" و" BYD"، والحفاظ على حصتها فوق الأسفلت الذي بات يغلي تحت أقدام الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك