تمر أستون مارتن بمرحلة بالغة الهشاشة، إذ لجأت قبل أسبوعين إلى طلب تمويل طارئ للمرة الثامنة منذ طرحها العام عام 2018، وحصلت على 50 مليون جنيه إسترليني من تكتل مستثمرين بقيادة لورانس سترول.
وقد تراجعت قيمة الشركة من 4.
3 مليار جنيه وقت الطرح إلى نحو 430 مليون جنيه حالياً، وهو ما يعادل عُشر قيمتها الأصلية.
قفزت خسائر الشركة قبل الضريبة 25 بالمئة خلال العام الماضي لتبلغ 364 مليون جنيه إسترليني.
يحتفظ تكتل Yew Tree بقيادة سترول بحصة 31 بالمئة بوصفه أكبر مساهم منفرد، فيما تحتل مجموعة جيلي المرتبة الثالثة بحصة تراجعت من 17 بالمئة إلى نحو 14 بالمئة وفق تقارير حديثة.
كما خفّضت مرسيدس حصتها من نحو 20 بالمئة إلى أقل من 8 بالمئة.
تتصاعد التساؤلات حول احتمال تدخل جيلي لإنقاذ الشركة البريطانية، لا سيما أن المجموعة الصينية تمتلك بالفعل حصة مسيطرة في شركة لوتس وسبق لها إنقاذ London Taxi Company عام 2013.
غير أن سجل جيلي مع لوتس يثير القلق؛ إذ أعلنت الأخيرة تسريح أكثر من 500 موظف في مقرها الرئيسي وسجّلت خسائر بلغت 195 مليون جنيه في النصف الأول من 2025.
المدير التنفيذي السابق لأستون مارتن آندي بالمر يرى في الشراكة مع الصين ضرورة لا مفر منها، مستشهداً بتفوقهم التقني في مجالَي البطاريات والبرمجيات.
في المقابل، يخشى موردو الشركة أن يؤدي أي تدخل صيني إلى نقل الإنتاج بالكامل إلى الصين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك