قال خبير المبيعات والتسويق وائل الزهيري إن مبيعات سوق السيارات خلال شهر فبراير الماضي كانت «هادئة للغاية»، مشيراً إلى أن العروض والخصومات التي طرحتها بعض الشركات مع بداية موسم رمضان ساهمت في تحريك السوق نسبياً، لكنها لم تنجح حتى الآن في إعادة المبيعات إلى معدلاتها السابقة.
وأضاف خلال حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني، أن التوترات المتصاعدة في المنطقة وتحركات سعر الدولار بدأت تلقي بظلالها على السوق مرة أخرى، وهو ما دفع بعض الوكلاء والموزعين إلى تحريك الأسعار سواء بشكل رسمي عبر القوائم السعرية أو بشكل غير رسمي داخل السوق.
وأوضح «الزهيري» أن بعض الشركات بدأت أيضاً في تقليل معدلات التسليم للعملاء، خاصة في فئات أو ألوان محددة، في محاولة للتعامل مع حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق حالياً.
ونوه خبير المبيعات والتسويق إلى أن هناك علامتين تجاريتين في السوق لا يتوافر لدى وكلائهما مخزون كافى حالياً، كما أن بعض الألوان لم تعد متاحة في الوقت الراهن، وهو ما قد يكون له تأثير سلبي على التسليمات خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك