لقد وصلت الأوضاع في شمال لندن بالفعل إلى نقطة الانهيار.
منذ أن حل محل توماس فرانك الشهر الماضي بموجب عقد قصير الأجل، يواجه المدرب البالغ من العمر 47 عامًا صعوبة في استقرار الأوضاع.
ووفقًا لموقع «ذا أثليتيك»، قد تكون فترة تيودور قد انتهت بالفعل.
بدأت فترة تولي الكرواتي منصبه بهزيمة مذلة أمام أرسنال في الديربي، تلاها رحلة مخيبة للآمال إلى فولهام.
واستمرت الدوامة الهبوطية أمام كريستال بالاس، حيث أدت البطاقة الحمراء التي حصل عليها ميكي فان دي فين إلى تلاشي تقدم واعد في هزيمة بنتيجة 3-1.
ازدادت الانتقادات بعد 15 دقيقة كارثية في بداية المباراة ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الإسبان في مباراة الذهاب من دور الـ16 بنتيجة 5-2، تاركًا توتنهام أمام مهمة صعبة للغاية في مباراة الإياب.
في ظل تشكيلة تعاني من الإصابات والإيقافات، يواجه توتنهام مهمة شاقة تتمثل في السفر لمواجهة حامل اللقب ليفربول يوم الأحد المقبل.
وتشير التقارير إلى أن النادي يضع خططًا طارئة تحسبًا لاحتمال رحيل تودور فور العودة من رحلة أنفيلد.
داخليًا، يُنظر إلى هذا الأمر على أنه" إجراء منطقي" نظرًا للموقف الحرج الذي يمر به النادي.
إذا تم إقالة تودور، يجب على مجلس الإدارة أن يقرر ما إذا كان سيقوم بتعيين مدرب مؤقت آخر حتى الصيف أم سيُسرع في تعيين خليفة دائم على المدى الطويل.
لا يمكن أن تكون المخاطر أكبر من ذلك بالنسبة لنادٍ اعتاد التواجد في صدارة الترتيب.
ويخوض توتنهام حالياً معركة حامية الوطيس لتجنب الهبوط، مع بقاء تسع مباريات فقط لإنقاذ مكانه في الدوري الممتاز.
وقد أدى عدم وجود «تأثير إيجابي» من جانب تودور إلى جعل الفريق في حاجة ماسة إلى صيغة ناجحة.
بعد مواجهة ليفربول ومباراة الإياب ضد أتلتيكو، يواجه توتنهام مباراة حاسمة في صراع الهبوط ضد نوتنغهام فورست في 22 مارس.
وتُعتبر هذه المباراة الآن الأهم في موسم 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك