الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

فاطمة التامني: المنافسة فـي المغرب لا تُترجم تلقائياً إلى عدالة اجتماعية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
2

قالت فاطمة التامني، نائبة برلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن مجلس المنافسة لم يتحول بعد ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬ردع‭ ‬حقيقية‭ ‬تفكك‭ ‬البنيات‭ ‬الاحتكارية، ‭ ‬بل‭ ‬ظل‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬في‭ ‬م...

ملخص مرصد
فاطمة التامني، نائبة برلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، انتقدت أداء مجلس المنافسة في المغرب، معتبرة أنه لم يتحول إلى أداة ردع حقيقية لتفكيك البنيات الاحتكارية، وأن المنافسة لا تترجم تلقائياً إلى عدالة اجتماعية دون سياسات شاملة للأجور والدعم.
  • مجلس المنافسة لم يتحول إلى أداة ردع حقيقية لتفكيك البنيات الاحتكارية
  • المنافسة لا تترجم تلقائياً إلى عدالة اجتماعية دون سياسات شاملة للأجور والدعم
  • غياب الإرادة السياسية الصلبة يحد من تأثير المجلس على البنية الاحتكارية للأسواق
من: فاطمة التامني أين: المغرب

قالت فاطمة التامني، نائبة برلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن مجلس المنافسة لم يتحول بعد ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬ردع‭ ‬حقيقية‭ ‬تفكك‭ ‬البنيات‭ ‬الاحتكارية، ‭ ‬بل‭ ‬ظل‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬التشخيص‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الفعل‭.

‬وأكدت في حوار مع" أنفاس بريس"، غياب‭ ‬ربط‭ ‬المنافسة‭ ‬بالسياسات‭ ‬الاجتماعية، ‭ ‬مما يعني أن المنافسة‭ ‬لا‭ ‬تُترجم‭ ‬تلقائياً‭ ‬إلى‭ ‬عدالة‭ ‬اجتماعية‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تُدمج‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬شاملة‭ ‬للأجور، ‭ ‬والدعم، ‭ ‬وضبط‭ ‬هوامش‭ ‬الربح‭.

‬أصدر‭ ‬مجلس‭ ‬المنافسة‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الآراء‭ ‬والتقارير‭ ‬القطاعية.

‬كبرلمانية، ‭ ‬مارأيك‭ ‬حول‭ ‬قيمته‭ ‬المضافة‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬المنافسة‭ ‬ومحاربة‭ ‬الاحتكار؟شكّل‭ ‬إعادة‭ ‬تفعيل‭ ‬مجلس‭ ‬المنافسة‭ ‬خطوة‭ ‬مؤسساتية‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الجمود، ‭ ‬لكن‭ ‬التقييم‭ ‬السياسي‭ ‬لا‭ ‬يُقاس‭ ‬بعدد‭ ‬الآراء‭ ‬والتقارير، ‭ ‬بل‭ ‬بمدى‭ ‬تأثيرها‭ ‬على‭ ‬البنية‭ ‬الاحتكارية‭ ‬للأسواق‭ ‬وعلى‭ ‬حياة‭ ‬المواطنين، ‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬اشتغل‭ ‬تقنياً، ‭ ‬لكنه‭ ‬لم‭ ‬يُحدث‭ ‬تحوّلاً‭ ‬فعلياً‭ ‬في‭ ‬موازين‭ ‬القوة‭ ‬داخل‭ ‬الاقتصادفالقطاعات‭ ‬الأكثر‭ ‬تركّزاً‭ ‬(المحروقات، ‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية، ‭ ‬سلاسل‭ ‬التوزيع‭ ‬الكبرى…)، ‭ ‬إذ‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬تعرف‭ ‬اختلالاً‭ ‬بنيوياً‭ ‬لصالح‭ ‬فاعلين‭ ‬كبار‭ ‬ولم‭ ‬يتحول‭ ‬المجلس‭ ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬ردع‭ ‬حقيقية‭ ‬تفكك‭ ‬البنيات‭ ‬الاحتكارية، ‭ ‬بل‭ ‬ظل‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬التشخيص‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الفعل‭.

‬بمعنى‭ ‬آخر: ‭ ‬هناك‭ ‬إنتاج‭ ‬لبعض‭ ‬الآراء، ‭ ‬لكن‭ ‬الأثر‭ ‬البنيوي‭ ‬ضعيف‭.

‬لكن، ‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬المواطن‭ ‬لا‭ ‬يلمس‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬أثر‭ ‬مجلس‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬غلاء‭ ‬الأسعار‭ ‬أو‭ ‬محاربة‭ ‬الممارسات‭ ‬الاحتكارية‭.

‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬تفسير‭ ‬هذه‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬عمل‭ ‬المؤسسة‭ ‬وانعكاسه‭ ‬على‭ ‬الواقع‭ ‬المعيشي، ‭ ‬علما‭ ‬ان‭ ‬محاربة‭ ‬غلاء‭ ‬الأسعار‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المواد‭ ‬والخدمات‭ ‬سينعكس‭ ‬بالتالي‭ ‬على‭ ‬تحسن‭ ‬مستوى‭ ‬الأجور؟ ‭الفجوة ‬بين‭ ‬عمل‭ ‬المؤسسة‭ ‬والواقع‭ ‬المعيشي‭ ‬ليست‭ ‬مسألة‭ ‬تواصل‭ ‬فقط، ‭ ‬بل‭ ‬تعكس‭ ‬اختلالات‭ ‬أعمق:أولا، ‭ ‬غياب‭ ‬الإرادة‭ ‬السياسية‭ ‬الصلبة، ‭ ‬فحماية‭ ‬المنافسة‭ ‬تصطدم‭ ‬بمصالح‭ ‬اقتصادية‭ ‬قوية‭ ‬ومتشابكة‭.

‬عندما‭ ‬تغيب‭ ‬الإرادة‭ ‬السياسية‭ ‬لمواجهة‭ ‬الاحتكار‭ ‬والريع، ‭ ‬يتحول‭ ‬المجلس‭ ‬إلى‭ ‬جهاز‭ ‬تقني‭ ‬محدود‭ ‬التأثير‭.

‬ثانيا، ‭ ‬اقتصاد‭ ‬الريع‭ ‬وتركيز‭ ‬الثروة، ‭ ‬فجزء‭ ‬من‭ ‬غلاء‭ ‬الأسعار‭ ‬مرتبط‭ ‬ببنية‭ ‬اقتصادية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الامتيازات‭ ‬والاحتكارات‭ ‬المقنّعة، ‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬الحرة‭ ‬الفعلية‭.

‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق، ‭ ‬معالجة‭ ‬جزئية‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭.

‬كذلك، ‭ ‬لدينا‭ ‬ضعف‭ ‬الأثر‭ ‬الزجري، ‭ ‬حتى‭ ‬عندما‭ ‬تُفتح‭ ‬ملفات، ‭ ‬فإن‭ ‬المساطر‭ ‬الطويلة‭ ‬والطعن‭ ‬القضائي‭ ‬وتأخر‭ ‬التنفيذ‭ ‬يجعل‭ ‬الردع‭ ‬غير‭ ‬فوري، ‭ ‬بينما‭ ‬المضاربة‭ ‬سريعة‭ ‬ومباشرة‭.

‬ثم‭ ‬غياب‭ ‬ربط‭ ‬المنافسة‭ ‬بالسياسات‭ ‬الاجتماعية، ‭ ‬المنافسة‭ ‬لا‭ ‬تُترجم‭ ‬تلقائياً‭ ‬إلى‭ ‬عدالة‭ ‬اجتماعية‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تُدمج‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬شاملة‭ ‬للأجور، ‭ ‬والدعم، ‭ ‬وضبط‭ ‬هوامش‭ ‬الربح‭.

‬هل‭ ‬أصبح‭ ‬مجلس‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬إصلاح‭ ‬هيكلي‭ ‬أعمق‭ ‬لتعزيز‭ ‬نجاعته؟بكل‭ ‬وضوح، ‭ ‬الجواب‭ ‬هو‭ ‬نعم‭.

‭ ‬لكن‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬إصلاحاً‭ ‬تقنياً، ‭ ‬بل‭ ‬إصلاحاً‭ ‬سياسياً‭ ‬واقتصادياً‭.

‬توسيع‭ ‬أدوات‭ ‬التدخل‭ ‬تمكين‭ ‬المجلس‭ ‬من‭ ‬آليات‭ ‬تدخل‭ ‬استعجالية‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬المضارب‭.

‬نشر‭ ‬تقارير‭ ‬دورية‭ ‬حول‭ ‬هوامش‭ ‬الربح‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية: ‭ ‬إلزام‭ ‬الفاعلين‭ ‬الكبار‭ ‬بالشفافية‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬التوزيعتقوية‭ ‬الصلاحيات‭ ‬الزجريجعل‭ ‬الغرامات‭ ‬رادعة‭ ‬فعلاً‭ ‬(مرتبطة‭ ‬بنسبة‭ ‬من‭ ‬رقم‭ ‬المعاملات)‭.

‬نشر‭ ‬قرارات‭ ‬مفصلة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الردع‭ ‬المعنوي‭.

‬ضمان‭ ‬الاستقلالية‭ ‬الفعليةالاستقلالية‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬النص‭ ‬الدستوري‭ ‬فقط، ‭ ‬بل‭ ‬تعني:تحصين‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬ضغط‭ ‬سياسي‭ ‬أو‭ ‬اقتصادي‭.

‬توفير‭ ‬موارد‭ ‬بشرية‭ ‬وتقنية‭ ‬عالية‭ ‬الكفاءة‭.

‬مساءلة‭ ‬ديمقراطية‭ ‬شفافة‭ ‬أمام‭ ‬البرلمان‭.

‬ما‭ ‬هي‭ ‬شروط‭ ‬تحويل‭ ‬المجلس‭ ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬لحماية‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية؟من‭ ‬منظورنا‭ ‬كحزب‭ ‬فدرالية‭ ‬اليسار‭ ‬الديمقراطي، ‭ ‬الشروط‭ ‬الأساسية‭ ‬هي:إرادة‭ ‬سياسية‭ ‬لمواجهة‭ ‬اقتصاد‭ ‬الامتيازات‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬معالجة‭ ‬اختلالات‭ ‬تقنية‭.

‬وربط‭ ‬المنافسة‭ ‬بالعدالة‭ ‬الاجتماعية: ‭ ‬أي‭ ‬اعتبار‭ ‬حماية‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬هدفاً‭ ‬مركزياً‭.

‬إدماج‭ ‬المجلس‭ ‬ضمن‭ ‬سياسة‭ ‬عمومية‭ ‬شاملة‭ ‬تشمل:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك