أكدت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ/ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل/ أنها توصلت بشكاية من طرف حراس الأمن الخاص العاملين بالمؤسسات التعليمية بمدينة القنيطرة (ابتدائي، إعدادي وثانوي)، يشتكون فيها من تأخر صرف أجورهم الشهرية.
وأكدت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، أن هذا الوضع مرفوض وغير مقبول، خصوصًا أن هؤلاء العمال يؤدون مهامهم اليومية في حراسة المؤسسات التعليمية والسهر على أمنها، في الوقت الذي يجدون أنفسهم فيه محرومين من أبسط حقوقهم، وهو التوصل بأجورهم في وقتها.
وأبرزت أن حرمان العمال من أجورهم ليس مجرد تأخير إداري، بل اعتداء صريح على قوت عائلاتهم واستهتار بالقانون.
وحملت المديرية الاقليمية بالقنيطرة ومعها الشركة المشغلة كامل المسؤولية عن هذه الوضعية المزرية، مطالبة مفتشية الشغل والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإجبار الشركة على صرف الأجور فورًا، واحترام الحد الأدنى من الحقوق التي يكفلها القانون.
وأكدت أن استمرار هذا العبث، حسب وصفها، لن يمر مرور الكرام، وأن النقابة ستسلك كل الأشكال النضالية والقانونية دفاعًا عن كرامة وحقوق حراس الأمن الخاص.
لأن الأجر حق… والتلاعب بقوت العمال خط أحمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك