نظمت الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة (AMRVV)، الجمعة 13 مارس 2026، لقاء تواصليا جمع عددا من الفاعلين بهدف تعزيز المقاربة الأمنية الوقائية والحمائية المبنية على مقاربة الصحة وحقوق الإنسان.
وجاء اللقاء بمناسبة تخليد اليوم العالمي لحقوق المرأة، وفي سياق الجهود الرامية إلى تقوية آليات التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية ومختلف المتدخلين لضمان حماية فعالة للنساء والفتيات، خاصة اللواتي يعشن في وضعية هشاشة، بما يضمن توفير حماية فعالة وتكفل شامل بضحايا العنف وسوء المعاملة.
وشكل اللقاء الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء، مناسبة لتقديم المكتب الجديد للجمعية، واستعراض التوجهات الاستراتيجية للفترة 2026-2029، التي تروم تعزيز تدخلات الجمعية في مجال المواكبة الطبية والنفسية والاجتماعية لفائدة ضحايا العنف.
كما تم خلال هذا اللقاء تقديم مشروع تجريبي منجز بمركز عبد السلام بناني، يستهدف الفتيات المراهقاتويؤكد هذا اللقاء التواصلي التزام الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة بمواصلة العمل المشترك مع مختلف الشركاء من أجل تعزيز حقوق النساء وتوفير آليات فعالة لحمايتهن من كل أشكال العنف.
وفي تصريح لـ" أنفاس بريس"، أوضح الدكتور عبد الكريم المانوزي، الكاتب العام للجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة أن تنظيم هذا اللقاء جاء تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة و تضامنا مع النساء على الصعيد الوطني والدولي، وأشار إلى أن اليوم هو يوم خاص للتضامن مع كل هذه النساء، لكنه مناسبة أيضا تم فيها توجيه الدعوة لعدد من الفاعلين في أفق عمل مشترك لمناهضة كل أشكال العنف الذي تعاني منه النساء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك