وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

طوارئ في مصانع ومخابز الكحك والبسكويت استعدادا للعيد

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، تتحول مصانع الكحك والبسكويت في مختلف المحافظات إلى ما يشبه خلية نحل لا تهدأ، حيث يعمل العمال لساعات طويلة لتلبية الطلب المتزايد على حلوى العيد.في أحد مصانع الكحك وا...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الفطر، تشهد مصانع الكحك والبسكويت في مصر حالة طوارئ لاستيعاب الطلب المتزايد. يعمل العمال لساعات طويلة في مدن مثل المحلة الكبرى وكفر الشيخ لتلبية احتياجات المواطنين. تستمر الاستعدادات من منتصف رمضان حتى ليلة الوقفة، حيث يمثل الكحك جزءًا من التقاليد المصرية في العيد.
  • مصانع الكحك والبسكويت تعمل بطاقة كاملة مع اقتراب عيد الفطر
  • العمال يمدون ساعات العمل لتلبية الطلب المتزايد على حلوى العيد
  • الطلب يستمر حتى ليلة الوقفة حيث تفضل الأسر شراء الكحك في اللحظات الأخيرة
من: عمال ومصانع الكحك والبسكويت في مصر أين: محافظات الغربية وكفر الشيخ

مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، تتحول مصانع الكحك والبسكويت في مختلف المحافظات إلى ما يشبه خلية نحل لا تهدأ، حيث يعمل العمال لساعات طويلة لتلبية الطلب المتزايد على حلوى العيد.

في أحد مصانع الكحك والبسكويت بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، تبدأ الاستعدادات مبكرًا، وتحديدًا من منتصف شهر رمضان، حيث يتم تجهيز خطوط الإنتاج وتوفير المواد الخام من دقيق وسمن وسكر، إلى جانب صيانة المعدات؛ لضمان استمرار العمل دون توقف خلال الأيام الأكثر ازدحامًا في العام.

ومع اقتراب نهاية الشهر الكريم، يزداد الإقبال تدريجيًا، حتى يصل إلى ذروته في ليلة وقفة العيد، حين يسارع المواطنون لشراء احتياجاتهم من الكحك والبسكويت والغُريبة والبيتي فور لتزيين موائد العيد.

داخل المصنع، تتراص صواني الكحك الساخنة الخارجة للتو من الأفران، بينما ينشغل العمال في تشكيل العجين وحشوه بالعجوة أو الملبن قبل إدخاله إلى الأفران الكبيرة، وفي زاوية أخرى، تجلس عاملات لتغليف البسكويت والبيتي فور والسابليه في علب مزخرفة، استعدادًا لعرضها في المحال.

ويقول أحمد فتحي، 27 عامًا، والذي يعمل في صناعة الكحك منذ سنوات طويلة، إن أسرته جاءت من محافظة أسيوط إلى المحلة الكبرى قبل أكثر من ربع قرن؛ بحثًا عن فرصة عمل، موضحًا: «إحنا شغالين في صناعة الكحك والبسكويت من سنة 2000، واتعلمنا المهنة من وإحنا صغيرين».

ويؤكد أن موسم العيد يمثل فرصة مهمة لزيادة الدخل، رغم الجهد الكبير الذي يبذله العمال خلال هذه الفترة، حيث تمتد ساعات العمل أحيانًا حتى وقت متأخر من الليل.

إلى جانبه يعمل شقيقه إسلام فتحي، 28 عامًا، الذي يشير إلى أن نجاح العمل في هذه الأيام يعتمد على التعاون بين جميع العاملين داخل المصنع، ويضيف: «الشغل بيزيد جدًا قبل العيد، كل واحد بيكون عارف دوره؛ علشان نقدر نلحق الطلبات».

أما علي محمد، 40 عامًا، والذي يصفه العاملون بأنه «الأخ الكبير» داخل المصنع، فيؤكد أن سر نجاح أي مصنع في موسم العيد هو التنظيم الجيد للعمل وتوفير المواد الخام قبل بداية الموسم بوقت كافٍ، موضحًا أن روح الفريق بين العمال تساعد على إنجاز العمل بسرعة وجودة عالية.

وفي مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، يواصل إبراهيم دية، 48 عامًا، صاحب أحد مصانع الكحك والبسكويت، استعداداه للموسم، مشيرًا إلى أن الطلب على منتجات العيد يستمر حتى ليلة الوقفة، حيث يفضل كثير من الأسر شراء الكحك والبسكويت في اللحظات الأخيرة.

ويقول إن صناعة كحك العيد ليست مجرد تجارة موسمية، بل تقليد مصري قديم يجمع العائلات ويضفي أجواء من الفرح مع حلول عيد الفطر.

ومن بين الزبائن، تقول نجوى أبو المعاطي، إحدى السيدات اللاتي جئن لشراء الكحك، إن شراء حلوى العيد طقس أساسي في كل بيت مصري، مضيفة: «حتى لو بنعمل جزء منه في البيت، لازم نشتري كحك جاهز؛ علشان الأطفال بيفرحوا بيه».

وتشير إلى أن رائحة الكحك والبسكويت في هذه الأيام تعيد لها ذكريات العيد في طفولتها، عندما كانت العائلة تجتمع لتحضير الكحك في المنزل.

ورغم ارتفاع تكاليف الإنتاج في السنوات الأخيرة، يواصل صناع الكحك العمل بحماس، مؤكدين أن هذه الحلوى ليست مجرد منتج موسمي، بل جزء من ذاكرة العيد في مصر، حيث تجتمع الأسر حول علب الكحك والبسكويت في صباح أول أيام عيد الفطر، لتبدأ لحظات الفرح التي ينتظرها الجميع كل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك