قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

محمد بنعلي: ماذا يريد عامل المضيق الفنيدق من مدينته؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

هناك سؤال بسيط لكنه ثقيل المعنى يطرحه كثير من أبناء المنطقة: ماذا يريد السيد عامل عمالة المضيق الفنيدق من هذه المدينة؟منذ توليه المسؤولية، تعيش المضيق على إيقاع قرارات يغلب عليها طابع المنع والتجميد...

ملخص مرصد
يسأل محمد بنعلي عن سياسة عامل المضيق الفنيدق التي تتسم بالمنع والتجميد، مما أثر على التنمية والحركية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة. يشير إلى توقف البناء المنظم، وتضرر القطاعات الحرفية، ومنع المبادرات الاجتماعية والثقافية، وإثارة قضايا مثل المنطقة الاقتصادية بالفنيدق. يطالب باحترام القانون وفتح المجال أمام طاقات السكان.
  • عامل المضيق الفنيدق ينتهج سياسة المنع والتجميد منذ توليه المسؤولية
  • توقف البناء المنظم وتضرر القطاعات الحرفية أثر على التنمية المحلية
  • منع المبادرات الاجتماعية والثقافية والرياضية يثير تساؤلات حول دور الإدارة
من: محمد بنعلي أين: مدينة المضيق

هناك سؤال بسيط لكنه ثقيل المعنى يطرحه كثير من أبناء المنطقة: ماذا يريد السيد عامل عمالة المضيق الفنيدق من هذه المدينة؟منذ توليه المسؤولية، تعيش المضيق على إيقاع قرارات يغلب عليها طابع المنع والتجميد.

مدينة كانت، إلى وقت قريب، قادرة على إنعاش نفسها بنفسها بفضل حركيتها الاقتصادية والاجتماعية، فإذا بها تدخل مرحلة من الجمود الإداري والقرارات التي يصعب فهم منطقها.

في مجال التعمير، يعرف الجميع أن تصميم التهيئة الصادر سنة 2017 والمنشور في الجريدة الرسمية يفترض أن يكون الإطار القانوني المنظم للبناء والتنمية الحضرية.

غير أن الواقع يشير إلى توقف شبه كلي للبناء المنظم، وهو ما حرم كثيرا من الأسر من حقها في السكن والاستثمار المشروع.

وفي المقابل، يلاحظ أن بعض المحظوظين استطاعوا التوسع حتى على حساب الأملاك البحرية، في وضع يثير تساؤلات حول احترام مقتضيات قانون الساحل 81.

12 الذي يجرم الزحف الإسمنتي على الشريط الساحلي.

وفي المجال القروي، اشتكى عدد من فلاحي المنطقة من التضييق على استغلال أراضيهم الزراعية، في وقت يستمر فيه التوسع داخل الملك الغابوي وأراضي الجموع لفائدة جهات معروفة.

اقتصاديا، تضررت قطاعات تقليدية كانت تشكل روح الاقتصاد المحلي: الحرفيون، النجارون، الحدادون، وحرفيو الصناعة التقليدية الذين وجدوا أنفسهم أمام ركود غير مسبوق.

كما أن بعض المرافق التي دشنت في إطار الأوراش الملكية، مثل المسبح المغطى الأمير مولاي الحسن والقاعة المغطاة الأميرة للا خديجة ومرافق مستودع معدات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء المضيق ووووو، لم تعد تؤدي الدور الذي أُنشئت من أجله بالشكل المطلوب.

ومن القضايا التي أثارت جدلا واسعا إحداث المنطقة الاقتصادية بالفنيدق فوق وعاء عقاري فلاحي خارج تصميم التهيئة، قبل أن يتم لاحقا البحث عن تسوية قانونية لوضعيتها.

أما الفضاء العام، فقد أصبح عنوانه لدى كثيرين المنع:منع الندوات الفكرية والعلمية، التضييق على المبادرات الجادة والهادفة، إغلاق بعض الممرات المؤدية إلى الشواطئ رغم أنها جزء من الملك العمومي البحري، بل حتى وضع حواجز تمنع المرور إلى غابة كدية الطيفور.

وفي المجال الحقوقي، لم تعد الأشكال الاحتجاجية تواجه بالمنع فقط، بل أحيانا بالمتابعات القضائية، في وقت ينص فيه الفصل 29 من الدستور المغربي على ضمان حرية الاجتماع والتظاهر السلمي.

إداريا كذلك، يثير امتناع العامل عن التأشير على بعض مقررات جماعة المضيق نقاشًا حول حدود المراقبة الإدارية المنصوص عليها في القانون التنظيمي 113.

14 المتعلق بالجماعات، والذي يقر مبدأ التدبير الحر للجماعات الترابية.

واليوم يطفو مثال جديد على السطح: منع الجماعة الترابية للمضيق من تنظيم دوري رمضاني لكرة القدم بحي سانية الطريس، وهي مبادرة رياضية بسيطة هدفها احتضان الشباب خلال شهر رمضان.

لماذا تتحول المبادرات الاجتماعية والثقافية والرياضية إلى موضوع للمنع؟ولماذا لم تمنع نفس المبادرة بمدينة مرتيل ومدن أخرى من نفس نوع؟

وفي النهاية، يبقى السؤال معلقا: هل دور الإدارة هو خنق المبادرات أم مرافقة التنمية؟ فالرينكون ليست ضيعة خاصة لأحد، بل مدينة لها تاريخ وكرامة وساكنة تستحق الاحترام.

إن الاستمرار في سياسة المنع لن يصنع تنمية، بل سيصنع مزيدا من الاحتقان.

أما المستقبل الحقيقي للمدينة فلن يبنى إلا باحترام القانون، وتكافؤ الفرص، وفتح المجال أمام طاقات أبنائها.

محمد بنعلي، عضو فرع حزب فيدرالية اليسار بالمضيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك