وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

مقبرة الطيارين.. لماذا سميت هذه الطائرة بـ"صانعة الأرامل"؟

البيان
البيان منذ شهرين

حظيت مقاتلة لوكهيد F-104 ستارفايتر بلقب مثير للجدل، هو" صانعة الأرامل"، بسبب سجلها الحافل بالحوادث ومشاكل التحكم التي جعلتها واحدة من أخطر الطائرات المقاتلة في تاريخ الطيران العسكري، وعلى الرغم من أنه...

ملخص مرصد
حظيت مقاتلة لوكهيد F-104 ستارفايتر بلقب "صانعة الأرامل" بسبب سجلها الحافل بالحوادث ومشاكل التحكم التي جعلتها واحدة من أخطر الطائرات المقاتلة في تاريخ الطيران العسكري. على الرغم من أنها رمز للتقدم التكنولوجي في خمسينات القرن الماضي، إلا أن تصميمها الثوري جاء بأسعار باهظة من حيث السلامة البشرية.
  • تميزت الطائرة بتصميم ثوري سمح بالوصول إلى سرعات تفوق الصوت تصل إلى ماخ 2
  • صغر الأجنحة قلل قدرة الطائرة على المناورة وسرعات الهبوط كانت عالية بشكل خطير
  • تحطمت 292 طائرة ستارفايتر وأسفرت عن مقتل 116 طيارا في القوات الجوية الألمانية
من: لوكهيد F-104 ستارفايتر أين: الولايات المتحدة وألمانيا وكندا

حظيت مقاتلة لوكهيد F-104 ستارفايتر بلقب مثير للجدل، هو" صانعة الأرامل"، بسبب سجلها الحافل بالحوادث ومشاكل التحكم التي جعلتها واحدة من أخطر الطائرات المقاتلة في تاريخ الطيران العسكري، وعلى الرغم من أنها رمز للتقدم التكنولوجي في خمسينات القرن الماضي، إلا أن تصميمها الثوري جاء بأسعار باهظة من حيث السلامة البشرية.

في بداية خمسينات القرن الماضي، كانت القوات الجوية الأمريكية تبحث عن مقاتلة نهارية متقدمة يمكنها مواجهة تهديدات العدو بسرعة فائقة، واستجابت شركة لوكهيد لهذا الطلب بتصميم غير مألوف وصفته بـ" صاروخ مع رجل بداخله".

تميزت الطائرة بهيكل طويل ومدبب، وأنف حاد، وأجنحة قصيرة ورفيعة تقع أبعد من المعتاد على جسم الطائرة، وهو تصميم كان يسمح بالوصول إلى سرعات تفوق الصوت تصل إلى ماخ 2، أي ما يعادل حوالي 2470 كم/ساعة، ما جعلها أول طائرة اعتراضية أمريكية تحقق ذلك، كما زُوِّدت الطائرة بمدفع M-61 فولكان عيار 20 ملم وصواريخ سايدوايندر، ما منحها قوة نارية كبيرة على الورق.

إلا أن هذه المزايا التقنية جاءت مصحوبة بعيوب خطيرة، صغر الأجنحة قلل قدرة الطائرة على المناورة وسرعات الهبوط كانت عالية بشكل خطير، في حين أن الوقود كان يخزن داخل جسم الطائرة، مما حد من مدى الطيران، ومع قدوم الطائرة إلى الخدمة، ظهرت مشكلات التحكم، ما جعل قيادة ستارفايتر مهمة صعبة للغاية، خصوصا للطيارين عديمي الخبرة.

في ظل هذه الظروف، قررت القوات الجوية الأمريكية التخلي عن جزء من أسطولها، حيث أرسلت صفقة ضمت العديد من الطائرات إلى دول الناتو، أبرزها القوات الجوية الألمانية (Luftwaffe)، هنا، واجهت الطائرة تحديات إضافية، أبرزها الطقس القاسي والاستخدام في مهام لم تُصمَّم من أجلها، بما في ذلك القتال على ارتفاع منخفض، ما زاد من مخاطر السرعة العالية والتحكم الدقيق.

النتيجة كانت مروعة حيث تحطمت 292 طائرة ستارفايتر، أسفرت عن مقتل 116 طيارا، فيما سجلت كندا 110 حوادث كبرى و37 حالة وفاة، هذه الإحصائيات المقلقة أكدت سبب منح الطائرة لقب" صانعة الأرامل"، الذي لم يكن مجرد لقب مبالغ فيه، بل كان انعكاسا واقعيا لمخاطر قيادتها.

على الرغم من هذا التاريخ المأساوي، بقيت لوكهيد F-104 ستارفايتر رمزا للتقدم الهندسي والجرأة التصميمية، حيث سجلت أرقاما قياسية عالمية في السرعة والارتفاع، وما زالت تذكر في كتب الطيران كأحد أكثر الطائرات إثارة للجدل، بين الابتكار الخارق والمخاطر الجسيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك