قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

ستاندرد أند بورز تبقي على التصنيف الائتماني للسعودية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

أكدت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني اليوم الجمعة التصنيف الائتماني السيادي للسعودية عند" A+/A-1" مع نظرة مستقبلية" مستقرة"، مشيرة إلى أن السعودية في وضع جيد يمكّنها من الصمود في وجه الصراع ا...

ملخص مرصد
أكدت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني اليوم الجمعة التصنيف الائتماني السيادي للسعودية عند A+/A-1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن السعودية في وضع جيد يمكّنها من الصمود في وجه الصراع الدائر في المنطقة. وقالت الوكالة إن النظرة المستقبلية تعكس وجهة نظرها بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به من شأنه أن يدعم الاقتصاد السعودي والمسار المالي.
  • أبقت ستاندرد أند بورز على التصنيف الائتماني السيادي للسعودية عند A+/A-1 مع نظرة مستقبلية مستقرة
  • خفضت السعودية إنتاجها النفطي بنحو مليوني برميل يومياً بعد إغلاق حقلي السفانية والزلف البحريين
  • أقرّ مجلس الوزراء السعودي الموازنة العامة لعام 2026 بعجز متوقع يصل إلى 165 مليار ريال
من: وكالة ستاندرد أند بورز، الحكومة السعودية أين: السعودية

أكدت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني اليوم الجمعة التصنيف الائتماني السيادي للسعودية عند" A+/A-1" مع نظرة مستقبلية" مستقرة"، مشيرة إلى أن السعودية في وضع جيد يمكّنها من الصمود في وجه الصراع الدائر في المنطقة.

وقالت الوكالة في بيان: " تعكس النظرة المستقبلية أيضاً وجهة نظرنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به.

من شأنه أن يدعم الاقتصاد (السعودي) والمسار المالي".

وفي حين وضعت السعودية ميزانية تشمل عجزاً مالياً أقل بكثير لهذا العام، فإن أسواق النفط العالمية لا تزال شديدة التقلب، إذ أدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز تقريباً، مما أجبر عدداً من المنتجين في المنطقة على خفض الإنتاج.

وقال مصدران لرويترز أمس الجمعة، إن السعودية خفضت إنتاجها النفطي بنحو مليوني برميل يومياً إلى نحو ثمانية ملايين برميل يومياً بعد إغلاق حقلي السفانية والزلف البحريين، في حين ضخت السعودية في السوق خلال شهر فبراير/شباط، نحو 10.

111 ملايين برميل يومياً بينما بلغ إنتاجها 10.

882 ملايين برميل يومياً.

وذكرت مصادر مطلعة آنذاك أن الزيادة في الإنتاج في فبراير/شباط كانت وفق خطة احتياطية تحسباً لأي غارة أميركية على إيران قد تعطل إمدادات الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير صدر أول من أمس الخميس، أن دول الخليج العربية، ومنها العراق وقطر والكويت والإمارات والسعودية، خفضت إجمالي إنتاجها النفطي بما لا يقل عن عشرة ملايين برميل يومياً، مضيفة أن من المتوقع تفاقم هذه الخسائر في حالة عدم استئناف حركة الشحن البحري سريعاً.

وأبلغت وزارة المالية السعودية وكالة رويترز في وقت سابق من هذا الشهر، أن الوضع المالي للمملكة قوي وأن لديها إمكانية الوصول إلى طرق تصدير متعددة بما في ذلك البحر الأحمر، عبر خطّ الأنابيب" شرق-غرب" المعروف ببترولاين.

وينقل بترولاين النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً.

ويصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع ويمتد لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً.

وأبقت السعودية على سياسة مالية توسعية لدعم التنويع الاقتصادي في إطار" رؤية 2030"، خطة التحول طويلة الأجل للمملكة، حتى مع الضغوط التي فرضتها تقلبات أسعار النفط على المالية العامة.

وقالت ستاندرد أند بورز" تصورنا الأساسي الحالي هو أن التهديدات الرئيسية التي تواجه السعودية ستبدأ في التلاشي بحلول نهاية مارس/آذار، مع بدء تراجع التوترات في المنطقة".

وأقرّ مجلس الوزراء السعودي، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الموازنة العامة للمملكة للعام 2026، وقد تضمّنت عجزاً متوقعاً يصل إلى 165 مليار ريال (43.

96 مليار دولار).

وتحدد الميزانية المعتمدة لعام 2026 إيرادات الدولة بما يساوي 1.

15 تريليون ريال، فيما تتوقع نفقات تبلغ 1.

31 تريليون ريال، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السعودية.

وتتضمّن ميزانية 2026 زيادة بالإنفاق بنسبة 2% عن الميزانية التقديرية لعام 2025.

وتركز الميزانية الجديدة على استمرار النهج التوسعي، كما تمثل بداية المرحلة الثالثة من رؤية 2030 والتي تركز على تسريع الإنجاز وتكثيف جهود التنفيذ.

كما قالت وزارة المالية في بيانها عن الميزانية إن الحكومة السعودية ستواصل توجيه الموارد نحو الإنفاق التحويلي الهادف إلى تطوير مختلف القطاعات.

ووفق الأرقام المعلنة من وزارة المالية السعودية فقد بلغت مخصصات الإنفاق العسكري 240 مليار ريال (أي ما يعادل 64 مليار دولار)، وبما يحقق نسبة 18.

2% من إجمالي النفقات بالميزانية الجديدة والبالغة 1.

3 تريليون ريال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك