قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
اقتصاد

‏من "وايبر" إيران إلى "شمعون" و"باث".. فيروسات المسح التدميرية سلاح دمار شامل رقمي ‏

البيان | الاقتصادي
3

هذا النوع من البرمجيات لا يهدف للسرقة أو التشفير لطلب الفدية، بل صُمم لغرض وحيد وهو المحو التام والإتلاف الشامل، حيث يهاجم جوهر أنظمة التشغيل ويشل الشبكات لدرجة تجعل الأجهزة غير قابلة للإصلاح، متخفياً...

ملخص مرصد
فيروسات المسح التدميرية مثل وايبر وشمعون وباث تمثل سلاحاً رقمياً يهدف للمحو الكامل للبيانات بدلاً من السرقة أو التشفير، حيث تخترق الأنظمة وتتلف البنية التحتية بشكل لا يمكن إصلاحه. بدأت هذه الهجمات عام 2012 باستهداف منشآت نفطية إيرانية وسعودية، وتطورت لتصبح تهديداً استراتيجياً عالمياً يسبب خسائر بمليارات الدولارات ويهدد استمرارية الأعمال.
  • فيروسات المسح تهدف للمحو الكامل بدلاً من السرقة أو التشفير
  • هجمات 2012 استهدفت منشآت نفطية إيرانية وسعودية
  • كوارث 2017 تسببت بخسائر مليارية وعطلت سلاسل الإمداد
من: فيروسات المسح التدميرية (وايبر، شمعون، باث) أين: عالمياً مع تركيز على الشرق الأوسط

هذا النوع من البرمجيات لا يهدف للسرقة أو التشفير لطلب الفدية، بل صُمم لغرض وحيد وهو المحو التام والإتلاف الشامل، حيث يهاجم جوهر أنظمة التشغيل ويشل الشبكات لدرجة تجعل الأجهزة غير قابلة للإصلاح، متخفياً أحياناً في هيئة" فيروسات فدية" لتضليل الضحايا عن هدفه التدميري الحقيقي.

تقنيًا، يعمل هذا النوع بوسائل مباشرة لكنها قاسية الأثر، حيث يخترق الأنظمة التشغيلية أو الشبكية‎‏ ويعمل على الكتابة فوق البيانات واستبدالها ببيانات عشوائية، ويتلاعب بالتخريب في سجل الإقلاع الرئيسي للنظام الـ‏MBR، وإفساد بنية نظام الملفات بحيث لا يعود النظام قادرًا على تشغيل نفسه أو قراءة محتواه، فتخترب البيانات على الأجهزة وحتى على السيرفرات بشكل كامل.

‏وتعود الجذور البارزة لهذا السلاح إلى ربيع عام 2012، حين استهدف فيروس غامض وزارة النفط الإيرانية وشركة النفط الوطنية، مخلفاً وراءه ملفات ممسوحة تماماً عجز الباحثون حتى عن تحليل كودها الكامل بسبب قدرتها الفائقة على محو أثارها.

ولم تمضِ أشهر قليلة حتى انتقلت هذه العدوى إلى العلن عبر فيروس" شمعون" الذي ضرب شركة أرامكو السعودية في أغسطس 2012، معطلاً نحو 30 ألف جهاز في واحدة من أضخم الضربات التخريبية التي استهدفت القطاع الخاص عالمياً، وهي اللحظة التي اعتبرتها تقارير دولية وجهات أمريكية فاصلة في تاريخ الهجمات التدميرية، قبل أن يعود الفيروس نفسه للظهور بنسخ مطورة في عام 2016 مؤكداً تحوله إلى نمط عملياتي مستدام.

وتعتمد هذه الفيروسات تقنياً على استراتيجية" الأرض المحروقة" رقمياً، عبر الكتابة فوق سجلات الإقلاع الرئيسية MBR وتخريب بنية الملفات الأساسية، وهو ما جسده فيروس" ويسبر غيت" مطلع عام 2022 حين وضع رسالة فدية وهمية دون أي آلية لاستعادة البيانات، وصولاً إلى السلالة الأحدث" باث وايبر" المكتشفة في يونيو 2025، والتي أظهرت نضجاً تقنياً مخيفاً بقدرتها على التمييز بين المسارات المحلية والشبكية وتدمير ملفات النظام الحاكمة بدقة متناهية.

ويمثل عام 2017 المنعطف الأكبر في مسار سلسلة المسح فيروسات التدميرية، حين انطلق هجوم من أوكرانيا عبر برنامج محاسبة ضريبي ليتمدد بسرعة فائقة ويتحول إلى كارثة عالمية عابرة للحدود، تسببت في خسائر بمليارات الدولارات ودفعت شركات عملاقة مثل" ماريسك" و" فيديكس" للإقرار بخسائر تشغيلية ناهزت 600 مليون دولار، فضلاً عن تعطيل إنتاج اللقاحات والأدوية في شركات مثل" ميرك".

ولم يتوقف توظيف هذا السلاح عند حدود التخريب الاقتصادي، بل امتد للأحداث الدولية الكبرى مثل أولمبياد 2018، وصولاً إلى الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022 التي شهدت كثافة غير مسبوقة في استخدام سلالات مثل" كادي وايبر" وهجمات" أسيد رين" التي أخرجت عشرات آلاف خوادم الإنترنت عن الخدمة وتسببت في تلف مادي للأجهزة استلزم استبدالها بالكامل.

إن هذا التطور من الهجمات العشوائية إلى التخريب الانتقائي واسع النطاق، جعل" الوايبر" يتصدر قائمة التهديدات الاستراتيجية، حيث تهاجم هذه البرمجيات اليوم أساس الثقة في استمرارية العمل، مما فرض على المؤسسات الكبرى اعتماد استراتيجيات دفاعية صارمة تعتمد على النسخ الاحتياطية المعزولة ومراقبة أدوات الإدارة الخارجية، بعدما بات واضحاً أن فيروساً واحداً قد يبدأ من جهاز بسيط لينتهي به الأمر بهز استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك