لم يكن من الممكن أن تأتي عودة غافي في توقيت أفضل من هذا بالنسبة للمدرب فليك، الذي يسعى إلى اجتياز المرحلة الأخيرة الصعبة من الموسم.
وفي ظل غياب فرينكي دي يونغ حالياً بسبب الإصابة، يوفر وجود لاعب الوسط الناري العمق والقوة اللذين تشتد الحاجة إليهما في خط وسط برشلونة.
وقد توخى النادي الحذر في إعادة دمج غافي، حيث سمح له بالتدرب مع المجموعة الرئيسية لعدة أسابيع قبل منحه الضوء الأخضر النهائي.
وكان قد بدأ بالفعل في السفر مع زملائه في الفريق للمباريات المهمة الأخيرة ضد أتلتيك كلوب ونيوكاسل يونايتد، حيث كان يشجع الفريق بصوت عالٍ من على خط التماس بينما كان يعمل على استعادة لياقته البدنية، وهو الآن جاهز للعب مرة أخرى.
مع دخول برشلونة المرحلة الأخيرة من الموسم، قد يكون الدعم المعنوي الذي يوفره عودة غافي بنفس أهمية الفوائد التكتيكية.
ورغم أنه من غير المرجح أن يبدأ المباراة أساسياً على الفور، فإن جاهزيته تمنح فليك لاعباً قادراً على تغيير مجرى المباراة من على مقاعد البدلاء.
ويأمل النادي أن تكون مشاكل ركبته قد أصبحت الآن من الماضي تمامًا، وأن يتمكن من العودة ليكون قلب خط وسط برشلونة.
وقد تشكل مباراة الأحد مع إشبيلية بداية فصل جديد لخريج لا ماسيا بعد ستة أشهر قاسية قضاها على مقاعد البدلاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك