تصدر فيلم الخيال العلمي الأميركي «حرب العوالم» (War of the Worlds)، المقتبس من رواية الكاتب البريطاني هـ.
ج.
ويلز الصادرة العام 1898، قائمة الفائزين في الدورة الـ46 من جوائز التوتة الذهبية (Razzie Awards) التي تُمنح سنوياً لأسوأ الأعمال السينمائية في هوليوود.
وحصد الفيلم خمس جوائز دفعة واحدة، هي أسوأ فيلم، وأسوأ سيناريو، وأسوأ إعادة إنتاج، وأسوأ ممثل، وأسوأ مخرج.
واعتبرت إدارة الجوائز أن العمل «دمّر رواية ويلز الكلاسيكية بشكل كامل»، مشيرة بسخرية إلى أن المخرج ريتش لي اعتمد أسلوباً وصفته بـ«الحيل الساذجة والحوار الضعيف»، إضافة إلى أداء اعتبرته «مضحكاً بشكل غير مقصود» من بطل الفيلم آيس كيوب، وفقا لـ«رويترز».
وتُعد جوائز التوتة الذهبية تقليداً سنوياً ساخراً موازياً لجوائز الأوسكار، حيث تسلط الضوء على أسوأ الأفلام والأداءات التي حصدت انتقادات واسعة خلال العام.
وكان فيلم «سنو وايت» (Snow White)، النسخة الحية من فيلم ديزني الكلاسيكي الصادر العام 1937، هدفاً آخر لانتقادات الجوائز هذا العام.
فقد فاز بجائزة أسوأ ممثل مساعد التي مُنحت لجميع الأقزام السبعة المصممين بتقنية الرسوم الحاسوبية، إضافة إلى جائزة أسوأ ثنائي على الشاشة.
وسخرت الجائزة من الفيلم بالقول إنه «كلّف ثروة وخسر ثروة»، في إشارة إلى فشله التجاري.
- فيلم «جوكر: فولي آ دو» يتصدر جوائز أسوأ إنتاجات العام- فيلم الرعب «ويني ذي بوه» يفوز بـ«الأسوأ» في الأوسكار- «إيموجي موفي» يفوز بجائزة التوتة الذهبية لأسوأ فيلموفي بقية الجوائز، فازت الممثلة ريبل ويلسون بجائزة أسوأ ممثلة عن دورها في فيلم الأكشن الكوميدي «برايد هارد» (Bride Hard)، بينما حصلت سكارليت روز ستالون على جائزة أسوأ ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم الويسترن «جن سلنجرس» (Gunslingers).
وفي المقابل، مُنحت جائزة الاسترداد (Razzie Redeemer Award)، التي تُمنح لفنان سبق ترشيحه لجوائز التوتة ثم عاد بأداء ناجح، إلى الممثلة كيت هدسون عن دورها في فيلم «سونج سونج بلو» (Song Sung Blue)، حيث نالت إشادة نقدية واسعة وترشيحات لعدة جوائز كبرى، بينها غولدن غلوب وبافتا، كما رُشحت أيضاً لجائزة الأوسكار.
ويشارك في اختيار الفائزين سنوياً أكثر من 1100 مصوّت من الولايات المتحدة ونحو عشرين دولة أخرى حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك