وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
رياضة

في الدوري البولندي.. الجميع ينافس على اللقب ومهدد بالهبوط

العربية.نت | رياضة
1

برز الدوري البولندي الممتاز كواحد من أكثر الدوريات التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها في كرة القدم الأوروبية، وقد يكون الموسم الحالي هو الأكثر فوضوية على الإطلاق إذ تملك جميع الأندية فرصة الفوز بالبطولة أو ...

ملخص مرصد
يشهد الدوري البولندي الممتاز موسمًا استثنائيًا من التقلبات، حيث تملك جميع الأندية فرصة الفوز باللقب أو الهبوط. يتصدر زاغويمبيه لوبين الترتيب، بينما يقبع ليغيا وارسو - أكبر أندية البلاد - في منطقة الهبوط. يمتد هذا التقلب ليشمل جدول الترتيب بأكمله، مع صعود وهبوط مفاجئ للفرق.
  • يتصدر زاغويمبيه لوبين الدوري برصيد 41 نقطة، وهو فريق من مدينة صغيرة أنهى الموسم الماضي قرب منطقة الهبوط.
  • يقبع ليغيا وارسو - أكثر الأندية نجاحًا بـ43 لقبًا - في منطقة الهبوط رغم وصوله لربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي.
  • يجد فيدزيف لودز نفسه في منطقة الهبوط رغم تعاقده مع أغلى 3 لاعبين في تاريخ الدوري البولندي.
من: أندية الدوري البولندي الممتاز أين: بولندا

برز الدوري البولندي الممتاز كواحد من أكثر الدوريات التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها في كرة القدم الأوروبية، وقد يكون الموسم الحالي هو الأكثر فوضوية على الإطلاق إذ تملك جميع الأندية فرصة الفوز بالبطولة أو الهبوط.

مع تبقي أقل من ثلث مباريات الموسم البالغ عددها 34 مباراة، لا تزال جميع الأندية الـ18 قادرة حسابياً على الفوز باللقب أو الهبوط.

فريق زاغويمبيه لوبين، الذي بدأ عطلة نهاية الأسبوع متصدراً للدوري برصيد 41 نقطة، ينحدر من مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 70 ألف نسمة، وهي خارج قائمة أكبر 50 مدينة في بولندا، كما أن النادي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، بفارق مركز واحد فقط عن منطقة الهبوط.

وعلى النقيض من ذلك، يقبع فريق ليغيا وارسو - أكبر أندية البلاد وأكثرها نجاحاً برصيد 43 لقباً و15 لقباً في الدوري - في منطقة الهبوط على الرغم من وصوله إلى ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم الماضي، حيث أقصي على يد تشيلسي بعد أن هزمه في ملعب ستامفورد بريدج.

وقبل أقل من عقد من الزمان، كان ليغيا يلعب في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

ويعد فيدزيف لودز فريقاً آخر يعاني بشكل مفاجئ؛ فقد استثمر النادي بكثافة هذا الموسم وتعاقد مع أغلى ثلاثة لاعبين في تاريخ الدوري البولندي، وفقاً لموقع ترانسفير ماركت، بمن فيهم الدولي الغاني عثمان بوكاري من نادي أوستن إف سي مقابل حوالي 5.

5 مليون يورو، ومع ذلك يجدون أنفسهم أيضاً في منطقة الهبوط.

يمتد هذا التقلب ليشمل جدول الترتيب بأكمله، كان فريق فيسلا بلوك متصدراً للدوري في منتصف الموسم، لكنه تراجع منذ ذلك الحين إلى المركز الثامن بعد خمس هزائم متتالية، وأصبح الآن يبتعد بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

وكان فريق كراكوفيا في المركز السابع بعد 22 مباراة، لكنه خسر مباراتيه التاليتين ومع ذلك صعد إلى المركز السادس بسبب نتائج الفرق الأخرى.

ويلعب فريقا فيسلا كراكوف وروخ خوجوف - اللذان يمتلكان 27 لقباً في الدوري البولندي مجتمعين - حالياً في دوري الدرجة الأولى إلى جانب بطلين سابقين هما بولونيا وارسو وشلاسك فروتسواف.

وفي كأس بولندا لهذا الموسم، وصل ناديان من الدرجة الثالثة ونادٍ من الدرجة الرابعة إلى ربع النهائي، كما يظهر التاريخ الحديث مدى انفتاح الدوري؛ فبين عامي 2019 و2024، فاز كل من بياست غليفيتسه، وراكوف تشيستوخوفا، وياغيلونيا بياليستوك بأول ألقابهم في الدوري.

وأبان بافل فيلكوفيتش صحافي رياض بولندي لـ" لأثليتك" أن أحد تفسيرات هذا التوازن التنافسي هو غياب الأندية المهيمنة المدعومة من الأوليغارشية، وهي نظام حكم تتركز فيه السلطة في يد عدد قليل من الأفراد أو الأثرياء الذين يسيطرون على القرار السياسي أو الاقتصادي في الدولة، ويعد هذا الدعم سمة شائعة في العديد من الدوريات في دول ما بعد الشيوعية.

وأضاف بافل أن بولندا لم تطور نوع الهيمنة المالية التي تظهر في الدوريات التي تسيطر عليها أندية مثل شاختار دونيتسك في أوكرانيا، ودينامو زغرب في كرواتيا، والنجم الأحمر في صربيا، وستيوا بوخارست في رومانيا، أو لودوغوريتس في بلغاريا.

وفي حين هيمن فيسلا كراكوف لفترة وجيزة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكان ليغيا وارسو قوياً بشكل خاص في العقد الثاني، شهد العقد الأخير تحولاً نحو تفوق الأندية التي تُدار بشكل جيد على منافساتها الأكثر ثراءً.

ووفقاً لفيلكوفيتش، فإن الصبر والتخطيط واستراتيجية التوظيف غالباً ما تثبت أنها أكثر حسماً من الإنفاق المالي، وهو ما يساعد في تفسير سبب عدم حماية الاستثمارات القياسية لأندية مثل ليغيا وفيدزيف من معارك الهبوط.

واشترى رجل الأعمال البولندي في مجال العقارات روبرت دوبرزيكي نادي فيدزيف لودز قبل عام، وحطم النادي أرقاماً قياسية محلية متعددة في الانتقالات في يناير؛ ويعتقد المراقبون أنهم قد يصبحون أكثر تنافسية بكثير في الموسم المقبل إذا تجنبوا الهبوط.

ويعتبر وضع نادي ليغيا وارسو لافتاً للنظر بشكل خاص، فبفضل ارتباطه التاريخي بجيش بولندا ولعبه في ملعب الجيش البولندي، يعد النادي الوحيد الذي لم يهبط قط من دوري الدرجة الأولى في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

ولذلك، فإن احتمالية هبوطه تُعد أمراً استثنائياً.

وقد وصف الصحفي في موقع Sport.

pl، ياكوب بالسيرسكي، هذا الاحتمال بأنه" لا يمكن تصوره"، مشبهاً إياه بهبوط أندية مثل يوفنتوس أو بايرن ميونخ أو باريس سان جيرمان من دورياتها المحلية.

ولا يزال ليغيا النادي الأكثر شعبية في بولندا ويتمتع بتمثيل قوي في المنتخب الوطني، حيث ضمت التشكيلات الأخيرة أربعة من لاعبيه.

ومع ذلك، فإن الهبوط لن يضمن عودة فورية؛ فنادي فيسلا كراكوف، بطل الدوري 13 مرة، هبط في عام 2022 وهو الآن في موسمه الرابع في دوري الدرجة الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك