بعد ساعات، مساء ليلة الأحد بتوقيت أمريكا، فجر الاثنين بتوقيت مصر، تعلن جوائز الأوسكار 2026، لذا يمكن للمرء أن ينتزع عقله من مسلسلات رمضان ليتابع الحفل الاستثنائى الذى يقام فى عام عصيب وحاسم فى مستقبل السياسة الأمريكية وعلاقة أمريكا بالعالم.
ربما يشعر الكثيرون بالتناقض تجاه حفل الأوسكار الفخيم، المرصع بالنجوم والبريق والفتنة، وما تبثه وسائل الإعلام ومواقع التواصل من دمار وموت فى الشرق الأوسط، وعودة نعوش الجنود الأمريكيين القتلى.
وهو ما قد نرى آثاره أيضاً على الحفل.
ولكن العرض يجب أن يستمر، كما يقول العاملون فى مجال الفنون والترفيه عادة، وسوف يقام الحفل وتعلن الجوائز ويفرح الفائزون ويتحسر الخاسرون، ويعلق المتابعون بإبداء الرضا عن الجوائز التى تروق لهم، وينتقدون الجوائز التى لا يتفقون معها.
ومثل كل عام أيضاً أسجل ترشيحاتى وتوقعاتى الشخصية للأعمال التى ستفوز.
جائزة أفضل فيلم: يتنافس عليها فيلمان أساسيان لن تخرج عنهما، وهما «معركة تلو الأخرى» و«خطاة».
الذى سيفوز بالجائزة، ويستحقها عن جدارة، هو «معركة تلو الأخرى»، ولكن الفيلم تعرض لانتقادات من قبل اليمين المتطرف (بتهمة الشيوعية وتحريضه على الثورة) ومن قبل بعض اليسار النسوى، الذين رأوا فى صورة البطلة السوداء المثيرة نوعاً من التسليع الجنسى للأنوثة السوداء.
وربما تؤثر هذه الانتقادات على بعض المصوتين، ما يصب فى صالح «خطاة» بالتأكيد.
جائزة أفضل مخرج: سوف يحصل عليها، ويستحقها، بول توماس أندرسون، عن «معركة تلو الأخرى»، وعن مجمل مسيرته الفنية الممتلئة بالروائع.
أفضل سيناريو أصلى: «خطاة».
أفضل سيناريو مقتبس: «معركة تلو الأخرى».
أفضل تصوير: «معركة تلو الأخرى».
أفضل مونتاج: «معركة تلو الأخرى».
أفضل فيلم تحريك: «كى بوب صائدات الشياطين».
أفضل أغنية: «جولدن» من فيلم «المغنيات الكوريات صائدات الشياطين».
أفضل ممثل: سيحصل عليها مايكل بى.
جوردان عن «خطاة»، ولكن الذى يستحقها واجنر مورا عن الفيلم البرازيلى «العميل السرى».
أفضل ممثلة: ستحصل عليها جيسى باكلى عن «هامنت»، ولكن التى تستحقها ريناتى راينسيف عن الفيلم النرويجى «قيمة عاطفية».
أفضل ممثل مساعد: شون بين فى «معركة تلو الأخرى» عظيم كالعادة ويستحق الجائزة، ولكنه حصل عليها من قبل مرتين.
ولذلك فقط أعتقد أن الكفة ستميل إلى العجوز النرويجى ستيلان سكارسجارد عن «قيمة عاطفية»، الرائع دوماً أيضاً، خاصة فى هذا الفيلم الجميل.
أفضل ممثلة مساعدة: ستحصل عليها آمى ماديجان عن فيلم الرعب «أسلحة»، ولكن الأحق ونمى موساكو فى «خطاة» أو انجا ابسدوتر عن دورها الصعب الهادئ فى «قيمة عاطفية».
أفضل فريق تمثيلى، وهى جائزة مستحدثة هذا العالم مخصصة لفريق التمثيل ككل: سيحصل عليها «خطاة»، ولكن الذى يستحقها «العميل السرى».
أفضل فيلم دولى: المرشحان الأساسيان هما البرازيلى «العميل السرى» والنرويجى «قيمة عاطفية».
شخصياً سأحتار طويلاً إذا خُيِّرت بين الاثنين.
ولكن بما أن البرازيل فازت فى العام الماضى عن فيلم «ما زلت هنا»، أعتقد أن الجائزة ستذهب إلى النرويج التى لم تفز من قبل.
أفضل فيلم وثائقى طويل: «الجار المثالى».
أفضل فيلم وثائقى قصير: «كل هذه الغرف الخاوية».
أفضل فيلم روائى قصير: جائزة صعبة عادة، خاصة هذا العام.
هناك 3 أفلام ممتازة: «المغنون»، «صديق لدوروثى» و«شخصان يتبادلان اللعاب».
شخصياً أرشح الأول، والثانى من النوع الذى يحبه الجميع، ولكنه تقليدى، والثالث هو الذى سيفوز.
أفضل فيلم تحريك قصير: هناك أيضاً ثلاثة أفلام أساسية: «الفتاة التى تبكى لآلئ»، «خطة التقاعد»، و«فراشة».
ومرة أخرى أرشح الأول، والثانى من النوع الذى يحبه الجميع، ولكن الثالث هو الذى سيفوز، بما أنه يتكلم عن الهولوكوست.
من الترشيحات شبه المحسومة الملابس وتصميم الإنتاج والماكياج لفيلم «فرانكنشتين» والمؤثرات الخاصة لـ«أفاتار: نار ورماد» والصوت لـ«فورميولا 1: الفيلم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك