وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

إنزال ليلي على الشوارع لشراء لوازم الحلويات وملابس العيد

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
1

حريز: الاستهلاك المرتبط بالمظاهر الاجتماعية أنعش بيع ما يضر بصحتنازبدي: علينا أن نربي أجيالنا على الاستهلاك الرشيدانتعشت تجارة الألبسة ولوازم حلويات العيد، بشكل ملحوظ، مع بداية ليالي العشر الأواخر...

ملخص مرصد
شهدت الأسواق الجزائرية انتعاشاً ملحوظاً في تجارة الألبسة ولوازم الحلويات مع بداية العشر الأواخر من رمضان، ما أدى إلى ازدحام ليلي للعائلات في العاصمة وكبريات المدن. وتركز الطلب على لوازم التزيين والحلويات الفاخرة، ما أثار مخاوف جمعيات حماية المستهلك من الإسراف والاستهلاك المرتبط بالمظاهر الاجتماعية.
  • ازدحام ليلي للعائلات في العاصمة لشراء لوازم الحلويات وملابس العيد
  • ارتفاع الطلب على أدوات تزيين الحلويات والمنتجات الفاخرة
  • مخاوف من الإسراف والاستهلاك المرتبط بالمظاهر الاجتماعية
من: عائلات جزائرية وتجار وأخصائيون في حماية المستهلك أين: الجزائر العاصمة وكبريات المدن

حريز: الاستهلاك المرتبط بالمظاهر الاجتماعية أنعش بيع ما يضر بصحتنازبدي: علينا أن نربي أجيالنا على الاستهلاك الرشيدانتعشت تجارة الألبسة ولوازم حلويات العيد، بشكل ملحوظ، مع بداية ليالي العشر الأواخر لشهر رمضان، ما أدى إلى إنزال ليلي على الأسواق والمحلات، فقد تغيرت ملامح الشوارع والطرقات في كبريات المدن كالعاصمة، أين توافدت العائلات في حركية غير عادية بعد الإفطار، لاقتناء ما يمكن اقتناؤه، فقد كان الحضور الأبرز للمرأة التي أصبحت هذه الأيام، محور الاستعدادات لعيد الفطر.

وأحدث التنقل بين محلات المواد الغذائية وبيع لوازم الحلويات، ومحلات بيع الأحذية وملابس العيد، حالة من الاكتظاظ والزحمة في بعض الطرقات والشوارع، ففي جولة استطلاعية ليلية لـ “الشروق”، في كل من حسين داي والقبة، وبعض أحياء العاصمة، كانت الحركة، تبدو في أوجها، فمحلات الحلويات والمواد الغذائية تعج بالزبائن، أين يقف هؤلاء وأغلبهم نساء، أمام الرفوف لاختيار مكونات الحلويات التقليدية التي تزين موائد العيد، حيث هناك مكونات أساسية لا تغيب عن قوائم الشراء.

وبحسب ما وقفنا عليه، من خلال جولتنا الاستطلاعية، فإن الكثير من السيدات يفضلن شراء هذه المواد في بداية العشر الأواخر حتى يمكن لهن تحضير الحلويات قبل العيد بأيام، وللتفرغ لهذا التحضير، يتم شراء الملابس لأبنائهن في ذات الوقت، فغير بعيد عن محلات المواد الغذائية، تشهد محلات الملابس إقبالا كبيرا، خاصة أن بعض الأمهات والآباء يحرصون على اقتناء ملابس جديدة لأطفالهن، وهم برفقتهم.

أحد التجار، أكد أن هذه الفترة تعتبر من أكثر الفترات نشاطا خلال شهر رمضان، فهناك سباق لربح الوقت من جهة، والبعض يفضل التسوق بعد الإفطار، وبرغم التعب، إلا أن بعض النساء، يواصلن التسوق حتى ساعات متأخرة من الليل، فالاستعدادات ليست مجرد شراء حاجيات، بل هي جزء من تقاليد اجتماعية راسخة تعكس فرحة استقبال العيد.

“البريستيج” يرفع الطلب على لوازم الحلويات في الأسواقوكشفت جولتنا الليلية نهاية الأسبوع المنقضي، أن مبيعات لوازم الحلويات تشهد ارتفاعا ملحوظا، لاسيما المتعلقة بالأدوات الخاصة بالتزيين مثل قوالب السيليكون وأكياس التزيين والألوان الغذائية، وكذا المواد الإضافية والملونات، ويرجع ذلك إلى زيادة الاهتمام بالمظهر النهائي للحلوى، بحسب ما ما أكده بعض الزبائن.

ويبدو أن الإقبال المتزايد على لوازم الحلويات بات مؤشرا على تغير أنماط الاستهلاك داخل المجتمع، حيث لم تعد الحلويات مجرد طبق تقليدي، بل تحولت إلى وسيلة للتعبير عن الذوق والاهتمام بالمظهر، وفي ظل ذلك كله، اختص بعض التجار في بيع لوازم الحلويات فقط، فانتشرت محلات لهذا النشاط.

ويرى بعض الباعة، أن هذا التوجه يعكس تطورا في ثقافة الطهي المنزلي، بينما يعتبره آخرون نوعا من الاستهلاك المرتبط بالمظاهر الاجتماعية.

وقالت إحدى الزبونات في محل بيع لوازم الحلويات بحسين داي، إن الحلويات لم تعد مجرد مذاق حلو يزين المناسبات، بل أصبحت جزاء من ثقافة “البريستيج” الاجتماعي.

فأغلب العائلات اليوم تحرص على تحضير حلويات فاخرة أو تقديمها بطريقة أنيقة خلال الأعراس والاحتفالات وحتى الزيارات العائلية، وهو ما أدى إلى زيادة الإقبال على شراء لوازم الحلويات.

وترى سيدة أخرى، أن العادات الاستهلاكية تأثرت بوسائل التواصل الاجتماعي وبرامج الطبخ، بعدما أصبح عرض الحلويات بشكل جميل ورائع كتفاخر اجتماعي، إلى جانب تتنافس الكثير من ربات البيوت وصانعي الحلويات على تحضير وصفات مميزة.

المبالغة في “التباهي” تهديد للثقافة الاستهلاكيةودعت جمعيات حماية المستهلك إلى ضرورة التحلي بالاعتدال في الاستهلاك وتجنب الإسراف، حيث أكد زكي حريز رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين، في تصريح لـ “الشروق”، أن اقتناء لوازم الحلويات، بأسعار مرتفعة قد يثقل كاهل ميزانية العائلة، خاصة عندما تكون حلويات “البرستيج” للتفاخر.

ونصح حريز، بتفادي اللوازم غير الصحية، التي تحتوي نسبة سكر تصل إلى 50 بالمائة، وقال إن هناك ثقافة سيئة للمستهلك بدأت تنتشر عند الكثير من العائلات الجزائرية، بحيث باتت الحلويات التقليدية العادية كحلوة الطابع و”القرويش” وغيرها موضة قديمة يستحي تقديمها للضيوف، في حين أن حلويات “البريستيج” تحمل الكثير من المخاطر الصحية وكأنها تصنع للغير وليس للاستهلاك الشخصي.

وأكد أن الاهتمام بالمظهر في ثقافة الاستهلاك خاصة مع اقتراب عيد الفطر، قد لا تحقق الجودة الجيدة والسعر المناسب والسلامة الصحية، كما أشار إلى أن شراء ملابس العيد يجب أن يكون في حدود المعقول، وأن يكون الهدف منه، إدخال الفرح على الأطفال والعائلة، لا إلى التباهي أو مجاراة الآخرين، فالمبالغة في اقتناء الملابس الغالية قد تؤدي إلى ضغوط مالية على الأسرة، وتفتح مجال الاستغلال من طرف التجار.

وقال زكي حريز، إن الاستهلاك الواعي يقوم على الموازنة بين الحاجة والقدرة الشرائية، مع تجنب الانسياق وراء المظاهر أو الإعلانات المغرية، إذ يبقى الاعتدال في الشراء واحترام القدرة المالية للعائلة أفضل سبيل للحفاظ على التوازن الاقتصادي للأسرة وترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول في المجتمع.

ويرى ذات المتحدث، أن التسوق الليلي في العشر الأواخر لشهر رمضان، يعرف انتعاشا ملحوظا في السنوات الأخيرة، جراء تغير ثقافة الاستهلاك في مجتمع الجزائري، وما تبعها من اتجاه نحو “التمظهر”، والتباهي، داعيا إلى ضرورة فتح فضاءات تجارية واسعة تضم كل الاحتياجات وتسمح للمستهلك للتسوق بأريحية مع تعزيز الإعلام الاستهلاكي للمساهمة في توعية الجزائريين وتوجيههم للاستهلاك الرشيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك