سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

وفاة الفيلسوف يورجن هابرماس وسط جدل سقوطه الأخلاقي لدعمه إسرائيل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

توفي الفيلسوف الألماني البارز يورجن هابرماس، السبت، عن عمر ناهز 96 عامًا، وفق ما أعلنت دار النشر الألمانية زوركامب استنادًا إلى معلومات من عائلته. ويُعد هابرماس أحد أبرز فلاسفة العصر الحديث ومن أهم رم...

ملخص مرصد
توفي الفيلسوف الألماني يورجن هابرماس عن عمر ناهز 96 عامًا، تاركًا إرثًا فكريًا واسعًا في الفلسفة والنظرية الاجتماعية. يُعد هابرماس أحد أبرز فلاسفة العصر الحديث ومن أهم رموز مدرسة فرانكفورت، حيث أثرت أعماله في فهم الديمقراطية الحديثة وطبيعة المجتمع. وقد أثار موقفه الأخير من الحرب على غزة جدلًا واسعًا في الأوساط الفكرية.
  • توفي يورجن هابرماس عن عمر ناهز 96 عامًا
  • يُعد من أبرز فلاسفة العصر الحديث ورموز مدرسة فرانكفورت
  • أثار موقفه من الحرب على غزة جدلًا واسعًا
من: يورجن هابرماس أين: ألمانيا

توفي الفيلسوف الألماني البارز يورجن هابرماس، السبت، عن عمر ناهز 96 عامًا، وفق ما أعلنت دار النشر الألمانية زوركامب استنادًا إلى معلومات من عائلته.

ويُعد هابرماس أحد أبرز فلاسفة العصر الحديث ومن أهم رموز مدرسة فرانكفورت في الفكر النقدي، حيث ترك إرثًا فكريًا واسعًا تجاوز خمسين مؤلفًا في الفلسفة والنظرية الاجتماعية والسياسية، ما جعله يُوصف في الأوساط الأكاديمية الغربية بـ«ضمير ألمانيا الحديثة».

ويُعتبر هابرماس واحدًا من أكثر الفلاسفة تأثيرًا في الفكر المعاصر، إذ جمعت أعماله بين الفلسفة الاجتماعية والأخلاقية والسياسية والقانونية.

واهتمت كتاباته بتحليل طبيعة المجتمع الحديث ودور التواصل والخطاب العام في تشكيله، حيث قدّم أطروحته الشهيرة حول الفعل التواصلي والمجال العام باعتبارهما عنصرين أساسيين لفهم الديمقراطية الحديثة وتطور المجتمعات.

وُلد هابرماس عام 1929 في مدينة دوسلدورف الألمانية، وبدأ مسيرته الأكاديمية بعد الحرب العالمية الثانية.

وبعد سنوات قليلة قضاها في جامعة هايدلبرغ، تولّى عام 1964 كرسي الفيلسوف الألماني ماكس هوركهايمر للفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة فرانكفورت.

وقد تحولت محاضرته الافتتاحية عام 1968 إلى كتابه المعروف «المعرفة والمصلحة»، الذي أصبح أحد الأعمال المرجعية في الفلسفة الاجتماعية.

وخلال فترة الاحتجاجات الطلابية في ستينيات القرن العشرين، كان يُنظر إلى هابرماس في البداية كداعم للحركة الطلابية، لكنه سرعان ما انتقد راديكاليتها وتطرف بعض مواقفها.

وفي عام 1971 انتقل إلى مدينة شتارنبرغ قرب ميونخ، حيث تولّى إدارة معهد تابع لـ جمعية ماكس بلانك للأبحاث، والمتخصص في دراسة ظروف معيشة العالم العلمي والتقني، وظل في هذا المنصب حتى عام 1981.

وخلال تلك الفترة نشر أحد أهم أعماله الفلسفية، وهو كتاب «نظرية الفعل التواصلي» الذي رسّخ مكانته كأحد أبرز منظري الفكر الاجتماعي في القرن العشرين.

ثم عاد عام 1983 إلى فرانكفورت ليشغل مجددًا كرسي الفلسفة حتى تقاعده عام 1994.

ترك هابرماس إرثًا فكريًا غنيًا يضم عشرات الكتب والدراسات المؤثرة، من بينها «منطق العلوم الاجتماعية» (1967)، و«نحو مجتمع عقلاني» (1967)، و«التواصل وتطور المجتمع» (1976)، و«الوعي الأخلاقي والفعل التواصلي» (1983)، إضافة إلى كتابه المتأخر «تاريخ الفلسفة» (2019).

وقد حصل على العديد من الجوائز والتكريمات الدولية تقديرًا لإسهاماته في الفلسفة والنظرية الاجتماعية.

ورغم المكانة الفكرية الرفيعة التي حظي بها، ظل إرث هابرماس موضوعًا للنقاش، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين الفلسفة والسياسة ودور المثقف في القضايا العالمية المعاصرة.

ففي سنواته الأخيرة التي قضاها على ضفاف بحيرة شتارنبرغ، واصل طرح آرائه حول عدد من القضايا السياسية والفكرية، من بينها حرب كوسوفو وأبحاث الدماغ والصراعات الدينية.

وتأتي وفاته في وقت أثار فيه موقفه الأخير من الحرب على غزة جدلًا واسعًا في الأوساط الفكرية.

ففي بيان مشترك وقّعه مع عدد من المفكرين الألمان، أدان هابرماس الهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، واعتبر أن رد إسرائيل يندرج ضمن ما وصفه بـ«المواقف الأخلاقية والسياسية».

غير أن هذا الموقف قوبل بانتقادات من بعض الباحثين والمثقفين، الذين رأوا أنه يمثل انحيازًا سياسيًا ويتناقض مع مبادئه الفلسفية القائمة على النقد الشامل والتحليل المتجرد ووصفوا ذلك بـ" السقوط الأخلاقي".

وأشار منتقدوه إلى مواقفه السابقة المناهضة للحروب، مثل معارضته للحرب الأمريكية على فيتنام في سبعينيات القرن الماضي، حيث وصفها آنذاك بأنها حرب غير مشروعة واعتبرها تعبيرًا عن عدوانية الرأسمالية.

وبين الإشادة بإرثه الفكري الكبير والجدل حول مواقفه السياسية الأخيرة، يبقى يورغن هابرماس أحد أبرز الفلاسفة الذين تركوا أثرًا عميقًا في الفلسفة المعاصرة وفي فهم طبيعة المجتمع الحديث ودور الحوار العقلاني في الحياة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك