خلف البيان الأخير لـ”الخلافة العامة للزاوية التجانية”، التي مقرها الجزائر، حول بعض السلوكيات التي وصفت بـ”التطبيعية” لشخصيات ورموز دينية إفريقية من خلال زيارتها لدولة الكيان الصهيوني، حالة من الارتباك داخل النخب في المملكة المغربية، حيث قرأت في هذا البيان إدانة ضمنية للمواقف السياسية للنظام المغربي باعتباره أحد أكبر المطبعين والمتواطئين مع الكيان العبري ضد حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وربطت النخب المغربية ظرفية صدور بيان الطريقة التجانية بالأوضاع الجيوسياسية التي تمر بها المنطقتان العربية والإسلامية، والعدوان الصهيوني الأمريكي الغاشم على الجمهورية الإيرانية على وجه الخصوص، وقرأت فيه حضورا جزائريا على اعتبار أن مقر هذه الطريقة هو الجزائر، وأن البيان يتماشى مع العقيدة الراسخة للدبلوماسية الجزائرية التي تناصر دوما القضايا العادلة في العالم، وترفض المتاجرة بالقضية الفلسطينية مهما بلغت الصعوبات.
بشير محمد لحسن: المناورة ستفشل لأنها تبادل أدوار بين المغرب والصهاينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك