وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

ما الفرق بين المعجزة والكرامة والخارقة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن هناك فرقًا واضحًا بين المعجزة والكرامة وما يسمى بالخوارق التي قد تحدث للناس، موضحًا أن هذه المفاهيم كثيرًا ما يختلط فهمها عند البعض.وأضا...

ملخص مرصد
أوضح الشيخ خالد الجندي الفروق بين المعجزة والكرامة والخارقة خلال حلقة برنامجه على قناة DMC، مشيرًا إلى أن الكرامة تحدث للأولياء الصالحين دون ادعاء النبوة، بينما الخارقة قد تكون من فعل الشياطين. كما تحدث عن الفاضحة التي تحدث للمدّعين كنوع من الفضيحة، واستشهد بآيات قرآنية لتوضيح هذه المفاهيم.
  • الكرامة خارقة للعادة تحدث للأولياء الصالحين دون ادعاء النبوة
  • الفاضحة خارقة تحدث للمدّعين كنوع من الفضيحة والتشهير
  • الخارقة قد تكون من فعل الشياطين لتضليل الناس وإفساد العقيدة
من: الشيخ خالد الجندي أين: قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن هناك فرقًا واضحًا بين المعجزة والكرامة وما يسمى بالخوارق التي قد تحدث للناس، موضحًا أن هذه المفاهيم كثيرًا ما يختلط فهمها عند البعض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة DMC اليوم السبت، أن الكرامة هي أمر خارق للعادة لكنه لا يكون مقترنًا بدعوى النبوة، وإنما يجريه الله سبحانه وتعالى على يد رجل صالح إكرامًا له، لافتًا إلى أن الولي الصالح يستحي عادة من إظهار الكرامة، كما تستحي المرأة من إظهار عورتها، ولذلك لا يقول الولي أبدًا إنه صاحب كرامات، ولو فعل ذلك قد تُسلب منه.

وأوضح أن هناك نوعًا آخر يُعرف بما يسمى «الفاضحة»، وهي أمر خارق للعادة يحدث للمدّعي، سواء ادعى النبوة أو الولاية، لكنه يقع على وجه الفضيحة والتشهير به، حيث يحدث عكس ما يريده تمامًا، وضرب مثالًا بما يُروى عن مسيلمة الكذاب حين حاول أن يدعو بالشفاء لعين رجل أعور فعمِيت العين السليمة، فيكون ذلك سببًا في افتضاح المدّعي أمام الناس.

وأشار إلى أن هناك نوعًا ثالثًا يسمى «الخارقة»، وهو أمر خارق للعادة قد يحدث بفعل الشياطين وعلى أيدي أوليائهم، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم»، موضحًا أن هذه الأمور قد تُستخدم لتضليل الناس وإفساد العقيدة لديهم.

وتابع أن القرآن الكريم يقدم دروسًا عظيمة في التربية والسلوك، مستشهدًا بما ورد في سورة الكهف عندما قال الفتية: «فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعامًا فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدًا»، مؤكدًا أن في هذه الآية درسًا مهمًا في العمل بهدوء ولطف دون ضجيج أو استعراض.

وأشار خالد الجندي إلى أن اللطف في التعامل قد يكون وسيلة للدعوة والتأثير في الناس، موضحًا أن الإنسان إذا كان داعية بلا لطف فقد يتحول إلى مصدر توتر وانزعاج، بينما اللطف يجعل الإنسان أقرب إلى القلوب وأكثر تأثيرًا.

ولفت إلى معلومة لطيفة في ترتيب كلمات القرآن الكريم، موضحًا أن كلمة «وليتلطف» تعد الكلمة التي يقع عندها منتصف القرآن الكريم من حيث عدد الحروف، وأن حرف الألف فيها يمثل النقطة التي تنقسم عندها حروف القرآن إلى نصفين، في إشارة إلى جمال ودقة البناء القرآني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك