نحتفل اليوم بالليلة الوترية الثالثة لـ ليلة القدر ومطلوب فى تلك الليلة الدعاء الى الله بالخير وصلاح الحال، وفى إحدى حلقات برنامج" نور على نور" ــ البرنامج الذى عرف من خلاله الشيخ محمد متولى الشعراوى تحدث “الشعراوي” عن ليلة القدر، ودعا بصيغ متعددة لدعائه المفضل لديه في ليلة القدر، ودعا المسلمين الاستعانة بهذا الدعاء فقال:اللهم ان كانت هذه ليلة القدر فاقسم لي فيها خير ما قسمت واختم لي في قضائك خير مما ختمت واختم لي بالسعادة فيمن ختمت، ربى اجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء وروحي مع الشهداء واحساني في عليين وإساءتي مغفورة.
اللهم افتح لي الليلة باب كل خير فتحته لأحد من خلقك وأوليائك وأهل طاعتك ولا تسده عني وارزقني رزقا تغيثني به من رزقك الطيب الحلال.
وأضاف الشيخ الشعراوى: اللهم ما قسمت في هذه الليلة المباركة ليلة القدر من خير وعافية وصحة وسلامة وسعة رزق فاجعل لي منه نصيب وما أنزلت فيها من سوء وبلاء وشر وفتنة فاصرفه عني وعن جميع المسلمين.
اللهم ما كان فيها من ذكر وشكر فتقبله مني وأحسن قبوله وما كان من تفريط وتقصير وتضييع فتجاوز عني بسعة رحمتك يا ارحم الراحمين.
اللهم تغمدني فى ليلة القدر بسابغ كرمك واجعلني فيها من أوليائك واجعلها لي خيرا من ألف شهر مع عظيم الأجر وكريم الذخر.
اللهم لا تصرفني من هذه الليله إلا بذنب مغفور وسعي مشكور وعمل متقبل مبرور وتجارة لن تبور وشفاء لما في الصدور.
وفى صيغة أخرى للدعاء قال الشيخ محمد متولى الشعراوى:تعرض إليك في هذه الليلة المتعرضون.
وقصدك أمل معروفك وفضلك الطالبونورغب إلى جودك وكرمك الراغبون.
لك في هذه الليلة نفحات وعطايا وجوائز ومواهبوهبات تمن بها على من تشاء من عبادك.
وتخص بها من أحببته من خلقكوتمنع وتحرم من لم تسبق له العناية منك.
فنسألك يا ألله بأحب الأسماء إليك وأكرم الأنبياء عليكأن تجعلنا ممن سبقت لهم منك العناية.
وتجعلنا من أوفر عبادك وأجزل خلقك حظا ونصيباوقسمة وهبة وعطية في كل خير تقسمه في هذا الموقف.
أو فيما بعدها من نور تهدي به،أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو ذنب تغفره.
أو شدة تدفعها أو فتنة تصرفهاأو بلاء ترفعه أو معافاة تمن بها أو عدو تكفيه.
فاكفنا كل شرووفقنا اللهم لمكارم الأخلاق وارزقنا العافية.
والبركة والنصر والسعة في الرزقوسلمنا من الرجز والشرك والنفاق.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك