القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

العدوان الفارسي على العرب

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ شهرين

ما زالت ثلاثية الحكمة والعقلانية والواقعية السياسية الناظم والضابط لسياسة وقرارات قيادات الدول العربية التي تتعرض لعدوان فارسي (إيراني) بامتلاكها قدرة الدفاع عن سيادتها وأراضيها وأمن وسلامة شعوبها، حت...

ملخص مرصد
قيادات الدول العربية تتبنى سياسة الحكمة والعقلانية في مواجهة العدوان الإيراني، مع التأكيد على ضرورة الدفاع عن السيادة والأمن. النص يحذر من تقاطع الأهداف بين إسرائيل وإيران في إضعاف الدول العربية، ويشدد على أهمية الوعي بالمخاطر الوجودية التي تهدد المنطقة.
  • الدول العربية تتبنى سياسة الحكمة والعقلانية في مواجهة العدوان الإيراني
  • إسرائيل وإيران تتقاطعان في أهداف إضعاف الدول العربية
  • النص يحذر من مخاطر الانخراط في الحروب دون حسابات دقيقة
من: قيادات الدول العربية أين: الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط

ما زالت ثلاثية الحكمة والعقلانية والواقعية السياسية الناظم والضابط لسياسة وقرارات قيادات الدول العربية التي تتعرض لعدوان فارسي (إيراني) بامتلاكها قدرة الدفاع عن سيادتها وأراضيها وأمن وسلامة شعوبها، حتى لا تتحقق الأهداف المتقاطعة لإسرائيل وإيران على حد سواء من هذه الحرب فكلاهما معني بإضعاف الدول العربية، والتشكيك بقدرتها على حماية سيادتها، وضرب مقومات العمق الاستراتيجي العربي للشعب الفلسطيني وقضية الأمة العربية المركزية (قضية فلسطين) فنتنياهو من جهته يعمل على شطب فلسطين من الخريطة الجغرافية السياسية (الجيوسياسية) في الشرق الأوسط، وإعادة رسمها بدون دولة فلسطين، ذلك أن الوجه الجديد للشرق الأوسط - وفقا لخطة حكومة الصهيونية الدينية التي يرأسها نتنياهو – سترسمه ذات الأقلام الحربية التي ستحدد النتائج النهائية لهذه الحرب، وبذات الوقت سيستغل العدائية ورغبة الانتقام والسيطرة المتأصلة لدى النظام الإيراني على الدول العربية، لتحقيق هدفه بجعل الدول العربية المستهدفة (دول الخليج العربي) في دائرة جبهة واحدة مشتركة مع إسرائيل ضد إيران، أي طمس حقيقة واتجاهات الصراع (العربي- الصهيوني) باعتباره نضالا وطنيا فلسطينيا وقوميا عربيا ضد خطر وجودي يجسده المشروع الاستعماري الدولي الصهيوني وتفصح عنه دون حرج سياسة دولة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني (إسرائيل) التي ما زالت ترى حدود إسرائيل الكبرى ما بين (الفرات والنيل).

ونعتقد في هذا السياق أن الذين خدموا نتنياهو بالمعلومات لتحقيق النجاح في الضربات العسكرية الكبرى على القيادة الإيرانية، ووكلائها في المنطقة، يدفعون باتجاه رفع وتيرة العدوان على دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، وزيادة الضغط عليها لإجبارها على الانخراط في الحرب، وبذلك تتحقق أهداف رئيس حكومة الصهيونية الدينية (نتنياهو) الذي استخدم وسيستخدم كل قدرات دولته الاستخباراتية والأمنية والعملياتية والحربية لإقناع" العرب بأن مصيرهم مرتبط بمصير إسرائيل" وذلك لتثبيت خريطة إسرائيل في الشرق الأوسط بعد شطب خريطة فلسطين، ليست دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران لسنة 1967 التي باتت جزءا من خريطة العالم المعتمدة لدى الشرعية الدولية ومنظماتها وحسب، بل فلسطين الراسخة والثابتة في ذاكرة وثقافة أمة الإنسان وشعوبها الحية والحضارية.

إن ثقتنا بعمقنا العربي الاستراتيجي، بالشعوب العربية وقياداتها، مصدرها الإيمان بالمصير المشترك، فالدول العربية موجودة ما دامت فلسطين موجودة، وفلسطين ستبقى موجودة ما دامت الدول العربية تدافع عن وجودها وترسم معالم سيادتها بقراراتها الوطنية المستقلة، ووعيها المتنامي ويقظتها الدائمة في مواجهة الأدوات التنفيذية المكلفة بخلخلة بنيان سيادتها وأنظمتها السياسية، وفتح بوابات قلاعها، للطامعين بالسيطرة على ثرواتها ومواقعها الاستراتيجية.

فهذه الأدوات التي لعبت أدوارا فظيعة في تأجيج النعرات المذهبية، هي ذاتها اليوم التي تقف مهللة للعدوان الفارسي، وأبعد من ذلك تحاول منحه الشرعية بحجة تعرض المعتدي الإيراني لعدوان إسرائيل، وكأن الشعوب العربية وقياداتها لا تعلم الخدمة التي قدمتها هذه الأدوات لإسرائيل، وعلى رأسهم جماعة (الإخوان القطبيين) وفروعهم السياسية والمسلحة، لتمكين (إخوانهم الصهيونية الدينية) من رسم وجه جديد للشرق الأوسط.

فهؤلاء يعلمون، كما نعلم ومعنا الأشقاء العرب والشعوب المحبة للسلام في العالم أن الحروب الكبرى التي شهدتها أرض وطننا العربي إحدى ساحاتها الرئيسة، كان الخاسر الأكبر فيها فلسطين والشعب الفلسطيني، وأن نتائج هذه الحرب ستمضي على ذات المنوال إن اندفعت القيادات العربية إلى ميادينها، بلا حسابات دقيقة وقراءات متبصرة، وإن لم تضع النقاط على الحروف، والخطوط والدوائر الحمراء، وتسمي مكامن الخطر الوجودي الداهم من الخارج، وتُسقِط القناع عن وجوه أدواته المدمرة، التي تنتقل من مرحلة العبث في بنيان مجتمعاتنا العربية، إلى مرحلة الهجمات المرتدة في اللحظات المصيرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك