يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

دراسة عالمية: هجمات سلاسل التوريد تتصدر التهديدات السيبرانية للشركات

الجزيرة
الجزيرة منذ شهرين
2

كشفت دراسة مختصة حديثة صادرة أن هجمات سلاسل التوريد أصبحت التهديد السيبراني الأبرز للشركات خلال الاثني عشر شهراً الماضية، حيث تعرضت نحو 31% من الشركات عالمياً لهذا النوع من الهجمات، أي ما يعادل شركة م...

ملخص مرصد
كشفت دراسة عالمية أن هجمات سلاسل التوريد أصبحت التهديد السيبراني الأبرز للشركات، حيث تعرضت 31% من الشركات عالمياً لهذا النوع من الهجمات خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وأظهرت الدراسة أن مستوى المخاطر يزداد مع حجم المؤسسة، إذ بلغت نسبة الشركات الكبرى التي تعرضت لهذه الهجمات 36%. وعلق خبير العمليات الأمنية سيرجي سولداتوف على ضرورة اعتماد نهج شامل لحماية المؤسسات في البيئة الرقمية المترابطة.
  • 31% من الشركات عالمياً تعرضت لهجمات سلاسل التوريد خلال 12 شهراً
  • 36% من الشركات الكبرى تأثرت بهذه الهجمات بسبب اعتمادها على عدد كبير من الموردين
  • 65% من المؤسسات الكبرى ترى أن ثغرات سلاسل التوريد هي العائق الأكبر أمام تحقيق المناعة السيبرانية
من: شركات عالمية، سيرجي سولداتوف أين: عالمياً

كشفت دراسة مختصة حديثة صادرة أن هجمات سلاسل التوريد أصبحت التهديد السيبراني الأبرز للشركات خلال الاثني عشر شهراً الماضية، حيث تعرضت نحو 31% من الشركات عالمياً لهذا النوع من الهجمات، أي ما يعادل شركة من كل ثلاث شركات.

وأوضحت الدراسة أن مستوى المخاطر يزداد مع حجم المؤسسة، إذ بلغت نسبة الشركات الكبرى التي تعرضت لهذه الهجمات 36%، في ظل اعتمادها على عدد كبير من الموردين والشركاء التقنيين.

وتشير البيانات إلى أن الشركات الكبيرة تدير في المتوسط نحو 100 مورد للبرمجيات والأجهزة، وتمنح صلاحيات الوصول إلى أنظمتها لنحو 130 متعاقداً، مقارنة بنحو 50 متعاقداً في الشركات الصغيرة، وهو ما يوسع ما يُعرف بسطح الهجوم السيبراني.

كما أظهرت بيانات صادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي أن 65% من المؤسسات الكبرى ترى أن الثغرات الأمنية في سلاسل التوريد وخدمات الطرف الثالث هي العائق الأكبر أمام تحقيق المناعة السيبرانية في البيئة الرقمية المترابطة.

ولا تقتصر المخاطر على سلاسل التوريد المباشرة، إذ أشارت الدراسة إلى أن هجمات ما يعرف بـ”العلاقات الموثوقة” — التي يستغل فيها المهاجمون الروابط التقنية بين المؤسسات — أثرت على 25% من الشركات عالمياً.

وعلق خبير العمليات الأمنية سيرجي سولداتوف: «نعمل ضمن منظومة رقمية متكاملة حيث يصبح كل اتصال ومورد وتكامل تقني جزءاً جوهرياً من ملفنا الأمني.

وكلما ازداد الترابط بين المؤسسات، ازداد احتمال تعرضها للهجمات السيبرانية.

حماية المؤسسات الحديثة تتطلب نهجاً يشمل المنظومة برمتها، فلا يقتصر على تقوية الأنظمة الفردية، بل يدعم شبكة كل العلاقات التي تضمن استمرار الأعمال.

»وأوصى الخبير سيرجي المؤسسات باتباع مجموعة من الإجراءات للحد من هذه المخاطر، من أبرزها إجراء تقييم أمني شامل للموردين قبل التعاقد معهم، وتطبيق متطلبات أمنية واضحة ضمن العقود، إضافة إلى اعتماد نماذج الحماية المتقدمة مثل مبدأ الحد الأدنى من الصلاحيات ونموذج الثقة الصفرية.

كما تؤكد التوصيات أهمية المراقبة الأمنية المستمرة للبنية التقنية، ووضع خطط واضحة للاستجابة للحوادث السيبرانية، إلى جانب تعزيز التعاون الأمني مع الموردين والشركاء التقنيين لضمان رفع مستوى الحماية عبر منظومة الأعمال بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك