تفوز يوفنتوس وتقضي ليلة، ليلة واحدة على الأقل، في منطقة دوري أبطال أوروبا.
في انتظار مباراة كومو وروما أكثر من مباراة لاتسيو وميلان، يستمتع البيانتشوني، بالترتيب: 1) النجم الرائع يلدز؛ 2) استمرارية اللعب؛ 3) شباك نظيفة.
وكأنها ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، فهذه ثلاث صفات متكاملة تمنح الثقة بمستقبل البيانتشوني.
بعد مرور عاصفة النتائج السلبية، تستغل يوفنتوس جدول المباريات لتستعيد التنفس في المركز الرابع، وهو أمر أساسي للعام المقبل.
وهناك نقطة رابعة جديرة بالذكر، وهي وجود دي غريغوريو على مقاعد البدلاء لصالح بيرين الذي أصبح الآن خياراً مؤكداً في التشكيلة الأساسية.
تماماً مثل ثقته بنفسه: فهي أمر بديهي.
وفي خط الدفاع الثلاثي، واجه كالولو أتا مراراً، ولم يخلو الأمر من صعوبات.
أما بريمر، الذي لعب بأسلوب مقتصد في الجهد، فقد كلف كيلي في كثير من الأحيان بمراقبة ديفيس.
ومع ذلك، فقد أبلى الإنجليزي بلاءً حسناً، ولم يعانِ سوى من انطلاقات زانيولو الصاخبة.
في خط الوسط، قدم ماكيني أداءً قوياً كالمعتاد، حيث عوض في الشوط الأول عن عدم دقة ثورام، وفي الشوط الثاني عن تردد كوبماينرز.
وعلى الجانب الأيسر، استعاد كامبياسو حيويته، وبدا أقل تشتتاً بكثير مقارنة بأدائه في المباريات الأخيرة.
وفي نظام «القطع واللصق» الذي يعتمد عليه سبالتي، برز لوكاتيلي كقائد قوي ومطمئن من منطقة إلى أخرى.
استفاد الثلاثي الهجومي من إشراك بوغا بدلاً من ديفيد الذي فقد الثقة.
وبالإضافة إلى تسجيله الهدف الأول، بدأ اللاعب الذي انضم في يناير بشكل متواضع ليتألق في النهاية: وهو ما يلخص مسار مغامرته مع يوفنتوس.
كما قدم كونسيكاو أداءً جيداً، حيث حُرم من مضاعفة النتيجة بسبب تسلل مثير للجدل من كووبماينرز.
وبغض النظر عن هذه الحادثة، التي أثارت غضبه، أظهر اللاعب البرتغالي الصغير أداءً رائعاً.
وقد ترك فراغاً كبيراً عندما تم استبداله بميريتي، الذي كان ضعيفاً في الفرصة الضائعة لمضاعفة النتيجة.
في النهاية، حصلت يوفنتوس بقيادة شاليتسكي على تقييم عالٍ في سجل الأداء.
لم تكن العلامة 10 بالضبط، رغم أنها بدت كفريق يستحق 10+1.
وكان هذا «الواحد» - الفريد حقاً - هو يلدز، الذي قدم أداءً نموذجياً بفضل موهبته التي وضعها في خدمة زملائه.
لعب في الجهة اليسرى، كلاعب رقم 10 متقدم على الأطراف وليس في مركز «الرقم 9 الكاذب».
من موقعه المائل، كان مدمراً من حيث الإبداع والاستمرارية.
تمريرة حاسمة تلو الأخرى.
مراوغة تلو الأخرى.
جري وركض.
الجودة وحتى الكمية.
بالتأكيد أحد أفضل أدائه مع يوفنتوس.
بقيادة النجم التركي الشاب، تواصل يوفنتوس مسيرتها.
تعود إلى صدارة الترتيب وتستمتع بإنجاز لا يستهان به: بعد أن استقبلت 20 هدفاً في المباريات السبع السابقة (بما في ذلك مباريات غالطة سراي)، تضاعفت عدد المباريات التي لم تستقبل فيها أي هدف مقارنة بالجولة الماضية ضد بيزا.
إنها علامة جيدة.
وإذا كان الفوز 1-0 على أودينيزي يذكرنا بالاستراتيجية القديمة، ولكنها لا تزال صالحة، " الضغط الهجومي"، فربما تكون هذه علامة أفضل.
حتى بالنسبة لسباليتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك