في مقال سابق، تحدثت عن معاناة عبد الرزاق حمد الله، مع غياب التسجيل، في ظل اعتبار يانيك كاراسكو، هو المنفذ الأول لركلات جزاء الشباب، في رسالة إلى الجهاز الفني، بتوزيع الأدوار بين الثنائي، من أجل عودة المغربي للتسجيل، وتقليص الفارق في سباق الهدّاف التاريخي لدوري المحترفين السعودي مع عمر السومة.
في مباراة الأخدود، حدث الأمر، فرغم وجود كاراسكو، إلا أن عبد الرزاق حمد الله تولى تنفيذ ركلة الجزاء، التي سجل منها الهدف الأول، رغم أن البلجيكي هو تسبب في الحصول على تلك الركلة.
حمد الله كسب نقطتين من تسجيل ركلة الجزاء؛ الاقتراب من رقم السومة" التاريخي"، وكسب المزيد من الثقة، حول العودة للتهديف في دوري روشن، ليصبح القطعة الناقصة التي يحتاج إليها الشباب، كرأس حربة عانى" الليث" من غيابه لفترة طويلة، خاصة في فترة المدرب السابق إيمانول ألجواسيل.
هناك نقطة أخرى تستحق الذكر، فالمسألة ليست مجرد ترك كاراسكو لحمد الله، ليسدد ركلة الجزاء، وإنما شاهدنا حالة من التعاون بين الثنائي فوق أرض الميدان.
كاراسكو كان تأثيره أكبر خلال المواجهة، من حيث تهديد المرمى، وصناعة الفرص لزملائه، فيما كاد حمد الله أن يسجل بينيته الرائعة في الدقيقة السابعة، بعد انفراده بالحارس، ليسدد الكرة في العارضة.
بشكل عام، فإن الأخدود بات الفريق الوحيد الذي استقبل من عبد الرزاق حمد الله" ذهابًا وإيابًا"، هذا الموسم في دوري روشن السعودي.
رغم أن الفريقين خرجا منتصرين في تلك الجولة، إلا أن حمد الله تفوق على السومة، من حيث التسجيل من علامة الجزاء.
السومة فشل في التسجيل من جزائيته، بينما فاز الحزم على الخلود بهدفين مقابل هدف، أما عن حمد الله، فقد ساهم في انتصار الشباب على الأخدود، بجزائية في ليلة الفوز بثنائية نظيفة.
* عمر السومة: 159 هدف في 214 مباراة.
* عبد الرزاق حمد الله: 154 هدف في 173 مباراة.
لا سبيل للمزيد من الضربات، فها هو الشباب يودع مسابقة دوري جوي للنخبة تحت 21 عامًا، باحتلاله المركز الأخير، ليذهب إلى دوري المناطق.
اقرأ أيضًا: دوري جوّي للنخبة تحت 21 عامًا | هبوط عملاق السعودية رسميًا.
معاقبة النصر على طريقة ريال مدريد وجوهرة الاتحاد يكتب التاريخومن المنتظر أن يختلف الحال كثيرًا في الفريق الأول، بعد قدوم المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، الذي أعطى الليث صبغة هجومية، بالاعتماد على ثنائية حمد الله وكاراسكو، وأيضًا تحركات ياسين عدلي في العمق، ومع براونهيل، وانطلاقات الأظهرة، وكذلك منح أدوار هجومية للمدافعين، مثلما شاهدنا في فرصة علي البليهي، الذي كاد أن يسجل هدفًا برأسية ارتطمت في العارضة.
في وقت ما خلال الموسم، كان الحديث عن الشباب الذي بات قاب قوسين أو أدنى من دخول مرحلة الخطر، إلا أن قدوم ابن زكري، وانطلاقة الفريق الجيدة معه، رغم التعثر أمام الهلال والاتفاق، ربما بات يمثل بادرة أمل لكتيبة الليث، خاصة وأنه لم يعد هناك مزيدًا من الصدمات، بعد كارثة الأشبال.
مباراة الأخدود، خرجت بعدة نقاط إيجابية للشباب، والجميع قدم مستويات رائعة، بلغة الإحصائيات، إلا أنه ربما ينبغي على" شيخ الأندية"، أن يحضر جيدًا لفترة ما بعد فترة التوقف، خاصة وأنه سيخوض مواجهات صعبة، على شاكلة الاتحاد والقادسية في إبريل المُقبل، كما أنه سيواجه النصر في الجولة قبل الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك