قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

نفايات عشوائية تحاصر مياه الساكنة.. “كارثة بيئية” تهدد منبع “بن شرو” ببني ملال

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
2

تواجه منطقة بن شرو التابعة لجماعة ناوور بإقليم بني ملال أزمة بيئية مقلقة تهدد صحة الساكنة والمحيط الطبيعي، بعدما أصبح المنبع المائي المحلي مهدداً بالتلوث نتيجة تراكم النفايات بشكل عشوائي في محيطه، وهو...

ملخص مرصد
تواجه منطقة بن شرو بإقليم بني ملال أزمة بيئية بسبب تراكم النفايات العشوائية حول منبع مائي، مما يهدد صحة السكان ومياه الشرب. الفاعل الجمعوي جواد حمري وصف الوضع بـ"الكارثة البيئية"، مشيراً إلى غياب الحاويات وخدمات النظافة كأسباب رئيسية. السكان طالبوا بحلول عاجلة لحماية هذا المورد الحيوي.
  • تراكم نفايات عشوائية يهدد منبع بن شرو بإقليم بني ملال
  • جواد حمري: غياب الحاويات وخدمات النظافة سبب الأزمة
  • السكان يطالبون بحلول عاجلة لحماية المورد المائي
من: جواد حمري (فاعل جمعوي) وسكان منطقة بن شرو أين: منطقة بن شرو التابعة لجماعة ناوور بإقليم بني ملال

تواجه منطقة بن شرو التابعة لجماعة ناوور بإقليم بني ملال أزمة بيئية مقلقة تهدد صحة الساكنة والمحيط الطبيعي، بعدما أصبح المنبع المائي المحلي مهدداً بالتلوث نتيجة تراكم النفايات بشكل عشوائي في محيطه، وهو ما قد تترتب عنه تداعيات بيئية وصحية قد تتفاقم في حال استمرار غياب حلول عملية لمعالجة هذه الوضعية.

وتُظهر الصور الميدانية التي توصلت بها جريدة “العمق” حجم الوضع البيئي المتدهور، حيث تنتشر عبوات بلاستيكية وعلب معدنية وأكياس وأغطية، إلى جانب نفايات عضوية، بالقرب من المنبع، ما يطرح مخاوف متزايدة بشأن تأثير هذه المخلفات على نظافة المياه وسلامتها.

وفي تعليق له على هذه الوضعية، اعتبر الفاعل الجمعوي وابن المنطقة جواد حمري أن ما يجري في محيط المنبع يشكل “كارثة بيئية حقيقية”، مرجعاً السبب الرئيسي لذلك إلى غياب الحاويات المخصصة لجمع النفايات، إلى جانب نقص شاحنات النظافة أو غيابها خلال بعض الفترات.

وأوضح المتحدث أن هذا الوضع يدفع الساكنة، في ظل غياب بدائل مناسبة للتخلص من النفايات المنزلية، إلى رميها في أماكن قريبة من المنبع، وهو ما يؤدي تدريجياً إلى تراكم الأزبال وتدهور المحيط البيئي للمكان.

وأضاف حمري أن هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على جودة المياه، حيث أدى انتشار النفايات في محيط المنبع إلى ارتفاع المخاوف المرتبطة بتلوث المياه العذبة التي كانت في السابق تشكل مورداً مهماً تعتمد عليه الساكنة، مشيراً إلى أن استمرار هذه الوضعية قد يفاقم المخاطر الصحية المرتبطة باستعمال مياه غير مراقبة، خاصة في ظل غياب إجراءات لحماية المنبع من مصادر التلوث.

كما أوضح الفاعل الجمعوي أن هذا المورد المائي يُعد أساسياً بالنسبة للساكنة، خصوصاً خلال فترات نقص المياه، حيث كان وجهة يلجأ إليها السكان والمارة والزوار للتزود بالمياه، مضيفاً أن الوضع البيئي الحالي جعله يفقد تدريجياً دوره السابق بعدما أصبح محيطه يعج بالنفايات، مما يثير قلقاً متزايداً بشأن سلامة هذا المورد الحيوي.

وفي إشارة إلى خطورة الوضع، أكد حمري أن تراكم النفايات في محيط المنبع قد يؤدي إلى تسرب ملوثات مختلفة إلى المياه، بما في ذلك البكتيريا وبعض المواد الضارة، وهو ما قد يجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري دون معالجة مسبقة، معتبراً أن الوضع يطرح إشكالاً بيئياً وصحياً في آن واحد.

وأكد المتحدث أن الساكنة طالبت في أكثر من مناسبة بتوفير حاويات للنفايات وتنظيم حملات للنظافة من أجل الحد من انتشار الأزبال في محيط المنبع، مشدداً على أن هذه المطالب لم تلق، إلى حدود الساعة، أي تدخل فعلي، الأمر الذي ساهم في استمرار الوضع على حاله وتفاقم مظاهر التلوث في المنطقة.

ودعا الفاعل الجمعوي جواد حمري، نيابة عن ساكنة منطقة بن شرو، إلى وضع خطة عاجلة لمعالجة مشكل النفايات بالمنطقة، تقوم على توفير حاويات في نقاط مناسبة وتعزيز خدمات جمع الأزبال بشكل منتظم، إلى جانب إطلاق حملات تحسيسية تستهدف الساكنة من أجل التوعية بمخاطر رمي النفايات في الطبيعة، خاصة بالقرب من الموارد المائية.

كما شدد، في ختام تصريحه، على ضرورة مراقبة المنابع المائية بشكل دوري واتخاذ إجراءات وقائية لحمايتها من التلوث، تفادياً لأي تداعيات قد تؤدي مستقبلاً إلى أزمات صحية أو بيئية يصعب التحكم في آثارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك