روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة للكويت رويترز العربية - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت القدس العربي - قاض أمريكي يبطل قيودا فرضتها إدارة ترامب على الهجرة القانونية الجزيرة نت - لهذا تراجعت إدارة ترمب فجأة عن سياسة البطاقة الخضراء الجديدة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا
عامة

وزير الأوقاف السابق: اجتماع العيد والجمعة فضل عظيم.. والأفضل حضور الصلاتين إلا لأصحاب الأعذار

الدستور
الدستور منذ شهرين
3

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، والأستاذ بجامعة الأزهر، إن احتمال اجتماع عيد الفطر وصلاة الجمعة في يوم واحد هذا العام يطرح تساؤلات حول الحكم الشرعي في هذه الحالة، مشيرًا إلى أن تحديد...

ملخص مرصد
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن اجتماع عيد الفطر وصلاة الجمعة في يوم واحد يُعد فضلًا عظيمًا ينبغي اغتنامه. وأوضح أن الأفضل لمن يتيسر له حضور الصلاتين أن يؤديهما في جماعة، بينما تُعطى الرخصة لمن يشق عليه حضورهما معًا. وأكد أن من اكتفى بصلاة العيد عن الجمعة فعليه أن يصلي الظهر أربع ركعات.
  • اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد يُعد فضلًا عظيمًا
  • الأفضل حضور الصلاتين معًا لمن يتيسر له ذلك
  • الرخصة لمن يشق عليه حضور الصلاتين معًا
من: الدكتور محمد مختار جمعة

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، والأستاذ بجامعة الأزهر، إن احتمال اجتماع عيد الفطر وصلاة الجمعة في يوم واحد هذا العام يطرح تساؤلات حول الحكم الشرعي في هذه الحالة، مشيرًا إلى أن تحديد يوم العيد مرجعه إلى ما تقرره دار الإفتاء أو الجهة المختصة في كل دولة.

وأوضح" جمعة" أن اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد يُعد فضلًا عظيمًا ينبغي اغتنامه، مؤكدًا أن الأصل أن تُؤدى صلاة العيد في وقتها ثم تُؤدى صلاة الجمعة في وقتها أيضًا.

وأضاف أن الأفضل لمن يتيسر له حضور الصلاتين أن يؤديهما في جماعة؛ فيصلي العيد في الخلاء أو المسجد وفق ما يتيسر له، ثم يحضر صلاة الجمعة في المسجد، وهو الرأي الراجح عند جمهور الفقهاء، وفيه خروج من الخلاف.

وأشار إلى أن الرخصة تُعطى لمن يشق عليه حضور الصلاتين معًا، مثل من يقطنون مناطق بعيدة كالمناطق الجبلية أو الصحراوية التي تبعد عن أماكن إقامة صلاة العيد والجمعة، ففي هذه الحالة يجوز لهم الاكتفاء بحضور إحدى الصلاتين عن الأخرى.

وبيّن أن من كان من هؤلاء يمكنه أن يصلي العيد منفردًا حيث يتيسر له ثم يحضر الجمعة مع الإمام، أو يصلي العيد مع الإمام ثم يصلي الظهر أربع ركعات في بيته أو محل عمله إذا تعذر عليه حضور الجمعة، مستندًا في ذلك إلى ما ورد من رخصة نبوية لبعض الأعراب الذين كانوا يسكنون بعيدًا عن المدينة.

واختتم جمعة بيانه بالتأكيد على أنه لا حرج في الأخذ بالرخصة عند وجود المشقة، إلا أن الأفضل لغير أصحاب الأعذار هو الأخذ بالعزيمة وحضور صلاتي العيد والجمعة معًا طلبًا للأجر والثواب، مع التنبيه إلى أن من اكتفى بصلاة العيد عن الجمعة فعليه أن يصلي الظهر أربع ركعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك