الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
المرأة

لماذا تبقى الإمارات واحدة من أكثر الدول أماناً واستقراراً في العالم؟

زهرة الخليج
زهرة الخليج منذ شهرين
1

لطالما كان الأمن والاستقرار من أهم القواعد، التي تُبنى عليها الحضارات، وتنشأ من خلالها الأمم، وعبر التاريخ جذبت البلدان التي تمتعت بأمن واستقرار ورخاء كل الشعوب إليها، سواء للعمل أو لطلب العلم أو حتى ...

ملخص مرصد
تُعد الإمارات واحدة من أكثر الدول أماناً واستقراراً عالمياً، حيث تحتل المركز الأول في مؤشر الأمن العالمي بـ86 نقطة. ويعود ذلك إلى بنيتها التحتية المتطورة، وكفاءة أجهزتها الأمنية، وانخفاض معدلات الجريمة، وارتفاع مستوى الاستقرار المجتمعي. كما تتصدر أبوظبي قائمة أكثر مدن العالم أماناً، بينما تحل دبي في مراكز متقدمة.
  • تحتل الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر الأمن بـ86 نقطة
  • تتصدر أبوظبي قائمة أكثر مدن العالم أماناً
  • انخفاض معدلات الجريمة وارتفاع الاستقرار المجتمعي
من: الإمارات العربية المتحدة أين: الإمارات العربية المتحدة

لطالما كان الأمن والاستقرار من أهم القواعد، التي تُبنى عليها الحضارات، وتنشأ من خلالها الأمم، وعبر التاريخ جذبت البلدان التي تمتعت بأمن واستقرار ورخاء كل الشعوب إليها، سواء للعمل أو لطلب العلم أو حتى للعيش فيها.

الإمارات، اليوم، ومنذ نشأتها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، شكلت محجّاً لكل شعوب العالم، فهي التي تميزت بأمن قلَّ نظيره، واستقرار لا مثيل له، وازدهار وتطور متسارعين يواكبان العالم، بل وحتى يسبقانه في كثير من مفاصل الحياة.

وقد بنت الإمارات دولتها على احترام الإنسان، والسعي لرقيه ورفعته، وسخرت له كل مقدراتها ساعية لتأمين عيش رغيد له، مواطناً أو مقيماً، فهو ينعم بخيراتها ويقابلها بالحب والعطاء والالتزام.

وشكلت البنية التحتية المتطورة في الدولة عاملاً رئيسياً في جذب الناس إليها.

فمنذ تأسيس الإمارات، شهد قطاع البنية التحتية مشاريع متعددة متلاحقة لم تتوقف يوماً، تهدف لتوفير الراحة لكل من يعيش على أرضها، وساهمت هذه البنية التحتية في تسريع النمو الاقتصادي، ودعم المسيرة التنموية في كل المجالات.

وتعد الإمارات رائدة في تطوير وتنظيم أهم البنى التحتية، التي من شأنها تذليل الصعاب أمام المواطنين والمقيمين، سواء في المواصلات والطرق، أو المستشفيات والمراكز الصحية، أو البنية التحتية الخاصة بالطاقة والمياه، والبنية التحتية الرقمية، بجانب التأسيس الدائم لمشاريع مستقبلية مستدامة.

وعلى سبيل المثال، حازت الإمارات المركز الأول عالمياً في البنية التحتية للطاقة، بينما تم تصنيفها واحدةً من الدول الرائدة والمتقدمة في تطوير البنية التحتية الرقمية، وباتت مثالاً يحتذى في العالم أجمع.

وفي الطرق والمواصلات، قدمت الدولة تجربة لا مثيل لها، وباتت قدوة للكثير من دول العالم الأخرى.

وفي جانب متصل، أثبتت مؤسسات الدولة، العامة والخاصة، جاهزيتها التامة للتعامل مع كل الظروف، الأمر الذي ظهر جلياً وواضحاً إبان تعرض العالم لجائحة «كورونا»، فكانت كل المؤسسات على قدر الثقة، ولم ينقص أي مواطن أو مقيم أي أمر أو خدمة، واستمرت الحياة بكل تفاصيلها، دون أي معيقات تذكر.

وقد شكل اعتماد الحكومة على التخطيط الاستباقي، والأنظمة الرقمية، ضماناً واضحاً لاستمرار تدفق الخدمات دون انقطاع؛ مهما كان الظرف المحيط، كما أن لجميع مؤسسات الدولة، في القطاعين العام والخاص، خطط طوارئ مدروسة، تضمن استمرار الأعمال دائماً.

وتعتمد الدولة على نظام كامل لإدارة الأزمات والكوارث، تقوده الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ما يضمن استمرار تقديم جميع الخدمات دون أي نقصان.

وكان لسياسة الدولة الحكيمة في إرساء الشراكة بين القطاعين العام والخاص دور مهم في رفع وإبقاء جاهزية كل المؤسسات بأعلى مستوى يمكنها أن تصل إليه.

منذ العام الماضي، تحتفظ الإمارات بالمركز الأول في مؤشر الأمن العالمي، الصادر عن منصة «Numbeo»، وما زالت تحتفظ بهذا المركز في المؤشر الأخير للربع الأول من عام 2026، مسجلة 86 نقطة، بارتفاع 0.

8 نقطة عن عام 2025، الذي حازت فيه الإمارات 85.

2 نقطة، بالمركز الأول أيضاً.

وتعد أبوظبي أكثر مدن العالم أماناً، فهي تتصدر مؤشر المدن الآمنة منذ سنوات طويلة، بينما تحل إمارة دبي بمراكز متقدمة جداً، ضمن أكثر المدن العالمية أماناً.

وقد كان لكفاءة الأجهزة الأمنية، وانخفاض معدلات الجريمة، وارتفاع مستوى الاستقرار المجتمعي، وشعور الناس بالأمان، دور رئيسي في هذه التصنيفات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك