روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
عامة

خرجوا لشراء ملابس العيد فعادوا في الأكفان.. قوة إسرائيلية تُبيد عائلة فلسطينية في الضفة الغربية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

في ليلة رمضانية كان يفترض أن تمتلئ بالفرح، خرج الأب علي بني عودة برفقة زوجته وعد وأطفالهما الأربعة من بلدة طمون جنوب طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، متجهين إلى الأسواق لشراء ملابس العيد.list 1 of...

ملخص مرصد
قوة إسرائيلية خاصة أطلقت النار بكثافة على سيارة عائلة فلسطينية في طمون بالضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد الأب والأم وطفلين، وإصابة طفلين آخرين بجروح خطيرة. كانت العائلة عائدة من نابلس بعد شراء ملابس العيد، وتحولت الرحلة إلى مأساة دامية. أثارت الحادثة موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
  • قوة إسرائيلية خاصة أطلقت النار بكثافة على سيارة عائلة فلسطينية في طمون بالضفة الغربية
  • استشهد الأب والأم وطفلان وأصيب طفلان آخران بجروح خطيرة
  • الحادثة أثارت موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي
من: عائلة بني عودة أين: طمون، الضفة الغربية

في ليلة رمضانية كان يفترض أن تمتلئ بالفرح، خرج الأب علي بني عودة برفقة زوجته وعد وأطفالهما الأربعة من بلدة طمون جنوب طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، متجهين إلى الأسواق لشراء ملابس العيد.

list 1 of 2" من يضع اللثام على أبو عبيدة؟ ".

قصة الشهيد الذي أخفى ملامح الناطق باسم القسامlist 2 of 2لحظات مؤلمة.

جندي بريطاني يوثق وحشية الاحتلال ضد المجوّعين في غزةكانت السيارة تضج بضحكات الأطفال وقبلاتهم المتكررة لوالديهم، في مشهد عائلي بسيط يختصر دفء العائلة وفرحتها بقرب العيد، وهو مشهد يتكرر في كل مكان.

لكن الرحلة القصيرة تحولت خلال لحظات إلى مأساة دامية، عندما اعترضت مركبة لوحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طريق العائلة، وفتحت نيرانها بكثافة وبشكل مباشر على السيارة.

وخلال ثوانٍ، تحولت الضحكات إلى صرخات، أصيبت الأم وعد (35 عاما) فاستشهدت وهي تحاول حماية أطفالها، وحاول الطفل خالد حماية شقيقه عثمان دون جدوى.

أسفر إطلاق النار عن استشهاد الأب علي (37 عاما) وطفليه عثمان (7 سنوات) ومحمد (5 سنوات)، وأُصيب الشقيقان مصطفى (8 سنوات) وخالد (11 سنة) بشظايا الرصاص في الرأس والوجه، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

ويروي الطفل خالد علي بني عودة، وهو الأكبر بين أشقائه ويدرس في الصف السادس، تفاصيل اللحظات الأخيرة من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلته.

ويقول خالد إن العائلة كانت في طريق عودتها من نابلس بعد شراء ملابس العيد، قبل أن تتعرض السيارة لإطلاق نار كثيف ومباشر بشكل مفاجئ.

وأضاف: " كنا مروحين من نابلس، وفجأة بدأ إطلاق نار مباشر علينا.

عندما بدأ إطلاق النار خبأت رأسي أسفل المقعد، ولم نعرف من أين مصدره.

كل من كان في السيارة استشهد، ما عدا أنا وأخي مصطفى".

وتابع خالد: " أخرجني جندي من السيارة وبدأ يضربني، ثم أخرجوا أخي مصطفى، وحاولوا ضربه.

وعندما وقفت أمامه، وقعوني على الأرض وضربوني بالبسطار على ظهري".

ويضيف الطفل أن أحد الجنود قال بعد إطلاق النار: " قتلنا كلابا"، مشيرا إلى أن والده كان يلفظ أنفاسه الأخيرة، بينما صرخت والدته قبل أن يخيم الصمت.

واختتم روايته بكلمات تقطّع القلوب: " بعدها لم أعد أسمع لهم نفسا.

إخوتي استشهدوا ولم يعد لهم صوت.

أخي محمد كان يجلس في المقعد الأوسط بجانب والدي، وكانا يضحكان قبل إطلاق النار".

وهكذا انتهت رحلة العائلة في تلك الليلة الرمضانية بصمت ثقيل، بعد أن فقدت بلدة طمون أربعة من أفرادها في حادثة هزّت الشارع الفلسطيني.

وقد أثارت مجزرة عائلة بني عودة في بلدة طمون جنوب شرق طوباس موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف ناشطون ما جرى بأنه" يفوق الوصف".

وأشار مغردون إلى أن العائلة كانت عائدة في سيارتها بعد شراء ملابس العيد، قبل أن تتحول الرحلة خلال لحظات إلى مأساة دامية.

وكتب أحدهم: " أب وأم وأطفال عادوا من شراء ملابس العيد، لكنهم وصلوا إلى المشرحة لا إلى البيت.

إنه عطش لسفك الدم بلا رادع ولا حساب… فأي تعبير يمكن أن يستوعب وجعا كهذا؟ ".

بدل ثياب العيد عادوا مكفنينوفي السياق ذاته، كتب آخرون: " خرجوا بالأمس ليشتروا ثياب العيد لأطفالهم، فعادوا مكفنين بالبياض، تاركين خلفهم حسرة في القلوب لا تنطفئ.

الأب والأم وطفلاهما… عائلة كاملة شُطبت من السجل المدني".

وأضاف أحد النشطاء: " في الشهر المبارك وقبيل العيد، خرجت عائلة لتتنفس قليلا، فقطعت عشرات الرصاصات أنفاسهم كبارا وصغارا".

كما تداول ناشطون صورة الطفل محمد بني عودة (5 سنوات)، الذي قُتل مع شقيقه عثمان ووالديهما علي ووعد بعد استهداف مركبة العائلة بأكثر من 50 رصاصة من مسافة قريبة، في حين أُصيب الشقيقان خالد (11 عاما) ومصطفى (8 أعوام) بجروح.

وقال شاهد عيان إن إطلاق النار كان مكثفا ومباشرا، مضيفا: " أمام منزلي مباشرة أُطلقت أكثر من 50 رصاصة دفعة واحدة على السيارة".

قال مغردون إن ما جرى يعكس -وفق وصفهم- استخفافا بالأرواح الفلسطينية واستمرارا لعمليات القتل في الضفة الغربية دون رادع أو محاسبة.

وفي سياق أوسع، رأى مدونون أن ما يحدث في الضفة الغربية يأتي ضمن تصعيد واسع يستهدف الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الحرب على قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف، مع تصاعد القتل في الضفة أيضا سواء برصاص الجيش الإسرائيلي أو في هجمات المستوطنين، في ظل ما وصفوه بـ" سياسة منظمة تستهدف الأرض والإنسان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك