الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

صدمة داخل صفوف الإسلاميين بعد القرار الأمريكي بتصنيف تنظيمهم منظمة إرهابية

سودانايل الإلكترونية
3

أثار القرار الأمريكي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية وذراعها العسكري كمنظمة إرهابية حالة من الارتباك والصدمة داخل أوساط الإسلاميين، الذين سارعوا إلى إنكار أن يكون القرار موجهاً إليهم، بل وحاولوا الص...

ملخص مرصد
أثار القرار الأمريكي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية وذراعها العسكري كمنظمة إرهابية حالة من الارتباك والصدمة داخل أوساط الإسلاميين. سارعت الحركة إلى إنكار أن يكون القرار موجهاً إليها، وحاولت إسناده لجهات أخرى. يأتي القرار بعد تاريخ طويل من محاولات الحركة للعودة إلى السلطة عبر وسائل مختلفة منذ سقوط نظام البشير.
  • صنفت الولايات المتحدة الحركة الإسلامية السودانية وذراعها العسكري كمنظمة إرهابية
  • حاولت الحركة الإسلامية إنكار القرار وإسناده لجهات أخرى
  • يأتي القرار بعد تاريخ من محاولات الحركة للعودة إلى السلطة
من: الحركة الإسلامية السودانية أين: السودان

أثار القرار الأمريكي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية وذراعها العسكري كمنظمة إرهابية حالة من الارتباك والصدمة داخل أوساط الإسلاميين، الذين سارعوا إلى إنكار أن يكون القرار موجهاً إليهم، بل وحاولوا الصاقه بجهات أخرى بعيدة عن التصنيف في محاولة لاحتواء تداعياته السياسية والإعلامية.

أسلوب تعامل الإسلاميين مع الأزمات يشبه إلى حد كبير الطريقة التي اعتادوا العمل بها داخل اتحادات الطلاب، حيث يسعون إلى إسكات أي صوت معارض أو رأي يفند حججهم، حتى لو كان ذلك عبر الإرهاب أو محاولة التقليل من شأن الخصوم واغتيال شخصياتهم، في محاولة لتجنب الظهور بمظهر المهزوم.

بعد سقوط نظام المخلوع البشير، سعت الحركة للعودة إلى السلطة بطرق مختلفة.

كانت مجزرة فض الاعتصام أول محاولة للانقلاب على الثورة، وعندما لم تحقق أهدافها، قاموا بالتنسيق مع اللجنة الأمنية لتنفيذ انقلاب عام 2021 ضد حكومة الدكتور عبد الله حمدوك.

وقع ذلك الانقلاب في وقت كانت فيه الحكومة الانتقالية تحقق تقدماً ملحوظاً في عدة ملفات، بدأت برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب واستعداد المانحين الدوليين لإعفاء ديون البلاد، إلى جانب استمرار لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو في كشف ملفات الفساد المرتبطة بثلاثة عقود من حكم النظام السابق.

حيث كشفت اللجنة التي كانت لا تزال في بدايات عملها حين وقع الانقلاب، كشفت عن فساد لم يسبق له مثيل في تاريخ هذه البلاد.

وبعد تعثر انقلاب 2021 وظهور الخلافات داخل المؤسسة العسكرية، ومع تزايد الضغوط الدولية لإعادة المسار المدني عبر الاتفاق الاطاري لجأت الحركة إلى خيار الحرب عبر عناصر منسوبة إليها داخل الجيش، في محاولة لإعادة رسم المشهد السياسي.

القلق والجزع الذي أبدته الحركة الإسلامية من القرار الأمريكي لا يأتي من فراغ، إذ ظلت الحركة طوال ثلاثة عقود (ابان سيطرتها على السلطة في البلاد) تحاول الالتفاف على العقوبات الأمريكية التي فُرضت على السودان بعد تصنيفه دولة راعية للإرهاب.

قادت تلك المحاولات اليائسة إلى توسع شبكات الفساد والعمولات التي استفاد منها بعض المنتمين للحركة والجهات التي تعاونت معهم.

آن الأوان ان ترضخ هذه الحركة لخيارات شعبنا الطامح في استعادة ثورته وقيمها العظيمة التي ضحى الشهداء من اجلها، وأن تفسح المجال للمخلصين من أبناء هذه البلاد العمل على وقف الحرب، ومحاسبة من اشعلها ومن ارتكب الانتهاكات من كل أطرافها، ومعالجة الشروخ التي حدثت في النسيج المجتمعي نتيجة للاستقطاب الحاد الذي اثارته هذه الحرب، وابعاد كل المتورطين فيها عن مستقبل العملية السياسية في بلادنا.

لقد ارهقت هذه البلاد وشعبها من ممارسات الحركة الإسلامية وفروعها وميلشياتها، وآن الاوان أن يستعيد شعبنا حريته وسلامه، ويعمل في سبيل رفع انقاض قرابة أربعة عقود من الاستبداد والموت والفتن والدمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك