وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

الصرافون يوقفون صرف العملات مع تنشيط السوق السوداء وموقف البنك المركزي يثير غضب شعبي

سما عدن الإخبارية
3

تعيش الأسر في العاصمة عدن ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية حالة من الاحتقان مع انقطاع مفاجئ لخدمات صرف العملات الأجنبية في محلات الصرافة، بالتزامن مع ذروة احتياجاتها لشراء مستلزمات عيد الفطر.وأفادت مصاد...

ملخص مرصد
توقفت محلات الصرافة في عدن والمناطق الخاضعة للحكومة الشرعية عن صرف العملات الأجنبية، مما أدى إلى تنشيط السوق السوداء وارتفاع الفروقات السعرية. تزامن ذلك مع احتياجات الأسر لشراء مستلزمات عيد الفطر، ما أثار غضباً شعبياً واسعاً. يرى مراقبون أن الأزمة ناتجة عن نقص السيولة واحتكار الصرافين وغياب الرقابة الرسمية.
  • محلات الصرافة أغلقت أبوابها أمام طلبات صرف الدولار والريال السعودي
  • السوق السوداء تشهد فروقات سعرية تتجاوز 5% عن السعر المعلن
  • البنك المركزي لم يصدر أي تعليق رسمي حول الأزمة
من: محلات الصرافة، البنك المركزي، المواطنون أين: عدن والمناطق الخاضعة للحكومة الشرعية

تعيش الأسر في العاصمة عدن ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية حالة من الاحتقان مع انقطاع مفاجئ لخدمات صرف العملات الأجنبية في محلات الصرافة، بالتزامن مع ذروة احتياجاتها لشراء مستلزمات عيد الفطر.

وأفادت مصادر مصرفية، بأن محلات الصرافة أغلقت أبوابها أمام طلبات صرف الدولار الأمريكي والريال السعودي، فيما لم يصدر البنك المركزي أي تعليق رسمي حول الأزمة، تاركاً المواطنين فريسة لتقلبات السوق الموازية، وهو ما أثار غضب واستياء شعبي واسع.

وفي مشهد يفضح غياب الرقابة الرسمية، لجأ مواطنون إلى السوق السوداء حيث تتجاوز فروقات الأسعار 5% عن السعر المعلن، وسط استغلال صارخ من قبل المضاربين لحاجة الناس الماسة إلى العملة الصعبة، خاصة الأسر المعتمدة على تحويلات المغتربين لتأمين قوت يومها.

هذه الفجوة الكبيرة بين السعرين الرسمي والموازي ضاعفت كلفة المعيشة على الأسر ذات الدخل المحدود، ووضعتها أمام خيارين أحلاهما مر: إما دفع المزيد من الأموال للحصول على العملة، أو العجز عن تلبية احتياجات العيد الأساسية.

وتشهد الأسواق في المحافظات المحررة ارتفاعات جنونية في أسعار السلع، رغم أن الريال اليمني فقد أكثر من نصف قيمته أمام العملات الأجنبية خلال أشهر قليلة فقط.

ويرى مراقبون اقتصاديون أن الأزمة الحالية مركبة الأسباب؛ فهي نقص في السيولة من جهة، واحتكار عدد محدود من الصرافين لسوق الصرف من جهة أخرى، إلى جانب غياب شبه كامل للدور الرقابي للبنك المركزي وفروعه المنتشرة في المحافظات.

ويحذر خبراء من أن استمرار هذه الفوضى في سوق الصرف سينعكس كارثياً على الأسر محدودة الدخل، وسيحول دون وصول تحويلات المغتربين إلى مستحقيها بالقيمة العادلة، مما يوسع دائرة الفقر ويشل الحركة الاقتصادية في المناطق المحررة.

وفي خضم هذه المعاناة، أطلق ناشطون ومتضررون غاضبون حملة مناشدات للبنك المركزي والجهات الرقابية للتدخل العاجل، عبر ضبط السوق وإجبار الصرافين على الالتزام بسعر صرف عادل، وإنهاء معاناة الملايين الذين باتوا عالقين بين سعر صرف وهمي وسوق سوداء تنهش مدخراتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك