القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

كيف تخوض فرنسا "حرب الجواسيس" داخل إيران؟

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
2

كشف تحقيق لوكالة" فرانس 24" كواليس العمليات السرية التي تديرها الاستخبارات الفرنسية في قلب طهران، حيث يتحرك عملاء بهويات مموهة في شوارع إيران لجمع معلومات حساسة عن التطورات العسكرية والسياسية، وما يخص...

ملخص مرصد
كشف تحقيق لوكالة فرانس 24 عن عمليات استخباراتية فرنسية سرية في طهران، حيث يتحرك عملاء بهويات مموهة لجمع معلومات حساسة عن التطورات العسكرية والسياسية والبرنامج النووي الإيراني. وتعتمد هذه العمليات على مزيج من العملاء الميدانيين والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الأقمار الصناعية العسكرية، إضافة إلى تعزيز الحضور العسكري الفرنسي في المنطقة عبر حاملة الطائرات شارل ديغول.
  • عملاء فرنسيون يتحركون في طهران بهويات مموهة لجمع معلومات حساسة
  • الاستخبارات الفرنسية تعتمد على العمل تحت غطاء مدني وتجنيد مصادر إيرانية في الخارج
  • حاملة الطائرات شارل ديغول تعزز الحضور العسكري الفرنسي في البحر المتوسط
من: الاستخبارات الفرنسية أين: طهران وإيران

كشف تحقيق لوكالة" فرانس 24" كواليس العمليات السرية التي تديرها الاستخبارات الفرنسية في قلب طهران، حيث يتحرك عملاء بهويات مموهة في شوارع إيران لجمع معلومات حساسة عن التطورات العسكرية والسياسية، وما يخص البرنامج النووي الإيراني.

ووفق ما كشفه التحقيق، فإن تمركز العملية الاستخباراتية الفرنسية في طهران يعتمد على مزيج من العمليات البشرية السرية والتكنولوجيا المتقدمة، في إطار شبكة معقدة تهدف إلى رصد ما يجري في مطبخ القرار السياسي في طهران، ونقله إلى صناع القرار في باريس وحلفائها مثل أمريكا وبريطانيا.

وتُستخدم هذه المعلومات لتكوين صورة دقيقة عن التطورات داخل إيران، كما يجري في كثير من الأحيان تبادلها ضمن قنوات التعاون الاستخباراتي مع الحلفاء الغربيين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وبريطانيا.

وجاءت أحد أبرز الشهادات في التحقيق على لسان أوليفييه ماس، وهو عميل سابق في الاستخبارات الفرنسية، يبلغ من العمر 55 عاماً.

وكشف ماس أن العمل الاستخباراتي في إيران يعتمد بشكل كبير على العمل تحت" غطاء مدني"، وهذا ما دفعه إلى انتحال صفة عامل إنساني ضمن أنشطة مرتبطة بالمنظمات الدولية داخل طهران، والذي أتاح له التواصل مع مصادر محلية، دون إثارة الشبهات.

وبحسب ماس، فإن الأجهزة الفرنسية لا تعتمد فقط على وجود عملاء داخل إيران، بل تعمل أيضاً على تجنيد مصادر إيرانية في الخارج، خصوصاً في دول الشرق الأوسط أو لبنان، حيث تكون المخاطر الأمنية أقل.

وقال إن عملية التجنيد تعتمد على عدة عوامل، أبرزها الدوافع المالية، إضافة إلى تقديم الحماية لعائلات المصادر، أو حتى إمكانية الحصول على الجنسية الفرنسية في بعض الحالات.

ولا يقتصر العمل الاستخباراتي الفرنسي على العملاء الميدانيين فقط، بل يمتد إلى القدرات الفضائية المتطورة التابعة لوزارة القوات المسلحة الفرنسية، فالأقمار الصناعية العسكرية تقوم بمسح مناطق واسعة في إيران، وتلتقط صوراً عالية الدقة للمواقع الاستراتيجية، بما في ذلك القواعد الجوية والمنشآت العسكرية.

إلى جانب العمل الاستخباراتي، عززت فرنسا حضورها العسكري في المنطقة عبر نشر حاملة الطائرات" شارل ديغول"، التي تُعد من أهم المنصات العسكرية الفرنسية، وتضم الحاملة أنظمة متقدمة للرصد والاستطلاع، ما يسمح لها بالمساهمة في جمع المعلومات الاستخباراتية، ومراقبة المجال الجوي والبحري في مناطق واسعة.

فرنسا ترسل" شارل ديغول" إلى البحر المتوسط - موقع 24أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه أمر حاملة الطائرات شارل ديغول وطائراتها وفرقاطاتها المرافقة بالإبحار إلى البحر المتوسط، وذلك في أعقاب الوضع الراهن في الشرق الأوسط.

وبحسب التحقيق، يشير جان-مارك ماريل، وهو جنرال فرنسي متقاعد وضابط سابق في مديرية الاستخبارات العسكرية خدم في أفغانستان ومنطقة الساحل، إلى أن العمل الاستخباراتي الفرنسي في المنطقة يعتمد على مزيج من المصادر البشرية والتقنيات المتقدمة لجمع المعلومات.

وبحسب الخبراء، فإن هذا المزيج يمنح باريس قدرة أكبر على تحليل التوازنات الإقليمية، وتبادل المعلومات مع شركائها الغربيين، في وقت تتزايد فيه أهمية المعلومات الاستخباراتية في إدارة الأزمات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك