روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

بسبب الحرب.. 3 سيناريوهات أمام اقتصاد العالم

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
2

قدّر محللون في «غولدمان ساكس» أن ارتفاع النفط بنسبة 10% قد يضيف نحو 0. 3% إلى التضخم الاستهلاكي. وبناءً على هذه التقديرات، يناقش الاقتصاديون الآن ثلاثة سيناريوهات رئيسية للاقتصاد العالمي.السيناريو ا...

ملخص مرصد
يواجه الاقتصاد العالمي ثلاثة سيناريوهات محتملة بسبب الحرب، وفقاً لتقديرات محللي غولدمان ساكس. السيناريوهات تتراوح بين صدمة تضخمية مؤقتة وتضخم مستدام وصولاً إلى الركود التضخمي. هذه التطورات تؤثر على أسواق الدخل الثابت وتثير مخاوف بشأن آفاق النمو الاقتصادي.
  • ارتفاع النفط بنسبة 10% قد يضيف 0.3% إلى التضخم الاستهلاكي
  • ثلاثة سيناريوهات اقتصادية: صدمة مؤقتة، تضخم مستدام، وركود تضخمي
  • أسواق السندات تعكس مخاطر بقاء الفوائد مرتفعة لفترة أطول
من: محللو غولدمان ساكس

قدّر محللون في «غولدمان ساكس» أن ارتفاع النفط بنسبة 10% قد يضيف نحو 0.

3% إلى التضخم الاستهلاكي.

وبناءً على هذه التقديرات، يناقش الاقتصاديون الآن ثلاثة سيناريوهات رئيسية للاقتصاد العالمي.

السيناريو الأول هو صدمة تضخمية مؤقتة.

فإذا استقرت الحرب واستؤنفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز تدريجياً، فقد تستقر أسعار النفط في نطاق بين 90 و100 دولار للبرميل.

وفي هذه الحالة تشير التقديرات إلى أن التضخم العالمي قد يرتفع بين 0.

3% و0.

4%، وهو ارتفاع يمكن للبنوك المركزية التعامل معه، مع إمكانية بدء خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام.

السيناريو الثاني هو تضخم مستدام.

فإذا استمرت اضطرابات الإمدادات وبقي النفط في نطاق بين 110 و120 دولاراً للبرميل لفترة أطول، فقد يقترب تأثير التضخم من نحو 0.

5% عالمياً بحسب الاقتصاديين.

وفي هذه الحالة قد تضطر البنوك المركزية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة.

أما السيناريو الثالث والأكثر خطورة فهو الركود التضخمي، فقد حذّر محللون في غولدمان ساكس وبنوك أخرى من أن اضطراباً كبيراً في إمدادات الشرق الأوسط قد يدفع أسعار النفط إلى ما بين 130 و150 دولاراً للبرميل.

وعند هذه المستويات قد يواجه الاقتصاد العالمي مزيجاً من التضخم المرتفع والنمو الاقتصادي الضعيف، وهو ما يُعرف بالركود التضخمي، وهي ديناميكية شهدها العالم خلال صدمات النفط في سبعينيات القرن الماضي.

وقد بدأت أسواق الدخل الثابت تعكس هذه المخاطر.

ففي أسواق السندات العالمية شهدنا ارتفاعات متتالية لعوائد السندات في إشارة إلى أن الفوائد ستبقى مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على التضخم.

واستمرار الفوائد عند مستويات أعلى مما كان متوقعاً يعني أيضاً بقاء الفوائد على قروض الشركات والأفراد مرتفعة، وهو ما قد يهدد آفاق النمو الاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك